<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>رقية سليمان الهويريني</title>
	<atom:link href="http://www.rogaia.net/index.php/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.rogaia.net</link>
	<description>موقع الكاتبة رقية سليمان الهويريني</description>
	<lastBuildDate>Wed, 10 Mar 2010 22:28:29 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.4</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>فقدان الشهية العصبي ، لماذا ؟</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/11/%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a-%d8%8c-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/11/%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a-%d8%8c-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 10 Mar 2010 22:28:29 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1443</guid>
		<description><![CDATA[    تنتشر حالة فقدان الشهية العصبي anorexia nervosa وتزداد بالتحديد بين الشباب،بحسب إعلان وكالة أبحاث الرعاية الطبية وجودتها  (AHRQ) التي أشارت إلى الزيادة الملحوظة لعدد حالات التنويم في المستشفيات بسبب اضطرابات الأكل.وتعد حالات فقدان الشهية العصبي من أكثر الحالات تشخيصا بنسبة 37%  لعامي 2005 و 2006م،أي بزيادة 17 %عن عامي 1999 و2000م.
  ويزداد بنفس الوتيرة ويسري [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl">    تنتشر حالة فقدان الشهية العصبي anorexia nervosa وتزداد بالتحديد بين الشباب،بحسب إعلان وكالة أبحاث الرعاية الطبية وجودتها  (AHRQ) التي أشارت إلى الزيادة الملحوظة لعدد حالات التنويم في المستشفيات بسبب اضطرابات الأكل.وتعد حالات فقدان الشهية العصبي من أكثر الحالات تشخيصا بنسبة 37%  لعامي 2005 و 2006م،أي بزيادة 17 %عن عامي 1999 و2000م.</h3>
<h3 dir="rtl">  ويزداد بنفس الوتيرة ويسري الأمر على مرض الإفراط في الأكل (البوليميا) العصبيbulimia والمعروف بتناول الطعام بنهم ثم التقيؤ،ووصلت نسبة الحالات إلى 24% في عام 2009م.</h3>
<h3 dir="rtl">   وفقدان الشهية العصبي اضطراب معقد،يبدأ بالظهور بين عمري 15 و18 سنة. ويؤثر على حوالي واحد من كل 200 أميركي خلال حياتهم (ثلاثة أرباعهم من الفتيات) برغم خطأ التسمية حيث المصابون بهذا الاضطراب لا يفقدون شهيتهم،بل يعمدون لكبحها،بسبب تخوفهم من زيادة أوزانهم وقناعتهم التامة ببدانتهم برغم نحافتهم أحيانا،لذا فهم يعرضون أنفسهم للتجويع حتى النقطة التي تصل فيها حياتهم للخطر.</h3>
<h3 dir="rtl">   والغريب وجود بعض الدراسات الطبية المؤكدة على أن فقدان الشهية العصبي قد يكون وراثيا مما يشير إلى مساهمة الجينات في وجود هذا المرض أكثر من تأثير العوامل البيئية المحيطة.إضافة إلى ذلك، فإن بعض خصائص الشخصية مثل اتجاه الشخص نحو الكمال،وعدم رضا عن جسده،والهواجس المتسلطة والسلوكيات المرتبطة بها،قد تهيئ مسبقا الأشخاص لحالات فقدان الشهية العصبي.وتشمل عوامل الخطر الأخرى التاريخ السابق للقلق والكآبة والإدمان أو التعرض للعنف بشتى أنواعه.</h3>
<h3 dir="rtl">   أما العوامل البيئية مثل المجلات أو المواقع الإلكترونية التي تروج لعارضات الأزياء النحيفات فقد تحض على بداية الإصابة باضطراب فقدان الشهية العصبي.وقد تدفع هذه الإشارات الخارجية الفتيات لإنقاص أوزانهن،الأمر الذي يقود إلى تصعيد حالة الشعور بتوجهات متسلطة للحد من تناول الطعام للوصول إلى حجم مناسب للجسم يحقق الرضا.</h3>
<h3 dir="rtl">      ووصَف دليل التشخيص والإحصاءات الخاصة بالاضطرابات العقلية نوعين من حالة فقدان الشهية العصبي.الأول (الصارم) وفيه يقوم المصابون بشكل قاسٍ بتقليل تناول الطعام.أما الثاني (الأكل بلذة ثم التخلص منه ) حيث يفقد المصابون أوزانهم بإجبار أنفسهم على التقيؤ أو استخدام ملينات ومسهلات أو حقن شرجية.</h3>
