<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رقية سليمان الهويريني</title>
	<atom:link href="http://www.rogaia.net/index.php/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.rogaia.net</link>
	<description>موقع الكاتبة رقية سليمان الهويريني</description>
	<lastBuildDate>Sat, 04 Sep 2010 22:31:45 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>كـــــــلاهم .. كـــــلانا !</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/09/05/%d9%83%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%85-%d9%83%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/09/05/%d9%83%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%85-%d9%83%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 22:25:32 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/index.php/2010/09/05/%d9%83%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%85-%d9%83%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7/</guid>
		<description><![CDATA[من المحزن أن نعلم أن أكثر من ‏مليون ونصف المليون مريض كلى حول العالم يعيشون معتمدين على الغسيل الكلوي أو بانتظار عمليات الزراعة‏،‏ومن المؤلم أنه من المتوقع أن يتضاعف العدد خلال السنوات العشر المقبلة.
  وستصل تكلفة عمليات زراعة الكلى أو غسيلها لهؤلاء المرضى‏ إلى أكثر من تريليون دولار خلال العقد المقبل،وهو ما لا يمكن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>من المحزن أن نعلم أن أكثر من ‏مليون ونصف المليون مريض كلى حول العالم يعيشون معتمدين على الغسيل الكلوي أو بانتظار عمليات الزراعة‏،‏ومن المؤلم أنه من المتوقع أن يتضاعف العدد خلال السنوات العشر المقبلة.<br />
  وستصل تكلفة عمليات زراعة الكلى أو غسيلها لهؤلاء المرضى‏ إلى أكثر من تريليون دولار خلال العقد المقبل،وهو ما لا يمكن أن تتحمله ميزانيات الدول النامية.وهنا تبرز الحاجة لأهمية التشخيص المبكر لأمراض الكلى من خلال تكثيف حملات التوعية الصحية،وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الكلى كعضو مهم وفعال في جسم الإنسان،ولعل ذلك يسهم بدرجة كبيرة في خفض تعداد المرضى وتكاليف العلاج المستقبلية‏.<br />
وتقوم مراكز الغسيل الكلوي في المملكة بدور فعال في سبيل خدمة مرضى الفشل الكلوي الذين يعتمدون على التنقية الدموية والبروتونية.حيث تجاوز عدد المرضى أكثر من أحد عشر ألف مريض بزيادة 9% سنويا مما ينذر بخطر محدق.لاسيما أن أغلبهم من الفقراء غير القادرين على نفقات الغسيل وقيمة الأدوية أو وسيلة النقل أو تكاليف الرعاية الطبية.<br />
وبسبب الزيادة المطردة قام رجل الخير سمو الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالتوجيه لإنشاء جمعية خيرية تهدف لخدمة مرضى الفشل الكلوي ومساعدتهم صحياً واجتماعياً ونفسياً،حيث انطلقت جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي.وتأتي أهمية هذه الجمعية من خلال تنظيم التبرعات المادية والعينية التي يقدمها أهل الخير من رجال وسيدات المجتمع لصالح مرضى الكلى للوصول إلى الاستخدام الأمثل لها،والفائدة المرجوة منها المتمثلة في تأمين خدمة علاجية وطبية متميزة للمرضى.<br />
وتقوم  الجمعية بدراسة احتياجات مراكز التنقية الدموية بمستشفيات المملكة المختلفة من مستلزمات تشغيلية وطبية تمهيداً لدعمها والوقوف عند العوائق التي تواجهها وإيجاد الحلول المناسبة لها.كما أنها تقوم بإعداد خطط مستقبلية جريئة وقوية لدعم برامج التبرع بالأعضاء بما يتناسب مع الزيادة المتسارعة في أعداد مرضى الفشل الكلوي والعمل الحثيث على التثقيف الصحي والتوعية الطبية لأفراد المجتمع من خلال وسائل الإعلام المختلفة،ويتعدى دورها ذلك إلى رعاية البحث العلمي حول أسباب مرض الفشل الكلوي وطرق الوقاية منه والتوعية الخاصة بأمراض الكلى وزراعتها.وإضافة لدورها في مساعدة مرضى الفشل الكلوي المحتاجين فإنها تساهم في تأمين الأجهزة والأدوية والمستلزمات الطبية بالفشل الكلوي.كما تدعم برامج التبرع بالأعضاء من المتوفين دماغياً بالوسائل الممكنة.<br />
  وتقوم جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي بدور بارز في العمل على إيجاد آلية علمية وطبية فعالة للحد من زيادة أعداد مرضى الفشل الكلوي من خلال المعادلة التي تعتمد على التقليل من الإصابة بهذا المرض وزيادة أعداد المتبرعين بالكلى.<br />
  وقد انطلق برنامج رعاية الغسيل الدموي لمرضى الفشل الكلوى في عام 1428هـ ليخدم أكثر من سبعمائة مريض،بتكلفة سنوية قدرها ثمانين مليون وخمسمائة ألف ريال،بواقع مائة وخمسة عشر ألف ريال لكل مريض،واثني عشر مليون للعمليات المصاحبة للغسيل .وتسعى الجمعية لتشمل جميع مرضى الكلى في المملكة.وهو ما يتطلب تشجيع جميع المواطنين للاهتمام بمرضى الفشل الكلوي من خلال مساندة المؤسسات الحكومية والأهلية والخيرية بإيجاد مورد مالي مستدام عن طريق التبرع الشهري الثابت مما يمكن الجمعية من الاستمرار في علاج المرضى تمشيا مع البرامج التوسعية للجمعية في مناطق المملكة.<br />
وهي فرصة لإزجاء الشكر الجزيل لسمو الأمير عبد العزيز بن سلمان المشرف على جمعية الأمير فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي الذي أطلعني مشكورا على جهود الجمعية،وحاجتها لمساندة المجتمع،فلديه تطلعات سامية،وجهود نبيلة،دافـُعه الحماس والتفاني في سبيل الوصول للهدف المنشود.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/09/05/%d9%83%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%87%d9%85-%d9%83%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>لا تخسروا رمضان !!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/29/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%b3%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/29/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%b3%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 22:35:23 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/29/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%b3%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</guid>
		<description><![CDATA[  لئن كان معظم المسلمين يستبشرون بدخول شهر رمضان على اعتبار أنه شهر الهدى والمغفرة ووسيلة للفوز برضا الله ؛ فإنه يعد لبعض أقوام شهر الحسرة والخسران وضياع الفرصة.قال صلى الله عليه وسلم:(رغِمَ أنف امرئ دخل عليه رمضان, ثم انسلخ قبل أن يغفر له.