<h3 dir="rtl">  وتظهر لدى المصابين مضاعفات تهدد حياتهم،مثل خفقان القلب،والفشل الكلوي والكبدي.حتى ليعد فقدان الشهية العصبي أحد الاضطرابات العقلية القاتلة التي تؤدي إلى هلاك أكثر من5 % من المصابين به خلال عشر سنوات من إصابتهم.ولهذا فإن التجويع لا يؤدي لحدوث أضرار حادة في الجسم فحسب،بل وفي العقل أيضا،لتأثيره السلبي على التفكير والمشاعر والسلوك.وصعوبة العلاج تكمن في عدم إمكانية إعادة تلك العمليات العقلية لأصلها،لذا فإن علاج هذه الحالة محاط بالتحديات.</h3>
<h3 dir="rtl"> وما يؤسف له تعرض الشباب إلى تغيرات في التفكير،مثل صعوبة التركيز،كما قد تظهر لديهم عادات غذائية غريبة،مثل القيام بوزن كميات الطعام وتقسيمه لأجزاء صغيرة،وتناوله في أوقات معينة.ولئن كانت محاولات زيادة الوزن لاحقا تساعد في التحسن للتخلص من هذه المشكلات النفسية،إلا أنها نادرا ما تؤدي إلى زوالها نهائيا. فالمصابون بفقدان الشهية العصبي يتطلب علاجهم من خلال جوانب متعددة تشمل الدعم الموجه للعناية بتغذيتهم،وتقديم المشورة النفسية،وتعديل السلوك. وقد يتطلب الأمر تنويمهم وفقا لظروفهم الصحية،كما يمكن أن يجري العلاج خارج المستشفى بشكل كلي أو جزئي،ولأن الأطفال والمراهقين يعانون من أضرار في النمو لا يمكن إيقافها عندما يتعرضون لسوء التغذية فإن العلاج داخل المستشفى يكون ضروريا،وعادة وزن المريض هو ما يحدد نطاق العلاج وقوته. ويشكل دعم الأسرة مجالا حيويا وإيجابيا أثناء علاج المراهقين المصابين بفقدان الشهية العصبي.</h3>
<h3>أقول ذلك وصور أطفال أفريقيا لا تبرح مخيلتي وهم يعانون من فقدان الطعام القسري!!</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/11/%d9%81%d9%82%d8%af%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b5%d8%a8%d9%8a-%d8%8c-%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الساطعـــــون في حياتك !!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/09/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83-2/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/09/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83-2/#comments</comments>
		<pubDate>Tue, 09 Mar 2010 04:19:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1441</guid>
		<description><![CDATA[   أولئك المشرقون الذين يضيؤون أرجاء نفسك، وأركان روحك ودهاليز قلبك. تبكي حين تفقدهم ، وتنتحب عندما تغيب عنهم أو تتوارى شموسهم عن صباحك !!
تقترب لهم تلتمس منهم دفئا ، وترنو لهم تقتنص منهم ابتسامة الرضا وتخطف منهم بهجة القبول. ترتوي أغصانك بمثولهم ، وتزهر أوراقك بوجودهم ، وتثمر أشجارك بحضورهم.
 وتجد نفسك ـ دون أن [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl">   أولئك المشرقون الذين يضيؤون أرجاء نفسك، وأركان روحك ودهاليز قلبك. تبكي حين تفقدهم ، وتنتحب عندما تغيب عنهم أو تتوارى شموسهم عن صباحك !!</h3>
<h3 dir="rtl">تقترب لهم تلتمس منهم دفئا ، وترنو لهم تقتنص منهم ابتسامة الرضا وتخطف منهم بهجة القبول. ترتوي أغصانك بمثولهم ، وتزهر أوراقك بوجودهم ، وتثمر أشجارك بحضورهم.</h3>
<h3 dir="rtl"> وتجد نفسك ـ دون أن تدري أو أنك تدري ـ تصر أن توقد لهم من رموشك شموع التفاؤل ، ومن ناصيتك تشعل قناديل الفرح ، ومن دمك تمدهم بإكسير الحياة !</h3>
<h3 dir="rtl">   وفي لجة الأنس، وصخب السرور، وضجيج السعادة تتفاجأ بخذلانهم يعصر نفسك ألما، ويدمي قلبك وجعا ويضنيه فجيعة ! وأنت بعد لم تجف محبرتك من مشاركتهم كتابة أبجديات الوفاء، بينما هم يحفظون معلقات الغدر وينشدون قصائد خيبة الأمل ويغزلون لك نسيج الخذلان !!  </h3>