والواقع أن هذا الحديث الشريف يعلق آمالنا الكبيرة بغفران ربنا لذنوبنا [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>  لئن كان معظم المسلمين يستبشرون بدخول شهر رمضان على اعتبار أنه شهر الهدى والمغفرة ووسيلة للفوز برضا الله ؛ فإنه يعد لبعض أقوام شهر الحسرة والخسران وضياع الفرصة.قال صلى الله عليه وسلم:(رغِمَ أنف امرئ دخل عليه رمضان, ثم انسلخ قبل أن يغفر له.<br />
والواقع أن هذا الحديث الشريف يعلق آمالنا الكبيرة بغفران ربنا لذنوبنا قبل مغادرة هذا الشهر زماننا، وإن لم يغادر قلوبنا. ومن يخسرون أجر رمضان فقد خسروا دينهم ولم يعرفوا كيف يكسبونه ابتداء من عدم إخلاص نية الصوم لله تعالى، وإنما صيام التعود مصداقا لقوله عليه السلام:(مَن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) فشرط الغفران مقترن بصدق النية لا محالة.<br />
  ويشاركهم في الخسران من يتركون قيام لياليه القصيرة إما كسلا عن الطاعات أو تثاقلا أو انشغالا  بأمور وملهيات ليست بالضرورة محرمة. ويشاطر هؤلاء المداومون على ارتكاب المحرمات، أو اقتراف سوء الخلق في تعاملهم مع العباد سواء بالقول أو الفعل أو قول الزور. فرسول الهدى عليه الصلاة والسلام يقول ( من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة أن يدع طعامه وشرابه) .<br />
وليس بعيدا عن الخاسرين من يبدد الأوقات في السهر على الملذات، وينام طيلة النهار هروبا من مكابدة الصوم ، فيضيع الفرائض من الصلوات ، عدا ضياع لذة الصوم والهدف السامي منه.<br />
    ويشترك مع هؤلاء وأولئك مَن يجتهدون في بداية الشهر ويتحمسون وينوون التوبة والإقلاع عن الذنوب، والاستقامة في السلوك، ويجددون العهد مع ربهم ثم ما تلبث هممهم بالفتور، فينقلبون على أعقابهم باستئناف العبث والضياع . وإن كان تضييع هؤلاء يعود على أنفسهم ؛ فإن هناك فئة يطال تقصيرهم غيرهم من العباد كأولئك المقصرين في أعمالهم المناطة بهم لخدمة الناس مثل الموظفين والعمال، فهم قد ضيعوا الأمانة بحجة أداء فرض الصوم وما يترافق معه من تعب، وما علموا أن تعبهم في خدمة الناس له أجره عند ربهم ، عدا طهارة ما يستلمونه من الرواتب .<br />
فهؤلاء جميعا قد خسروا أنفسهم، وأضاعوا الفرصة. ولو أحكموا أمرهم لاغتنموا هذه الأوقات الشريفة في التزود من العبادات والطاعات.<br />
  ورمضان هو مكرمة ربانية سنوية من الله وحده لمن أخطأ أن يتوب ، ولكل من كبلته الشهوات وأحاطت به الذنوب أن يعود، ولمن ابتعد عن خالقه أن يؤوب. ولا بد من جهاد النفس ومقاومة الإغراءات من أجل الحصول على تلك المكرمة. ولتحقيق المكاسب الإلهية ينبغي الصدق مع الله ، وإخلاص النية ، والتوبة النصوح بعدم العودة للذنب ، والإكثار من الأعمال الصالحة ، وتجديد العهد مع الله بثقة وإيمان، وعدم الركون والدعة اعتمادا على سعة عفو الله وحلمه ومغفرته ، فإنه كذلك وأكرم .. ولكنه شديد العقاب لمن يستخف بتلك الرحمة ويستغل ذلك الكرم .</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/29/%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d8%ae%d8%b3%d8%b1%d9%88%d8%a7-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>غازي ، فيك أتقبل العزاء !!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/22/%d8%ba%d8%a7%d8%b2%d9%8a-%d8%8c-%d9%81%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/22/%d8%ba%d8%a7%d8%b2%d9%8a-%d8%8c-%d9%81%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 22 Aug 2010 00:39:37 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1646</guid>
		<description><![CDATA[ لم يكن د/ غازي القصيبي الراحل الوحيد في ذلك اليوم،ولن يكون الأخير طالما تتردد الأنفاس في الصدور، بيد أن رحيله كان موجعا ومؤلما وقاسيا. ولكنه القدر الذي كتبه الله على الإنسان،فقد سبقه سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ونحن سائرون نحو حوض المنية تدفعنا الأيام وتسوقنا الأقدار.ويبقى الإيمان سياجا عن الوقوع في الزلل الذي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p> لم يكن د/ غازي القصيبي الراحل الوحيد في ذلك اليوم،ولن يكون الأخير طالما تتردد الأنفاس في الصدور، بيد أن رحيله كان موجعا ومؤلما وقاسيا. ولكنه القدر الذي كتبه الله على الإنسان،فقد سبقه سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ونحن سائرون نحو حوض المنية تدفعنا الأيام وتسوقنا الأقدار.ويبقى الإيمان سياجا عن الوقوع في الزلل الذي قال عنه القصيبي :<br />
            كلما ضلــّل المصابُ نهانا &#8230;&#8230;&#8230;. ردنا من مصابنا الإيمان<br />
 وغدا إن شاء الله أبا يارا سنلتقي بك على سرر متقابلين،فما علمنا منك إلا نزاهة الذمة ونظافة اليد وطهارة اللسان ونقاء السريرة.ونرجو أن تكون هذه القيم والأخلاق التي حملتها شفيعا لك عند ربك لتنال مكان الصديقين.<br />
 إن بلدا ساهمت بأمانة في نمائه مخلصا في بنائه،ومجتمعا عشت فيه محبا لك؛سيظل ذاكرا جهودك مشيدا بكل ما قمت به.تشهد لك شركة سابك على أكبر إنجاز نهضت به،ويضيء باسمك كل مصباح أوقدته في قرية نائية،وكل مستشفى قاومت حتى قامت أركانه وقتلتَ أطماع بعض نفوس عامليه حين قلمت أظافر رشوة كانت تخمش وجوه المرضى فلهجت ألسنتهم بالدعاء لك،وهلعت قلوب بعض الموظفين والمسؤولين من حضورك المتخفي بلا كاميرات وبلا مرافقين! هكذا..غازي القصيبي يتفقد قطاعات وزارته، فاستقامت الأمور؛إما تحدوها الأمانة والإخلاص أو يحدها الحزم والقرارات،وليتها استمرت. ومثلتنا في سفارات بلدنا فكنت الدبلوماسي الأريب،وأسست جمعية رعاية المعوقين ودعمتها ماديا ومعنويا فكانت أنجح جمعية إدارة وإنسانية.ثم كانت لك جولات في وزارة المياه حين أعلنت بصدق وشجاعة أن مقولة جزيرة العرب تسبح فوق بحيرة مياه هي ضرب من الخيال ولابد من الحزم وتقليل تدفق المياه بغير حساب! وليتك انتظرت حتى تكتمل منظومة الترشيد ومنهجية الوعي.<br />
  أما الجبهة الأكبر فكانت وزارة العمل تلك الوزارة المثقلة بالأعباء،المترهلة بالمحسوبيات والحيل.فكنت شجاعا وصاحب قرار حين أوقفت تدفق سيل التأشيرات وربطتها بالحاجة والقدرة المادية وحينئذ بدأت معركة التحايل عبر المؤسسات الوهمية فقلتَ كلمة صادقة (إنني لا أستطيع أن أوقف شرطيا في ضمير كل مواطن) وهكذا كنت مناضلا وشجاعا أمام كل قرار مع مهادنة المعارضين الذين يحاربون الأشخاص ولا يناقشون الأفكار،ويغلقون أسماعهم عن أصوات جلجلة عجلات الحضارة. فأوغروا صدور الشباب على تحديه بإيجاد وظائف لهم،وبرغم أنها ليست مهمته إلا أنه كان عرّاب صندوق الموارد البشرية عندما حاول ثني التجار عن الاستقدام وتوظيف الشباب السعودي.وحين تحجج التجار بالكفاءة والخبرة والمهارة قام باشتراط استقدام أي أجنبي بربطه بالمساهمة في دفع نصف راتب مواطن شاب،وجاهد لتوطين الوظائف وسعودتها،ولكن الشباب خيبوا جهوده حين اشترطوا وظائف بمواصفاتهم وخذله التعليم بعدم توافق مخرجاته مع سوق العمل.<br />