<h3 dir="rtl">ولئن جربت يوما أن تقوم بمهمة ففشلت، فاعلم أن غصة الفشل أقل وطأة من الخذلان، وإن عانيت قسوة الهزيمة فأدرك أنها أرحم منه، وإن قاسيت مرارة الخيبة فهي أقرب رحما للخذلان ! فقد يقوم بك اجتهادك من كبوة الهزيمة لتتحول بعدها إلى انتصار. وقد تعاود تجربة العمل فتنجح بعد معارك الفشل . أما خيبة الأمل فهي طريق سالك للخذلان. وأشدها وقعا تلك التي تكون من قريب للقلب تحمل له احتراما، وتتوقع منه برا وإحسانا، فيقطع بخذلانه لك وصال المحبة وحبال الاحترام. وحتى لو حاول معالجة ما انقطع، واجتهد برأب الصدع ، فسيبقى أثر تلك العملية الجراحية المشوهة شاهدا على ذكريات مريرة وجراح غائرة لن تندمل. وأشد من ذلك أفول نجمه، وغروب شمسه لتتحول حياتك إلى ظلام وعتمة برغم إبصار الحديد وفكرك الحصيف ، ورأيك السديد !</h3>
<h3 dir="rtl">     ولقلة حيلتك وهزيمتك الداخلية تبدأ بإعادة التصنيف، لعلك تجد لك تبريرا لما حدث، وتفسيرا لما حصل ومهربا مما وقع ، فتعزو خذلانه لأنانيته وعدم ثقته بنفسه، أو لانطواء ذاته على  استعلاء وغرور، أو لاشتمال نفسه على طمع بك، فربما لم يجد فيك بغيته أو ما يروي مطالبه.</h3>
<h3 dir="rtl">  وليس للخاذل حظ أو نصيب من الأخلاق الرفيعة،والمثل النبيلة ، والمبادئ السامية؛ لأن المروءة والشهامة والهمة العالية صعبة المرتقى ، فابن عائشة القرشي يقول:( لولا أن المروءة متصعب محلها،لما ترك اللئام للكرام منها بيتة ليلة)!!</h3>
<h3 dir="rtl">   أما قمة الخذلان ـ إن كان له قمة برغم وضاعته ـ حين تجمع كل آمالك وطموحك وأمانيك في شخص واحد ـ دون سواه ـ فيأبى أن يكون مع السيوف اللامعة سامقا بخيلاء وزهو، ويختار أن يصبح خيطا هزيلا يقع مثل الخيوط المهلهلة الضعيفة لا يقوى على القيام والرسوخ، عدا عن الثبات!</h3>
<h3 dir="rtl">    أما عنفوان الخذلان، فهو أن تختار امرأ ًيملأ العين هيبة وإعجابا، تحدثه بانبهار، وتناقشه بولع، وتحاوره بشغف ، وتجادله بلهفة، وتلاحيه ببهجة، وما تلبث أن ترى بخذلانه لك تساقط نجومه وتداعي أقماره وغياب سطوعه.</h3>
<h3 dir="rtl">    أما ذروة الخذلان فهي أن تجمع لأجله دقائق الوقت ليسعد بتبديدها، وتزخرف ساعات الزمن ليتسلى بتضييعها، لتكتشف بجحوده ضياع عمر الوفاء وسنوات العطاء.</h3>
<h3 dir="rtl">  أرجوكم أطفئوا كل الساطعين بحياتكم حتى لا يبهركم نورهم ويخطف أبصاركم، فالشموع تكفي!!</h3>
<h3>فبضوئها تقرؤون حروفكم ، وبنورها الخافت تتلمسون طريقكم ، وتستشعرون مصيركم؛ فلا يخذلكم النور الساطع الذي يخطف أبصاركم ويدمي قلوبكم ويصادر حرياتكم ويكسر نفوسكم . ولا تكونوا كالفراش الذي تشدّه الأنوار، وتجذبه النار فتحرقه !</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/09/%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a7%d8%b7%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%88%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%aa%d9%83-2/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>محاكم الجـِمال والخــِراف !!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/07/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%80%d9%90%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%90%d8%b1%d8%a7%d9%81/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/07/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%80%d9%90%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%90%d8%b1%d8%a7%d9%81/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 06 Mar 2010 23:00:49 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1435</guid>
		<description><![CDATA[  يبدو أن الخير مقبل على بلادنا،والعدل سيعم ديارنا،لاسيما أننا بتنا نسمع بأن المحاكم الشرعية ستكون حضنا دافئا،وملاذا آمنا لكل الحيارى والمظلومين والتعساء !