  ولو لم يكن الدكتور القصيبي شاعرا وكاتبا لكان موته كمدا من الخذلان وخيبة الأمل.ورغم ذلك فقد توفي وهو يأمل بوطن حضاري يتقلد المجد ويسمو بالوعي ويقيم شريعته عقيدة وسلوكا،فحين تجلجل مآذنه بالأذان يسمعها المزارع الصيني والبحار الفلبيني والكهربائي الهندي فتهفو نفوسهم بالعمل فيها فلا يستطيعون لأن فيها شبابا مزارعين محترفين وبحارة مهرة وكهربائيين وسباكين ومهندسين وأطباء بارعين.<br />
والآن وأنت تغادرنا لرب هو أكرم وأرحم بك منا؛لا نملك إلا التسليم ،برغم أنني أذوب حزنا وأتفطر ألما على فراقك أيها الرجل المخلص الأمين.وأردد بيت شعرك:<br />
            تبارك الله ، نجري كلنا زمرا &#8230;  نحو المنون ، ولا يبقى سوى الصمد<br />
  وسوف يهل علينا عيد كئيب بدونك يا غازي غير كل الأعياد،بعد أن غادرت ظهر الأرض ولم تغادر النفوس،ولن تغادرها قط ! فرسائلك النبيلة بخط يدك لم تبرح حقيبتي،وكتبك مع ملاحظاتك وإشاراتك وثنيك بعض أوراقها للتدليل على فكرة أو شرح مدلولاتها لازالت كما هي،ولازلت أنت غازي القصيبي الاستثناء سابق عصره، ملء العين والفؤاد،يقاسمك فيه وطن حبه بحجم فقدك،وبعض أشخاص يشاركونك النزاهة ويشاطرونني الحزن،ولا يكادون يخففون لوعتي وغصتي وألمي وانفطار قلبي وكسرة نفسي.فشكرا لكل من عزاني فيك وواساني بفقدك.<br />
وعظم الله أجرنا وأجر عائلته وأحسن الله عزاءك يا وطني بفقيدك وفقيد السياسة والأدب و..الإنسانية والنزاهة !!<br />
        وإنْ مضيتُ ، فقولي: لم يكنْ بَطَلا  &#8230;&#8230;  لكنه لم يقــبّــل جبهةَ العارِ</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/22/%d8%ba%d8%a7%d8%b2%d9%8a-%d8%8c-%d9%81%d9%8a%d9%83-%d8%a3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d8%a7%d8%a1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>اكسبوا مع رمضان !!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/16/%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/16/%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 22:58:19 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1642</guid>
		<description><![CDATA[  لاشك أن شهر رمضان المعظم لا يعني الامتناع عن الأكل والشرب فحسب ؛ فهناك أيام في السنة نصومها ولا نكاد نحصّـل أجرها مثلما تكون في رمضان حتى ولو كان صيام القضاء والتطوع . فأجر صيام رمضان زماني ارتبط بالشهر ذاته . فهو شهر التقوى، قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>  لاشك أن شهر رمضان المعظم لا يعني الامتناع عن الأكل والشرب فحسب ؛ فهناك أيام في السنة نصومها ولا نكاد نحصّـل أجرها مثلما تكون في رمضان حتى ولو كان صيام القضاء والتطوع . فأجر صيام رمضان زماني ارتبط بالشهر ذاته . فهو شهر التقوى، قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) كما أنه شهر الصبر، وهو الذي يجمع الصبرين في موضع واحد ، صبراً على الطاعة وصبراً عن الرغبات. ومنه يبدأ المرء تعلم أبجديات الصبر التي تنأى به عن حب الدنيا، وتعوده على مجاهدة النفس وكفها عن شهواتها ، وتعميق مواطن الإحساس بها ، فيكون الإنسان في رمضان أقرب إحساسا بالفقراء ، وإنفاقا على المحتاجين، حيث يشعر بحرمانهم فينكسر قلبه لهم ويجود بالعطاء .كما أنه من خلال الصيام يربي في نفسه مــَلكة الصبر والتحمل والجلد، وحينما تقوى عنده هذه المـَـلكة يكون حينئذ قادرا على التحكم بذاته ، مخالفا لهواه ، كابحا لرغباته ،فمهما كانت رغبته في الأكل والشرب فلن يفعل إطلاقا حيث يمنعه إيمانه ويقينه بمراقبة ربه له أن يفعلها . وللصابرين أجر عظيم (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).<br />
    ولاشك أن من اعتاد على الصيام  تسهل عليه بقية الطاعات فيستزيد من الخيرات،حيث يخف الجسد  فتسمو الروح وتشتاق إلى ربها وتهون عليها الدنيا . كما أن الصيام يضعف سيطرة الشيطان على الإنسان بالتضييق عليه لأنه يجري من ابن آدم  مجرى الدم فكلما أكثر الإنسان من الأكل والملذات كلما ابتعد عن العبادة. وبالصيام وقراءة القرآن ينال المسلم الشفاعة، يقول عليه الصلاة والسلام (الصيام والقرآن يشفعان للعبد ، يقول الصيام : ربي منعته الطعام والشراب في النهار فشفعني فيه ) ولعلنا نلاحظ أن من اعتاد متابعة الصيام يكون أقرب للجدية في القيام بالعبادات وأداء المعاملات. ويكفي أن الصائم مستجاب الدعوة. لقوله صلى الله عليه وسلم (للصائم دعوة مستجابة حتى يفطر).<br />
 وفي رمضان بالذات دون غيره من الشهور يشعر المرء بفرح وسرور مصداقا لقوله عليه السلام (للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه) ويوم القيامة يفرح بصومه لما يجده من مقابل عند ربه (ألا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) فليس أسعد من أن يغفر للمرء ذنبه، يقول عليه السلام (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غـفر له ما تقدم من ذنبه).<br />
    ولأن أيام رمضان قصيرة وساعاته محدودة ؛ فليس أجمل من قضائها بالعبادة وعدم تضييع ساعاته الثمينة بالانشغال بشراء المستلزمات وهدره بإعداد الإفطار والتهيؤ له، والإفراط في مشاهدة المسلسلات التي ستعاد طيلة العام ! ويجدر الحرص على تحصيل الأجر في تلك اللحظات الثمينة والدقائق الغالية واغتنام فرصة الدعاء،وسؤال الله تعالى في أقرب أوقات الاستجابة. فقد كان الصحابة والتابعون أشد تعظيماً لآخر النهار من أوله لأنه خاتمة اليوم، ولم يكونوا يفرطون في وقت السحر، قبيل الفجر قال تعالى (والمستغفرين بالأسحار) فحري بالمسلم كثرة الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود).<br />
ورمضان فرصة لمن وفقه الله لاغتنماها،وإني لأرجو أن نغتنمها وأن يعيننا الله على صيامه ويوفقنا لقيامه.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/16/%d8%a7%d9%83%d8%b3%d8%a8%d9%88%d8%a7-%d9%85%d8%b9-%d8%b1%d9%85%d8%b6%d8%a7%d9%86/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أيها التجار ..ارفعوها أكثر ، فأكثر !!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/08/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d8%b1%d9%81%d8%b9%d9%88%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%8c-%d9%81%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/08/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d8%b1%d9%81%d8%b9%d9%88%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%8c-%d9%81%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Aug 2010 17:50:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1640</guid>
		<description><![CDATA[لوّح التجار بأعلام التحذير بارتفاع الأسعار عند دخول شهر رمضان ؛مما استنفر الناس لشراء مستلزماتهم قبل دخول الشهر الكريم للفوز بأقل سعر والحصول على أسوأ منتج تم تخزينه عاما كاملا ، برغم منع الحكومة استغلال المواسم في رفع الأسعار.
وما يؤلم ،ظهور بوادر انعقاد تكتلات سرية بين التجار هدفها تصريف المخزون الهائل، مما سيؤدي لدفع فاتورة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>لوّح</strong> التجار بأعلام التحذير بارتفاع الأسعار عند دخول شهر رمضان ؛مما استنفر الناس لشراء مستلزماتهم قبل دخول الشهر الكريم للفوز بأقل سعر والحصول على أسوأ منتج تم تخزينه عاما كاملا ، برغم منع الحكومة استغلال المواسم في رفع الأسعار.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">وما يؤلم ،ظهور بوادر انعقاد تكتلات سرية بين التجار هدفها تصريف المخزون الهائل، مما سيؤدي لدفع فاتورة الشراء نحو الارتفاع من لدن أغلب موردي وموزعي بعض السلع الاستراتيجية التي تشهد إقبالا كبيرا في الطلب خلال شهر رمضان المبارك.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">وما يؤسف له ، انطلاء هذه الحيلة على المستهلكين الذين راحوا يملؤون عربات التسوق بما هم في حاجة له أو بدون حاجة إليه تحسبا لرفع أسعار مرتقب! والواقع أنه لا يعدو عن كونه تلويحا وهميا يحاك بذكاء للقضاء على المخزون الكبير الذي تغص به مستودعات المحلات التجارية الكبرى! وحتى تنطلي الحيلة على المستهلك لجأ التجار لرفع بعض أسعار السلع الاستهلاكية تدريجيا وبث أخبار في الصحف لتخويف الناس بحصول ارتفاع حقيقي،برغم أن الارتفاع لا مبرر له، إذا علمنا استقرار أسواق الغذاء العالمية.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">وما يزيد في الأسف،ويضاعف الألم، حدوث ذلك تحت مرأى ومسمع وزارة التجارة وجمعية حماية المستهلك اللتين تسجلان حضورا ضعيفا في أداء أجهزتهما الرقابية. وأسواق بدون رقيب حكومي، وغياب تام لضمير تاجر جشع لاشك أنها ستتحول لفوضى، إذا أضفنا لها قلة وعي مستهلك، وانسياقه وراء الدعايات المضللة والعروض الترويجية المبهرة، مما سيساهم في خلق أزمة غذاء ستستمر في دفع الأسعار نحو الصعود!</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">والواقع أن ارتفاع معدل وعي المستهلك كافٍ للقضاء على ظاهرة ارتفاع الأسعار المزاجي، ولندع وزارة التجارة تغط في نومها العميق ، كما نتفق ألا نقلق راحة جمعية حماية المستهلك الخجولة دوما، فقد يكون مسماها الأنثوي سببا لميلها نحو الضعف والانكسار أمام سطوة التجار ! فتكتفي بوعودهم المعسولة حتى انقضاء مدة التحالف، ثم ينتبه لها التجار ويكافئونها على حيائها الضافي وأدبها الجم بقطمتين أرز، وكيسين سكر وجالونين زيت، وإلى موسم آخر وتحالف أقوى !</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">لذا، دعوا الأسعار ترتفع، ودعوا أولئك في سباتهم وأحلامهم ، ودعونا نحن المستهلكين نتحمل مسؤولية قرار الشراء ، ورفض بعض المنتجات وتنشيط فكرة البدائل بعيداً عن الأماني والتوسلات بالتدخل ورفع الشعارات البراقة بالمقاطعات الوهمية غير الحازمة.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">فقط نريد أن لا نشتري إلا ما نحتاج إليه ،وما نأكله بالتحديد، ونضرب صفحا عن مصطلحات (جاز لنا، أو أعجبنا، أو يشتهونه البزران، أو تراخصناه ،أو يمكن نحتاج له !!)</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">انفضوا مستودعات منازلكم وأخلوها من تخزين المنتجات الغذائية ، بل أغلقوها أو ألغوها ! فما هذه المصاريف وما هذه التكاليف إلا من السحب اليومي من الأسواق، وملء رفوف المخازن بشتى السلع دون حاجة فعلية.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">وحتى أكون أكثر شفافية،أقول: بل ما هذه الأمراض من سكر وسمنة وكلسترول والتهاب مرارة وقولون إلا من تلك المستودعات المتحركة داخل أجسادنا ! ثم نهرع للبحث عن أقرب ناد رياضي أو عيادة سمنة أو حمية قاسية أو وصفات مهلكة للتخلص من رفوفها ودهاليزها.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">ودعوني أكون أكثر جرأة حين أقول للتجار: ارفعوا سلعكم أكثر فأكثر،وأبقوا على حليب الأطفال حتى لا يموتوا جوعا لأن أمهاتهم يحافظن على رشاقتهن فيستعففن عن الإرضاع الطبيعي،فلا يجد الطفل أمامه إلا حليب صناعي أنتجته بقرة لئيمة أو ماعز أنانية،فيرضعه ويرضعه،ليتحول بعدها إلى تاجر جشع أو مستثمر أناني يمتص جيوب مواطنيه ولا يكاد يشبع،فلا تلوموه، والبادي أظلم !</span>!</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/08/%d8%a3%d9%8a%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d8%b1%d9%81%d8%b9%d9%88%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d8%8c-%d9%81%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوم القراء التاسع عشر</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/01/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/01/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 31 Jul 2010 22:03:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1634</guid>