    أقول ذلك بعد أن قرأت خبرا غريبا مفاده أن إحدى المحاكم في المنطقة الشمالية شرعت بالنظر حاليا في قضية نادرة،بعدما تقدم لها مواطن (مقيم في الصحراء) بشكوى ضد جاره في المرعى [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl">  يبدو أن الخير مقبل على بلادنا،والعدل سيعم ديارنا،لاسيما أننا بتنا نسمع بأن المحاكم الشرعية ستكون حضنا دافئا،وملاذا آمنا لكل الحيارى والمظلومين والتعساء !</h3>
<h3 dir="rtl">    أقول ذلك بعد أن قرأت خبرا غريبا مفاده أن إحدى المحاكم في المنطقة الشمالية شرعت بالنظر حاليا في قضية نادرة،بعدما تقدم لها مواطن (مقيم في الصحراء) بشكوى ضد جاره في المرعى بدعوى أن جمله تسبب في أضرار بالغة بخروفه أثناء رعيهما سويا في أحد المواقع.</h3>
<h3 dir="rtl">  جاء هذا الخبر في صحيفة (الاقتصادية) التي ذكرت أن مركز شرطة لينة (قرية ومورد مياه في الحدود الشمالية السعودية) تلقى بلاغا من مواطن يفيد فيه بأن جمل جاره هشــّم صدر خروفه بضربة موجعة جعلته غير قادر على الحركة،وطالب المشتكي بتعويض مالي من الجار،واستدعت الشرطة الجار من خلال إيفاد دورية أمنية لإحضاره من الصحراء إلى المركز حيث نفى علمه بالواقعة،وهو ما استدعى إحالة القضية إلى المحكمة الشرعية في القرية ذاتها التي شرعت بالنظر فيها.</h3>
<h3 dir="rtl">  وما لفت انتباهي من هذه القصة الطريفة فـِـعل (شَرَعَــتْ) وهو بالمناسبة فعل ماض ناقص من أخوات (كان) مبني على الفتح،والتاء للتأنيث،والمحكمة اسم شرعت ولا داعي للخبر لأنه ربما لن يكون هناك خبر حيث سيتحول فعل الشروع إلى فعل لازم يكتفي بالاسم ولا يحتاج لخبر حين يكون الخبر هو نتائج القضية أو حلها أو إعادة الحقوق لأصحابها ! وبدخوله إلى محاكمنا سيتخلى عن كونه أحد أفعال الشروع التي يكون خبرها دائما جملة فعلية فعلها مضارع في محل نصب،حيث تبدو الصعوبة في نفوذ هذه الأنواع من الأفعال،لذا تفضل أن تقبع في كتب النحو ولا تحبذ الخروج منها بحجة المثل المعروف (من خرج من داره قل مقداره !!).</h3>
<h3 dir="rtl">    لا عليكم من الأفعال الناقصة والتامة والأفعال اللازمة والمتعدية،ولكن عليكم بالأقوال الرنانة حيث هي المعروفة لدينا ومألوفة لدى المحاكم وكتــّاب العدل،فهم يعدون كثيرا دون تنفيذ. ويجتمعون دون حاجة لإحضار الخصم إن لم تحضره أنت بنفسك ! وأرجو أن لا نستعجل قبل ظهور نتائج قضية الخروف المسكين ! فإن حصل على حقه فربما تعود ثقتنا في محاكمنا الشرعية. مع علمنا الأكيد أن الخروف لن يأخذ حقه من الجمل برغم الذكورية فكيف لو كان شاة ؟ وإن كان هناك أحد سيستفيد وآخر سيتضرر فهما صاحبي الخروف والجمل، وسيعود الخروف مع الجمل لمكان الرعي سويا،بل قد يستدرج صاحب الخروف الجملَ ويستفزه لإيذاء خروفه ليأخذ حقه منه مرة أخرى باعتبار أن المحكمة حكمت على صاحب الجمل بدفع الأضرار المادية لصاحبه دون الأضرار الأدبية التي لحقت بالخروف من جراء ما ناله من ضرب،عدا عن السخرية من حجمه وضآلته التي قادت الجمل للتهجم عليه مع فارق الحجم ، ولم يكتفِ الجمل بالضرر النفسي الذي يلحق فئة الخرفان سنويا بالزكاة فيها ! حيث يستخرج عن كل خمسة بعارين خروفا واحدا،وجل الله في حكمته بذلك.</h3>
<h3 dir="rtl"> ودعكم من وقفة النفس بين هذين الحيوانين اللطيفين اللذين كانا سيستأنفان مرعاهما من الغد لولا تدخل الكبار والرغبة بالشحططة في المحاكم ! ولنصرف اهتمامنا إلى التطور الهائل الذي وصلت إليه محاكمنا من استقبال جميع شكاوى الناس والشروع في حلها.فهاهي قاعات المحاكم ستشهد للمرة الأولى قضايا حيوانات بعد أن قضت (عدة سنوات) في قضايا كفاءة النسب،و(عدة عقود) في قضايا النفقة التي لم تبت بها رحمة بالرجل من النفقة على أولاده،وقضت (عدة قرون) في قضايا السيدات المعلقات إكراما وثأرا للرجل من رفض المرأة له.