		<description><![CDATA[الاستماع لآراء الناس وقراءة ردودهم ومرئياتهم تصقل شخصية الكاتب وتهذبه وتعوده الصبر حينا، وتؤنسه أحيانا كثيرة لاسيما الردود الموضوعية من القراء المهذبين ممن يعارضون الفكرة ولكنهم يحفظون للنقاش قيمته وللحوار بهجته،من خلال خطاب وسطي يظهر بصورة بهية،بدلا من الدعوات الساخطة التي تحمل الإقصاء والتهميش والسخرية مما يستوجب الأسف لشيوع ثقافة السخط ورفض التسليم بالتغيير.  [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: justify;"><strong>ا<span style="color: #000080;">لاستماع لآراء الناس وقراءة ردودهم ومرئياتهم تصقل شخصية الكاتب وتهذبه وتعوده الصبر حينا، وتؤنسه أحيانا كثيرة لاسيما الردود الموضوعية من القراء المهذبين ممن يعارضون الفكرة ولكنهم يحفظون للنقاش قيمته وللحوار بهجته،من خلال خطاب وسطي يظهر بصورة بهية،بدلا من الدعوات الساخطة التي تحمل الإقصاء والتهميش والسخرية مما يستوجب الأسف لشيوع ثقافة السخط ورفض التسليم بالتغيير.  ولقد صحبني قرائي الكرام هذا الشهر فكانت تعليقاتهم رجع الصدى لموضوعات طرقت في شتى المجالات. </span></strong></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;">***في مقال (الفحص الطبي الشامل،ضرورة أم ترف؟!) يرى القارئ الزعيم تقصير وزارة الصحة الشديد في نشر الوعي والاهتمام بالصحة،وحاجتها للكشف الفوري عن جوانب قصور خدماتها مما يتسبب في التخلف في الوعي الصحي! ويشاركه القارئ محمد الرشيد فيحدد الخلل في عدم وجود ثقافة صحية وبرامج توعوية للناس ، حتى أصبح وضع المستشفيات الحكومية كالشبح المخيف مما جعل المرضى يعزفون عنها إلى المستوصفات الأهلية التي تشفط جيوبهم لأجل فحوصات وأشعة غير مهمة. </span></strong></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;">**** تعليقا على مقال (إعفاء المعاق من الرسوم،وماذا عن المرأة؟!) رفض أحد القراء مساواة حقوق بعض السيدات ممن لديهن ظروف خاصة بالمعاق لأنهن لا يستحققن المساواة ! بينما استبشرت نورة الرشيد بالقرار وتنتظر تنفيذه،وترى أن الخدمات المقدمة للمعاقين في مملكة الإنسانية أقل مما يستحقه المعاق المحتاج لمراكز علاج طبيعي حكومية وبمستوى خدمي عالٍ وقريب من مكان إقامته لعدم قدرته على قطع المسافات الطويلة،وصاحبة المنشود تدعو لابن نورة بالشفاء ولها بالأجر.  بينما فاجأني القارئ صالـح الحويمـاني بأن هذا القرار لم يُفعل رغم صدوره،ويدلل على معرفته لشخص تقدم للجوازات بعد القرار بطلب الإعفاء من رسوم تجديد إقامة عاملته المنزلية ورفضوا طلبه فدفع الرسوم كاملة مع غرامة التأخير.ولكم الله أيها المعاقين! </span></strong></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;">****في(مقال الخطابة نويّر،وخطة إصلاح البيوت) طالب بعض القراء بعنوان الخطابة الحكيمة للاستفادة من خبراتها وأنا أحيلهم للزميل هاجد فهو الذي رسمها وقد يعرف عنوانها! </span></strong></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;">****تفاجأت القارئة الكريمة عواطف الكويت من غرائب عالم النمل بعد قراءتها (مجتمع النمل تعاون أم حسد ؟! (حيث كانت تعتقد أنه عالم مثالي يسوده الوئام و النظام وحب العمل والمثابرة،فوجدت اشتراكه مع بني البشر بالغش والخداع والحسد والقتل! ويبدو يا عواطف أن الحسد والقتل باقٍ مادامت الحياة تنبض في العروق! </span></strong></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;">****في مقال (الكورتيزون،معجزة أم معضلة؟) يجيب القارئ سلمان بن محمد أنه معجزة في الشفاء العاجل إذا التزم المريض بتعليمات طبيبه المختص وعدم مداومة استعماله،ومعضلة إذا أدمن عليه،حيث يصعب علاج مضاعفاته،والطامة إلحاح بعض المرضى على الطبيب بتكرار الوصفة أو اللجوء لصرفها من الصيدلية. والطامة الكبرى يا سلمان قلة الوعي بمخاطره. </span></strong></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;">**** يرى د.إبراهيم خواجي بعد قراءته لمقال(مسؤول لا يصلي ! كيف؟) أن مكمن الخلل الانشغال بتتبع عورات الآخرين وتقصي عيوبهم ونهش لحومهم وتعرضهم لمثالبهم،وبعدها تصدر استنتاجات من عقليات تافهة تحسن الافتراء واختراع الأكاذيب حتى أصبحوا هم القضاة والجلادين.وحسن النوايا يا دكتور سبيلٌ لزرع الثقة بإخواننا.وللقارئ راقي رأي آخر حيث يقول:(اتهام الناس جزافا مرفوض شرعا وعرفا،ولكن هناك بعض الناس(مسؤولين وغيرهم) يجاهرون بالمعصية ولا يحضرون للصلاة في المسجد سواء في أعمالهم أو بيوتهم،فنقلُ واقعهم للناس ليس اتهاما لهم بل هي الحقيقة التي لم يراقبوا الله في تأديتها).ولعلنا نتفق يا راقي أن عدم أداء الصلاة في المسجد ليس دلالة على إنكارها أو على تكفير الرجل. </span></strong></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;">***في مقال (هل تعرفني؟) يرى القارئ صالح:عند السؤال عن سلوك شخص ما،ضرورة الصدق حين ذكر عيوبه،والإنصاف في ذكر محاسنه حتى يوازن بينهما صاحب الشأن.وقد أوجزت يا صالح وأجدت. </span></strong></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><strong><span style="color: #000080;">***في الختام،تبارك صاحبة المنشود لقرائها قدوم شهر رمضان،وتستأذنهم في غياب مؤقت،حيث ستطل عليكم يوم الأحد لشهر واحد فقط ،وبعده ستعاود إن شاء الله يومي الثلاثاء والخميس. </span></strong></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/08/01/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b3%d8%b9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نصائح ومعلومات طبية غريبة</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/28/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%88%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/28/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%88%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 28 Jul 2010 20:00:20 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1632</guid>
		<description><![CDATA[نحتاج بين آن وآخر لتبادل أفكارنا ونقل تجاربنا إلى الآخرين ليمكنهم الاستفادة منها.ومن ذلك بعض نصائح الأطباء والمختصين حول جملة من الأمور التي تقابلنا في حياتنا العامة.
** يلجأ البعض لوضع ثلج على الحروق لتخفيف الألم،ولكن للتخلص من آثار الحروق يحسن بك تنظيف الجلد والضغط بشكل خفيف على مكان الحرق بأصابع يدك.فالثلج سيخفف ألمك بسرعة أكبر،بينما [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;">نحتاج بين آن وآخر لتبادل أفكارنا ونقل تجاربنا إلى الآخرين ليمكنهم الاستفادة منها.ومن ذلك بعض نصائح الأطباء والمختصين حول جملة من الأمور التي تقابلنا في حياتنا العامة.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;">** يلجأ البعض لوضع ثلج على الحروق لتخفيف الألم،ولكن للتخلص من آثار الحروق يحسن بك تنظيف الجلد والضغط بشكل خفيف على مكان الحرق بأصابع يدك.فالثلج سيخفف ألمك بسرعة أكبر،بينما هذه الطريقة ستعيد الجلد المحروق لدرجة الحرارة الطبيعية،فيقل التشوه.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;">**معلومة غريبة لمعالجة ألم أسنانك دون فتح فمك،وذلك بفرك قطعة ثلج على باطن يدك وبالخصوص على المنطقة الغشائية بين إبهامك وسبابتك.وجوابا على سؤالك(لماذا؟) لوجود ممرات الأعصاب التي تحفز الدماغ وتمنع إشارات الألم الصادرة من الوجه واليدين.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;">**عندما تركض،بالتأكيد ستشعر بوخز مؤلم في جانبك الأيمن وذلك بسبب خروج هواء الزفير من رئتيك حينما تضرب قدمك اليمنى الأرض،مما يتسبب في الضغط على الكبد الموجودة في جانبك الأيمن فيسبب شداً للحجاب الحاجز الذي يرسل إشارة بوخز جانبي.ويمكنك تخفيف الوخز بالزفير عندما تضرب قدمك اليسرى الأرض.(بسيطة،أليس كذلك؟).</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;">** اعتاد الناس لوقف نزيف الدم (الرعاف) بإغلاق الأنف وإمالة الرأس للخلف،وأنا أنصحك بفعل ذلك حينما تمل من حياتك وتريد أن تختنق بدمك وليس بشماغك ! وإن كنت تريد أن تكمل الحياة معنا لأننا بحاجة لمواطن صالح مثلك؛فضع قطنا على لثتك العليا الواقعة أسفل الأنف واضغط عليها بقوة،حيث يأتي أكثر النزف من جهة الحاجز(جدار الغضروف الذي يقسم الأنف) فالضغط عليها يوقف النزيف.هذه نصيحة بيتر ديسماريس اختصاصي أنف وأذن وحنجرة.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;">**أما إذا أصابتك حكة أو دغدغة في الحنجرة،فافرك أذنك! أو دع أمك تفركها (لتذكيرك بأيام العقاب) لماذا ؟ لأن هناك أعصابا محفزة في الأذن وعند فركها تقوم بعمل رد فعل في الحنجرة يسبب تشنج العضلة مما يخفف الحكة المزعجة أو الدغدغة.هذا ما يقوله الدكتور سكوت شافير رئيس مركز الأنف والأذن والحنجرة في نيوجيرسي.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;">** كثير منا يعاني في هذه الأجواء المغبرة من احتقان الجيوب الأنفية المزمنة وأصبحت لا تنفع معها الأدوية.وهناك طريقة أرخص وأسرع وأسهل للتخفيف من ضغط الجيوب.أقصد الجيوب الأنفية وليست جيوب الملابس!هي أن تدفع لسانك ضد سقف فمك بالتناوب،ثم تضغط بين حاجبيك بإصبعك.هذا يسبب هز عظمة فومر التي تمر عبر الممرات الأنفية إلى الفم،وهذه الهزات تحرِّك الاحتقان.بعد عشرين ثانية ستشعر بأن الاحتقان بدأ بالتحلل.وهذه معلومة من د/ ليسا ديستيفانو،أستاذ مساعد في كلية ولاية ميشغان الجامعية.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;">**وينصحك اختصاصي خدمات طب طوارئِ في جامعةِ بيتسبيرج (بن أبو) فهو ابن لأبيه،وأبٌ لولده مما يظهر من اسمه،وهذا اسمه الحقيقي! ينصحنا بطريقة بسيطة لتهدئة ضربات القلب وهي النفخ على الإبهام حيث يمكن السيطرة على عصب فاغوس،الذي يتحكم بمعدل نبضات القلب من خلال التنفس.وبعد النفخ سوف تعود نبضات قلبك للمعدل الطبيعي.وإن لم يكن فانتبه،فقد تطير يدك من شدة النفخ!</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;">**وإن كنت ممن يخاف من حقنة الإبرة،ومن منا لا يخاف منها أو يستاء؟ لا تقلق ! بإمكانك التخلص من الخوف والألم معاً عن طريق السعال أثناء حقنها.حيث اكتشف د/ تاراس أوز شينكو بأن السعال أثناء الحقن يقلل الألم،لأنه يسبب ارتفاعا مؤقتا ومفاجئا في ضغط الصدر والقناة الشوكية ويمنع الشعور بالألم في الحبل الشوكي.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;">** تحب أكل الأسماك؟ طبعا،لأنها لذيذة ومفيدة للصحة،ولكن المشكلة علوق عظامها الدقيقة في البلعوم. والحل بأخذ بضع حبات زيتون ووضعها مع ماء على النار ثم يشرب هذا العصير الساخن جرعة،جرعة بحيث يمر على العظمة،فتختفي تلقائيا.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #003366;">ألم تصدق فعالية هذه الطريقة ؟ ضع عظام السمك في هذا العصير وسترى أنها بعد دقائق أصبحت لينة جداً كأعواد المعكرونة المطبوخة.لا،لا تأكلها ! للتجربة فقط.</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/28/%d9%86%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%ad-%d9%88%d9%85%d8%b9%d9%84%d9%88%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%b7%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%ba%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>العمال ، وبرنامج شامس !!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/26/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%8c-%d9%88%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%b3/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/26/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%8c-%d9%88%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%b3/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 26 Jul 2010 19:18:46 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1630</guid>
		<description><![CDATA[برغم مطالباتي العديدة بتأخير صلاة العشاء أكثر من ساعة ووقف الأعمال بعد أدائها مباشرة ، ومناداتي الدائمة بعودة الموظفين والعمال إلى منازلهم عند الساعة العاشرة مساء ؛ رغبة في التقارب الأسري، وحفاظا على الدفء العائلي، وضرورة عودة الطيور لأعشاشها بعد يوم حافل من العمل ؛ إلا أنني أكاد أعيد النظر في هذه المطالبات وتلك المناداة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>برغم </strong>مطالباتي العديدة بتأخير صلاة العشاء أكثر من ساعة ووقف الأعمال بعد أدائها مباشرة ، ومناداتي الدائمة بعودة الموظفين والعمال إلى منازلهم عند الساعة العاشرة مساء ؛ رغبة في التقارب الأسري، وحفاظا على الدفء العائلي، وضرورة عودة الطيور لأعشاشها بعد يوم حافل من العمل ؛ إلا أنني أكاد أعيد النظر في هذه المطالبات وتلك المناداة لاسيما في فصل الصيف حين أشاهد عمال البناء على وجه التحديد يتابعون أعمالهم الإنشائية في فترة الزوال وبعدها وبالذات في شهري يوليو وأغسطس فأشعر بالشفقة عليهم وأصاب بالألم والحيرة ! وأتمنى لو هـُيئت الأسباب الملائمة لمتابعة أعمالهم أثناء الليل وحتى شروق الشمس أو بعدها بقليل رحمة بهم من لهيب الشمس الحارقة،وشفقة عليهم من سعير حرارتها ومخاطرها المحدقة !</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">والواقع أنني لا أكاد أحمــِّـل وزارة العمل مسؤولية إصدار قرار بمنع أصحاب العمل إلزام العمال من مزاولة أعمالهم أثناء هذا الوقت،حيث سبق وأن ناشدت الوزارة حول هذا الأمر فردَّت أنها أصدرت قرارا يقضي ( بعدم جواز تشغيل العامل في الأعمال المكشوفة تحت أشعة الشمس خلال شهري يوليو وأغسطس من كل عام ) ولا أعلم من المسؤول عن متابعة تنفيذ هذا القرار؟ وآفة القرارات ضعف متابعتها !</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">والحق أن مزاولة أولئك العمال مهام أعمالهم خلال النهار تحت أشعة الشمس المباشرة وأثناء ساعات الظهيرة يستوجب إصدار قرار (الرحمة بالعمال والمحافظة على حياة وصحة الإنسان) بل قرار (الحزم ضد أصحاب العمل ) الذين يتحملون وزر وذنب أولئك العمال ممن يؤدون أعمالهم في أماكن مكشوفة بدلا من اتخاذ التدابير الوقائية لحمايتهم،وعدم  تعرضهم لمخاطر وأضرار قد تودي بحياتهم . بل إن مسؤوليتهم تتعدى ذلك،إلى توعية تلك العمالة الجاهلة بحقوقها إزاء مخاطر التعرض لضربات الشمس،وطرق الوقاية منها.