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/07/%d9%85%d8%ad%d8%a7%d9%83%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d9%80%d9%90%d9%85%d8%a7%d9%84-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%80%d9%80%d9%90%d8%b1%d8%a7%d9%81/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>من منكم بمهنة أهله ؟!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/04/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87-%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/04/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 03 Mar 2010 23:00:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1433</guid>
		<description><![CDATA[لا يجد الرجل غضاضة بإلقاء الأوامر على زوجته بترتيب ملابسه وكيها وتنسيقها ووضعها في حقيبة السفر وتنظيم أوراقه الخاصة بعمله واجتماعاته وطباعة أبحاثه.وتقوم الزوجة بهذه الأعمال إما راضية بدعوى أنه زوجها،أو تنهض بها ممتعضة راضخة له بحجة أنها حقوقه وواجباته عليها.وفي المقابل يتغافل الزوج عن تلبية احتياجات زوجته دون اعتبار أنها شريكة له في الحياة،ويكتفي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl">لا يجد الرجل غضاضة بإلقاء الأوامر على زوجته بترتيب ملابسه وكيها وتنسيقها ووضعها في حقيبة السفر وتنظيم أوراقه الخاصة بعمله واجتماعاته وطباعة أبحاثه.وتقوم الزوجة بهذه الأعمال إما راضية بدعوى أنه زوجها،أو تنهض بها ممتعضة راضخة له بحجة أنها حقوقه وواجباته عليها.وفي المقابل يتغافل الزوج عن تلبية احتياجات زوجته دون اعتبار أنها شريكة له في الحياة،ويكتفي بالإنفاق عليها ماديًا فقط ! وحتى حين تطلب منه إصلاح وصيانة بعض الأمور البسيطة في البيت يرفض مطالبا إياها بإحضار سباك لإصلاح الغسالة أو كهربائي لتغيير المصباح،أو نجار لتصليح الأثاث الخشبي.وإن كان شهما فقد يحضرهم بنفسه ويستعجلهم في الانصراف قبل إتمام عملهم، ناهيك عن جودته !</h3>
<h3 dir="rtl">    والواقع أن العمال المهنيين قد يقومون بتلك الأعمال البسيطة خير قيام وسيعطيهم الزوج أجرتهم ،إلا أن قيامه بها له مدلول عاطفي في الدرجة الأولى،حيث يعني أحد الحاجات العاطفية التي تحتاجها الزوجة، فهي تخلق شعور السلام في البيت,وتضفي عليه السعادة.ويسري ذلك على المساعدة بالأعمال الأخرى كطهي الطعام أو الانفراد بالقيام ولو يوما في الأسبوع,وكذلك غسل الأطباق والملابس وكيها،وتنظيف البيت ورعاية الأطفال،بلا تبرم ولا كلل!</h3>
<h3 dir="rtl">والمؤلم في الأمر أن معظم الأزواج لا يقومون بالأعمال المنزلية إطلاقا سواء كانت زوجاتهم موظفات أو ربات بيوت.برغم أن الزوجة العاملة تعود لمنزلها مرهقة لا تستطيع القيام بأعماله بصورة كاملة،لذا تحتاج تدخل الزوج بصورة لطيفة تشعرها بتقدير زوجها والامتنان لها والإكرام والعرفان لعظيم خدمتها له. والتعاون يكون سببًا للملاطفة،وطريقًا إلى بناء المودة وليبقى نهر الحب جاريًا إذا سلمنا أنها مطلب عاطفي هام يتم بحب وذكاء وزيادة في رصيد المشاعر بينهما باعتبار أن المنزل شركة مصغرة تحتاج لإدارة ناجحة،والمشاركة تتطلب التضحية التي تمهد لزيادة الرصيد في بنك الحب الذي يمتلكه الزوجان.</h3>
<h3 dir="rtl">  تحكي السيدة عائشة رضي الله عنها عن سلوك زوجها أفضل الخلق صلى الله عليه وسلم،في بيته حيث تقول(كان في مهنة أهله،وكان يخيط ثوبه ويخصف نعله،ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم).</h3>