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">وحيث أنني لازلت بصدد البحث عن مسؤول عن المتابعة، فلعلي أحيل القضية إلى المديرية العامة للدفاع المدني وبالذات (إدارة التوعية والسلامة الحرارية) ـ إن وجدت ـ على غرار (السلامة البحرية) التابعة لحرس الحدود وفقهم الله وسدد خطاهم ،وحفظ جنودنا البواسل في جميع الميادين.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">ولأن بلادنا موطن الإنسانية بقيادة خادم الحرمين الشريفين ملك الإنسانية وتاجها ؛ فإنه لا يليق إطلاقا أن يتعرض أي وافد لضررِ ومخاطر ضربات الشمس بسبب إهمال أصحاب العمل أو تهاونهم أو جشعهم، بل يلزم إجبارهم على التقيد بنظام العمل والمعايير والاتفاقيات الدولية المنظمة لذلك ، وضرورة الالتزام بتعليمات السلامة،وتنظيم أوقات العمل تحت أشعة الشمس المباشرة خلال ساعات الظهيرة ، في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة في أغلب مناطق المملكة .وآمل عدم  الاكتفاء بذر الرماد من خلال مناشدة حقوق الإنسان لأصحاب العمل،والتوسل لهم ومحاولة أيقاظ ضمائرهم التي غابت عنها الإنسانية ونهشها الطمع،بينما لازالت الصحف تطالعنا يوميا بأخبار وفاة عامل هنا وآخر هناك ،مما يضعنا بمأزق أمام إنسانيتنا ويجعل بلادنا في حرج أمام بلاد العالم المتحضر .</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">وفي الوقت الذي يتضجر الناس فيه من شدة الحرارة وهم في مساكنهم أو في مكاتبهم ينعمون ببرودة أجهزة التكييف ؛لابد من إيجاد أنظمة صارمة توقف بداية البناء في فصل الصيف بتاتا وعلى الأخص الإنشاءات الخارجية بحيث تتوقف البلديات عن منح فسح البناء أثنائه، وفرض غرامات على المقاولين وأصحاب العمل، ومنح المواطنين فرصة التبليغ عن أي مخالفة، بل وتخصيص مكافآت لهم تـُقتص من تلك الغرامات.ولا مانع من وضع (برنامج شامس ) لمتابعة مخالفة قرار منع العمل تحت لهيب الشمس، على غرار برنامج (ساهر)!</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">وكل شمس وعمالنا بخير!</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/26/%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%8c-%d9%88%d8%a8%d8%b1%d9%86%d8%a7%d9%85%d8%ac-%d8%b4%d8%a7%d9%85%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>3</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>خلوها تغبــِّــر !!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/25/%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%91%d9%90%d9%80%d9%80%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/25/%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%91%d9%90%d9%80%d9%80%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 24 Jul 2010 21:30:38 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1628</guid>
		<description><![CDATA[هناك عبارات يطلقها بعض الأفراد تشعر بأنها تأتي على الجرح فعلا،مثل عبارة(خلوها تصدي) نسبة لارتفاع أسعار السيارات،و(خلوه عزوبي) رداً على مقولة (خلوها تعنَّس) نسبة لتكاليف الزواج المرتفعة، وهكذا تطلق بعض هذه العبارات كتنفيس لما يجيش في النفوس،وهي حملات قد تصيب،أو تخيب.  حملتنا اليوم ضد هوامير الأراضي والعقاريين الذين يتمسكون بأسعار مرتفعة لها ويرفضون البيع [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">هناك عبارات يطلقها بعض الأفراد تشعر بأنها تأتي على الجرح فعلا،مثل عبارة(خلوها تصدي) نسبة لارتفاع أسعار السيارات،و(خلوه عزوبي) رداً على مقولة (خلوها تعنَّس) نسبة لتكاليف الزواج المرتفعة، وهكذا تطلق بعض هذه العبارات كتنفيس لما يجيش في النفوس،وهي حملات قد تصيب،أو تخيب.  حملتنا اليوم ضد هوامير الأراضي والعقاريين الذين يتمسكون بأسعار مرتفعة لها ويرفضون البيع دونها،أو يرفعونها تبعا لحرارة الطقس التي لا تبرد عندهم أبدا.مع العلم أن الطلب على الأراضي ليس طلبا حقيقيا كباقي الدول، ولكنها سيولة مضاربية ساخنة لا تلبث بالخروج من السوق.    ويأمل بعض المواطنين حصول كساد على الأراضي الواقعة داخل النطاق العمراني،بسبب ما يُشاهد من تضاعف العروض وقلة الطلب،مع تدني الملاءة المالية للمواطنين الراغبين في الشراء،وينتظرون بترقب صدور نظام الرهن العقاري الذي سيدفع لتخوف المستثمرين من هبوط قوي للأسعار بالنظر للتضخم الكبير الذي حلّ بأسعار الأراضي،وتوقع تحول السيولة لسوق الأسهم،وما يدور في الخفاء من قيام بعض الملاك بتصريف أراضيهم برأس المال أو أدنى منه للخروج بأقل خسارة خوفا من تكرار سيناريو نكبة سوق الأسهم.    وما بين مطرقة (الركود الطارئ) وسنديان (التصحيح الطبيعي) تداعب هذه الأخبار أو الإشاعات مشاعرنا، وتجعل أحدنا يتوسد نقوده تحت مخدته ويعدها يوميا انتظارا لهبوط مماثل لذلك الهبوط المظلي الذي منيت به الأسهم،وقد تتغير العملة الورقية بينما هو مصرٌّ على عدم صرفها،لأنها مخصصة لبيت العمر الذي أصبح كالشبح يطارد أصحاب الدخول المنخفضة.وكأن هذا البيت هو الجنة التي سيتفيأ فيها ظلال الراحة،بينما هو حقيقة مصيدة للنقود ومبتز لها،فمنزل العمر يُهيأ ليكون منزلا وفندقا واستراحة ومخيما بريا وناديا صحيا ومتحفا للتراث.وهو بالواقع (بيت الطفات) والطفة هي شروع المرء بشراء أرض بمساحة كبيرة والبدء بالتجهيز والتنفيذ وصرف المبالغ الخيالية ومن ثم يصاب بالملل،فيتحول ذلك المنزل إلى مأوىً للنوم فقط !حيث يضرب صفحا عن كل تلك التجهيزات،وتدريجيا يبدأ بالسخط من منزله فيفكر بتركه ليستعين باستراحة خارجية يستضيف فيها أقاربه وأصدقائه.ويذهب للنادي يمارس شتى أنواع الرياضات لأنه زهق من الأجهزة المكتظ بها منزله ويريد مقابلة الناس!     والواقع أن المستأجر للمنزل أفضل حالا من المالك له،حيث يمكن للمستأجر التخلص من البيت في حالة حصول عيوب في البناء أو مجاورة جار غثيث مزعج! والأهم من ذلك هو تناقص القيمة الحدية للمنزل بعد بنائه بعدة سنوات،فلو حسب المرء تكاليف الأرض والبناء والتجديد والترميم وتكاليف الطاقة والمياه على مدى خمسة عشر عاما؛لوجد نفسه أكثر استهلاكا من المستأجر. فلا يمكن الاستفادة من مساحات المنزل الكبيرة في ظل الأجواء المغبرة والحارة صيفا والباردة شتاء،ولا الاستمتاع بالمزروعات العطشى في كنف تلك الأجواء المتقلبة.   والواقع يتطلب بناء منازل بمساحات صغيرة لا تتعدى ثلاثمائة متر مربع،ونظام الشقق أنسب في الوقت الحالي.ولتنفيذ ذلك يلزم وجود تحالف كبير أو شركة مساهمة لبناء شقق سكنية متنوعة المساحات وفقاً لكود بناء ملائم لأجوائنا ومستوى دخل الفرد،ويمكن تمليكها بطرق لا تضر المستهلك ويستفيد منها المساهم،مع اعتماد التقييم بالمعايير العالمية وفرض رقابة على الإيجارات.  ولعله يسكننا التفاؤل برؤية الدولة المستقبلية باتجاهها لإنشاء مدن اقتصادية بعيدة عن المدن الكبيرة،وفتح جامعات في المحافظات،مما ينبئ عن هجرة معاكسة من العاصمة نحو المدن الصغيرة،وتخفيف نسبة البطالة،وهو ما يطمئننا إلى وجود حلول عملية لبعض مشاكلنا الحالية.       وللقضاء على استحواذ الهوامير على المخططات السكنية وإيقاف حركة البيع والشراء للتحكم في أسعارها؛نرتئي من الدولة سن قوانين صارمة للتملك كفرض رسوم وزكاة عليها بعد إكمال سنة على الشراء للمحافظة على منطقية أسعارها،كما يتطلب من المواطن التوقف عن الشراء تطبيقا لحملة (خلوها تغبــِّر)!</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/25/%d8%ae%d9%84%d9%88%d9%87%d8%a7-%d8%aa%d8%ba%d8%a8%d9%80%d9%80%d9%91%d9%90%d9%80%d9%80%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حرارة الجو ، نعمة أم نقمة ؟!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/21/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88-%d8%8c-%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%86%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/21/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88-%d8%8c-%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%86%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 21 Jul 2010 20:14:33 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1624</guid>
		<description><![CDATA[كلما تأملت المزروعات والأشجار وهي تئن تحت وطأة الشمس الحارقة،أشفقت عليها وتعجبت من صبرها وصمودها برغم ذبولها وتألمها ونفضها لأوراقها ! وتبقى رحمة الله أكبر من شفقتي عليها.