<h3 dir="rtl"> ووقوف الرجل مساندا زوجته في أعمال المنزل يزيد من الاعتزاز به والثقة فيه والاطمئنان لوفائه في حالة حصول مرض لها أو موقف طارئ للأسرة وهو ما ينعكس على علاقتهما بحيث تستغني به عن الناس.فالحياة الناجحة تقوم على الأخذ والعطاء،وعلى الحب والاطمئنان بأن هناك من يساند الإنسان،ولا يتخلى عنه مهما كانت الظروف. بل إنه ومن خلال مساعدته لها سيخفف من الطلبات،و يتوقف عن اللوم على التقصير ولا يحاسبها الحساب العسير إذا قصرت في عمل ما.</h3>
<h3 dir="rtl">  وقد كان صلى الله عليه وسلم يراعي هذا،فكان لا يكلف زوجاته المؤونة،لأنه كان يخدم نفسه،ويسارع في مساعدة أهله،ولربما وضع رجله لإحدى زوجاته لتصعد إلى البعير.</h3>
<h3 dir="rtl"> إن وعي الرجل بذلك وملاطفة زوجته بل وخدمتها له أثر بالغ في سكون نفسها واستقرار عاطفتها فتجدها تُقبل عليه برضا وسعادة،حتى وإن كانت في شدة من ضيق العيش وقلة ذات اليد.</h3>
<h3 dir="rtl">  ويجدر بالآباء والأمهات تربية الأبناء الذكور على ذلك منذ الصغر،فلا يأنف الفتى من مساعدة أخته بل والعمل مثلها في المنزل بحيث تقسم الأعمال بالتساوي،حيث تبدو حاليا مساعدة الرجل أو الأولاد الذكور في أعمال البيت غريبة على غالب الناس،وهي موروثات غارقة في الجهل حين ينظر لإشراك الذكور في أعمال البيت باستهجان،وأنه عار ينتقص من قدر الرجال! برغم أنه مفخرة للرجل السليم الفكر ممن قدوته رسول الله عليه السلام الذي كان في حاجة أهله.</h3>
<h3 dir="rtl">فمن منكم أيها الرجال في خدمة أهله؟</h3>
<h3 dir="rtl">أقصد الرجال،ويمتنع الذكور عن التصويت!</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/03/04/%d9%85%d9%86-%d9%85%d9%86%d9%83%d9%85-%d8%a8%d9%85%d9%87%d9%86%d8%a9-%d8%a3%d9%87%d9%84%d9%87-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>يوم القراء الرابع عشر !</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/28/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/28/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 27 Feb 2010 23:00:59 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1426</guid>
		<description><![CDATA[كان هذا الشهر صاخبا على المنشود بسبب ما ورد فيه من مقالات متنوعة؛ اجتماعية ومدنية وثقافية وفلسفية،وقد تباينت الآراء والردود حول ما طرح فيه من موضوعات بما يدل على أن هناك حراكا اجتماعيا قائما وحوارا لذيذا.
*** في مقال (المرشدات الطلابيات والحرمان من الدرجات الوظيفية المستحقة) تفاعلت المرشدات مع المقال،وتفاءلت المرشدة بدرية الغامدي خيرا بوصول مطالب [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl">كان هذا الشهر صاخبا على المنشود بسبب ما ورد فيه من مقالات متنوعة؛ اجتماعية ومدنية وثقافية وفلسفية،وقد تباينت الآراء والردود حول ما طرح فيه من موضوعات بما يدل على أن هناك حراكا اجتماعيا قائما وحوارا لذيذا.</h3>
<h3 dir="rtl">*** في مقال (المرشدات الطلابيات والحرمان من الدرجات الوظيفية المستحقة) تفاعلت المرشدات مع المقال،وتفاءلت المرشدة بدرية الغامدي خيرا بوصول مطالب تحسين المستويات لأصحاب القرار.وتود صاحبة المنشود أن تطمئن جميع المرشدات أن قضيتهن ضمن قضايا المعلمات المعروضة أمام سمو وزير التربية والتعليم،وفي الطريق إعادة المستحقات إلى أصحابها.</h3>
<h3 dir="rtl">***** في مقال( طلب المساواة،وشجاعة المعلمات!) أبدى القارئ(ممتعض) احتجاجه على مطالب مساواة رواتب ومستويات ودرجات المعلمات بالمعلمين!حيث يرى لجهله بأن(المعلمات لا يستحققن إلا نصف رواتب المعلمين،وأن مكانهن هو المطبخ ) قاتل الله الحسد،كأنهم يصرفون من جيبه! ولو كانت زوجته معلمة لطالب بضعف راتب المعلم!</h3>
<h3 dir="rtl">  الجميل أن القارئ المستنير ناصر السّعيد يرى بأن موقف القارئ(ممتعض) موقف سلبي وأناني،حيث المعلمة هي التي تدرس وتربي بناتنا جميعاً,ويجب إعطاؤها حقوقها,لكي تكون أكثر إخلاصا للمهنة,فأغلب رواتب المعلمات تذهب مساعدة ومساندة لأزواجهن في مصاريف المنزل, برغم أنهن غير ملزمات بذلك. </h3>