ومع هذا ، يرى العلماء أن الأجواء المشمسة وارتفاع درجات الحرارة تساعدان على توفير مناخ صحي، وتقدمان الكثير من الفوائد للحياة البشرية، إذ يساهم ضوء الشمس في تنظيم [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"><strong>كلما</strong> تأملت المزروعات والأشجار وهي تئن تحت وطأة الشمس الحارقة،أشفقت عليها وتعجبت من صبرها وصمودها برغم ذبولها وتألمها ونفضها لأوراقها ! وتبقى رحمة الله أكبر من شفقتي عليها.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">ومع هذا ، يرى العلماء أن الأجواء المشمسة وارتفاع درجات الحرارة تساعدان على توفير مناخ صحي، وتقدمان الكثير من الفوائد للحياة البشرية، إذ يساهم ضوء الشمس في تنظيم معظم العمليات الحيوية في الجسم ، كما يساعد في تحسين الصحة البدنية والنفسية ونوعية الحياة، كتقليل خطر الإصابة بالأزمات القلبية،حيث أظهرت البحوث العلمية أن معدلات الوفاة من النوبات القلبية تكون أقل في فصل الصيف مقارنة بالشتاء،وكشفت بحوث أخرى ـ أجريت في بريطانيا على أحد عشر ألف شخص ممن أصيبوا بنوبات قلبية على مدى تسع سنوات ـ أن معدل النجاة زاد بنسبة 19% في حالة حدوث النوبة في فصل الصيف. ومن حسنات التعرض للشمس أنها إحدى طرق خفض مستويات الكولسترول،وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالجلطات القلبية والسكتة الدماغية ، والانسداد الرئوي،حيث يساعد الجو الدافئ على توسيع الأوعية الدموية،فتسمح للدم بالمرور والدوران بشكل أفضل. كما يعتبر الطقس الدافئ مفيداً للمرضى المصابين بالتهاب المفاصل،فيشعر الكثير منهم أثناء الصيف بالحيوية والقدرة على الحركة وانخفاض ملحوظ في حدة الألم.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">وللصيف فضل كبير على مرضى السكري ،حيث لاحظ الأطباء أن التغيرات الجوية في الشتاء تزيد معدلات الإصابة بالسكري المعتمد على الأنسولين،كما أظهرت الإحصاءات أن هذا النوع من المرض أقل شيوعا في البلدان الحارة القريبة من خط الاستواء.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">وبسبب قلة إقبال الناس على تناول الخضراوات خلال الصيف،فإن الشمس وارتفاع درجات الحرارة يساهمان في الحصول على الكميات من الحصص الموصى بها طبيا والتي لا تتوفر إلا بالفواكه الشتوية.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">ولا شك أن الناس يكثرون في الصيف من شرب الماء الذي يعد مصدرا للحياة، وتكمن أهميته في العمليات الحيوية التي تجري في الخلايا،ويساعدها على القيام بوظائفها بصورة صحيحة ومناسبة،وهذه الوظائف تشمل تحسين عملية الهضم،وتنظيم درجة حرارة الجسم وتخليصه من السموم وتحسين صحة الجلد وحيويته ونضارته.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">وفي دراسة غريبة أعدتها إحدى الجامعات الكندية أظهرت أن الجو الجاف والمشمس والصافي يقلل نوبات الصداع النصفي ويخفف معاناة المرضى المصابين به،بينما تشجع الأجواء الغائمة والرطبة ظهور الأعراض. وتبقى السيدات أكثر استفادة من ضوء الشمس وما تلعبه من دور حيوي في الوقاية من أنواع مختلفة من الأمراض المزمنة،إذ أن نقص فيتامين (د) الضروري لامتصاص الكالسيوم في الجسم،يسبب الإصابة بهشاشة وترقق العظام،كما أظهرت عدة بحوث أن نمو الأورام النسائية والسرطانات يبطؤ عند التعرض للشمس.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">ويقول الطبيب إيان وايت استشاري طب الجلدية في مستشفى سانت توماس بلندن(إن الكثير من الاضطرابات والأمراض الجلدية تتسبب من فرط حساسية الجهاز المناعي.ولأشعة الشمس قدرة على تقليل هذه الحساسية)، مشيرا إلى أنه من الأفضل المشي تحت الشمس بدلا من الجلوس والتعرض لها مباشرة لما لذلك من آثار سلبية مثل الحروق وسرطان الجلد.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">ويعتبر الصيف أفضل الأوقات للبرامج والسباقات الرياضية، لارتداء الملابس الخفيفة وزيادة الحماس أو( الطفش، لا فرق) للمشاركة في برامج الرشاقة واللياقة البدنية، ومعروف ما للرياضة من فاعلية في حرق السعرات الحرارية ،وتحسين تدفق الأوكسجين إلى الدماغ، وبالتالي تقليل مستويات التوتر، وزيادة القدرة على التركيز.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;"> وزيادة على كل ما ذكر من محاسنه، فإن للصيف فضلا كبيراً في إنضاج التمور واستوائها وتنوعها. ويكفيه أننا نحتمله ( رغم طول مدته وشدة وطأته) لأجل هذه الميزة.</span></h3>
<h3 style="text-align: justify;"><span style="color: #000080;">وكُـلْ رُطبا ، وأنت بخير !!</span></h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/07/21/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%88-%d8%8c-%d9%86%d8%b9%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%86%d9%82%d9%85%d8%a9-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