<h3 dir="rtl">**** في مقال (النـوم وقوة الذاكرة) تأسف القارئة عواطف الكويت على الكثير من أبنائنا ممن لا يهتمون بتنظيم أوقاتهم،حيث لا تحديد لوقت النوم ولا مواعيد الدراسة ولا الراحة. وتزداد خطورة هذا الوضع في أيام الإجازات بشكل فوضوي،بحيث يصبح نهارهم ليلا وليلهم نهارا. وتعد عواطف بعد قراءة المقال بتغيير نمط حياة أبنائها وتعريفهم بأهمية النوم. وإن كان مقالا يغير من نمط حياة أسرة يا عواطف فقد وصلنا للمنشود.</h3>
<h3 dir="rtl">**** أما مقال (الأحساء نفط ،ونخيل،وبحر،وعيون) فالقارئ عادل يعتب على وسائل الإعلام في عدم إبراز جمال المناطق السياحية وتسليط الضوء عليها.ويشير إلى منطقة فيفا في جنوب المملكة ويصفها بالساحرة لمناظرها وطبيعة أجوائها.وهي دعوة من الكاتبة للجميع لزيارة هذه المنطقة الحبيبة والكتابة عن جمالها.</h3>
<h3 dir="rtl"> **** وصف القارئ المتابع سـلمان بـن محمد المقال الطريف (نكهـة شخصيتك) بأنه (حلو وفيه ملح ) مما زاد في طرافته،كما جاملني بالثناء على ما حمله المقال من معلومات مفيدة قد يجهلها البعض.وأكد سلمان على الاعتدال وعدم تجاوز الحدود في تناول الموالح والحلويات التي لا غنى للجسم عنها.وهذه المعلومات المفيدة هي واجب على الكاتب وحق للقارئ ونأمل الاستفادة جميعا.</h3>
<h3 dir="rtl">**** لامس مقال ( تقرير الأداء الوظيفي،والانتقام الشخصي) مشاعر القراء حيث ذكروا معاناتهم مع مدرائهم،وفي المقابل أثنى القارئ (المهندس المقيم) على مدراء الغرب بقوله:( إنهم برغم ما في قلوبهم من كراهية أحياناً فإنهم لا يهضمون حقوق العاملين ويعطونهم إياها.واسألوا الطلبة العرب الذين يدرسون في جامعاتهم،وعن علاقتهم  بالمشرفين على رسائلهم ) ويرى الأستاذ خالد الدخيل( أن الأمريكان محترفو إدارة،يدركون أن إنجازها ليس فرديا وإنما بروح الفريق.كما يعرف المدير قدرات موظفيه ويوجههم حتى بالضغط على النفس مؤقتاً في سبيل نجاحات دائمة،والسعي لتعزيز الموضوعية وثقافة القيادة والتأثير بالآخرين.أما التقويم فهو مستمرّ يتم يومياً وأسبوعيا وشهرياً ويتجه تلقائيا لشؤون الموارد البشرية والمالية،ويُلزم المدراء بعدم التلاعب بمصير الموظفين) وشكرا لهذه الإضافة الجميلة يا خالد. ويشير الأستاذ ناصر السعيّد على ضرورة الفصل بين العمل والمسائل الشخصية في جميع الإدارات الحكومية والخاصة،لأنه بالفصل سنجد مجتمعنا ومؤسساتنا وبلادنا من الدول المتقدمة.</h3>
<h3 dir="rtl">*** في المقال الفلسفي ( الدرهم الخامس،وبركة الراتب) سعدت بالتفاعل الذي ينم عن رغبة عارمة بالحلال واستشعار المسؤولية وعدم الضجر من تدني الراتب الذي ربما يكون الخير في قلته.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/28/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%a8%d8%b9-%d8%b9%d8%b4%d8%b1/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الإشاعـــة ظاهرة أم ثقافــــة ؟!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/25/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%9f/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/25/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%9f/#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 24 Feb 2010 23:00:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1424</guid>
		<description><![CDATA[ تعد الإشاعة أول وسيلة إعلامية عرفها التاريخ،حين كانت المجتمعات البدائية تتبنى تقاليد شفهية في مجال تصريف الأخبار.وتجد لدى النفوس قبولا أكثر من الخبر برغم صحته وضعفها تبعا لخصوصيتها القائمة على عنصر المفاجأة والدهشة والانتظار أكثر من الخبر اليقين !
  وتظهر فعالية الإشاعة اجتماعيا في تكرار تناقلها بين مجموعة من الناس،واستمرار تداولها فترة من الزمن.وثمة علاقة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl"> تعد الإشاعة أول وسيلة إعلامية عرفها التاريخ،حين كانت المجتمعات البدائية تتبنى تقاليد شفهية في مجال تصريف الأخبار.وتجد لدى النفوس قبولا أكثر من الخبر برغم صحته وضعفها تبعا لخصوصيتها القائمة على عنصر المفاجأة والدهشة والانتظار أكثر من الخبر اليقين !</h3>
<h3 dir="rtl">  وتظهر فعالية الإشاعة اجتماعيا في تكرار تناقلها بين مجموعة من الناس،واستمرار تداولها فترة من الزمن.وثمة علاقة يوجدها المجتمع غالبا لربط الإشاعة بالخبر حتى ولو كانت مضللة،باعتبار أن الإشاعة الصوت الذي يعبـُر الأجواء المجتمعية بسرعة فائقة لاعتمادها بالدرجة الأولى على التعبير العاطفي ذي الصفة المحلية،وتُحدِث قوة في التواصل والتفاعل بين الناس حين تكون ذات صبغة شعبية جماعية. بل قد ترضخ لها الحكومات وتقوم بتصديقها على الواقع،لامتصاص الاحتقان الشعبي. وربما  استخدمت لجس نبض الرأي العام ومعرفة مدى ردود الفعل الشعبية عندما يقصد إصدار قرار اجتماعي معين.</h3>
<h3 dir="rtl">   وفي وقتنا الحالي أصبحت للإشاعة دلالات معاصرة،فلم تعد محصورة على فئات بسيطة أو بدائية أو ذات أفق ضيق؛ بل تحولت إلى مجالات أوسع واتخذت الإعلام مطية لها،فاكتسبت بُعدا جماهيريا واسعا،مما يخشى أن تتحول لإشاعة قاتلة تروج للتضليل أو إلى تغيير مفاهيم اجتماعية واقتصادية.حيث ازدادت سطوتها بعد ظهور الإذاعة والتلفزيون والإنترنت،برغم أن هذه المؤسسات الإعلامية يفترض أن تقوم بعملية نقل للأخبار الصحيحة؛ إلا أنها على غرار المجتمع الذي كان ومازال يقوم أفراده وجماعاته بعملية نقل الإشاعة ونشرها خصوصا في بلدان لم ترسَّخ فيها تقاليد الإعلام المستقل،ويسود فيها الإعلام التقليدي حيث تنتشر الإشاعة إعلاميا بشكل كبير ومفزع ومستفز. بينما في الدول المتقدمة تعد الإشاعة خارجة عن إطار حقل العمل الإعلامي،الذي يعتمد على مصادر أخبار صحيحة كوكالات الأنباء والمصادر الرسمية الموثوقة.</h3>
<h3 dir="rtl">    ولئن نأت الصحف الورقية عن الإشاعة واقتربت نحو المصداقية؛فإن الصحف الإلكترونية تقوم بنشر الإشاعات تبعا لمنطق التأويل وذاتية الصحفي،وطريقة تركيب وصنع وفبركة الأخبار الصحفية،كنوع من الإثارة لاستمالة القراء سعيا وراء الكسب،وتجد إقبالا جماهيريا واهتماما من القراء !</h3>
<h3 dir="rtl">   وتبدأ خطورة الإشاعة عندما تمس شرف أو كرامـة شخص أو بلد بعينه،وهنا يكون دافعها الانتقام أو الحسد أو مطامع شخصية أو إثارة بلبلة. ولعل أشد إشاعة وقعت في تاريخ الإسلام حادثة الإفك التي لفقها المنافقون للسيدة عائشة رضي الله عنها.</h3>
<h3 dir="rtl">   وبرغم ضعف مصادر الإشاعة أو انعدامها،حيث تـُُـبنى غالبا للمجهول؛إلا أن عالم الاجتماع (إدغارموران) درس هذه الظاهرة في إطار ما يسمى بـ (سسيولوجيا الإشاعة) فاكتشف أن بعض الدوائر الحكومية والأوساط المغلقة بالذات،كالشرطة والجيش والقضاء والمدارس تعاني من حساسية مفرطة إزاء الشائعات التي ينسجها أفراد المجتمع باستمرار.ولذلك نجد علم الاجتماع يدرس مثلا الإشاعة،كمجال مغلق للتعبير وإبداء الرأي،ويحاول فهم خطابها وطبيعة انتشارها داخل المجتمع بتلك السرعة الملحوظة.</h3>
<h3 dir="rtl">   والمعروف أن الإشاعة تستفز الأفراد والجماعات،ولا تجعلهم يتجاوزونها أو يتناسونها، بل تدفعهم إلى الارتياب والتأويل ابتداء بالتحرير وتلخيص قصة الإشاعة،تليها مرحلة تذويب القصة جماعيا،ومن ثم الوصول للشكل النهائي الذي تأخذه الإشاعة كحدث يتناقله الناس.</h3>
<h3 dir="rtl">    وانتشار الإشاعة بين الناس يشير إلى ضعف في الوعي،وينبئ عن سذاجة في الفكر،وانتفاء للمصداقية وسيادة للفوضى. وقد عالج الإسلام هذه الظاهرة من خلال كبح الناقلين لها أنفسهم دون التركيز على مصدر الإشاعة،لأن مصدرها قد يكون من مغرضين أو حاقدين أو أعداء،وهؤلاء لا حل ولا حيلة معهم إذا كان الهدف إضعاف الأشخاص المؤمنين أو أصحاب الحق.</h3>
<h3>   ولابد من تهيئة الرأي العام وتعويده على استقاء الأخبار من مصادرها وتأهيله فكريا حتى لا يكون قابلا لتصديق الإشاعة والخرافة،وضرورة زرع وتأصيل التثبت في النفوس والتفكر في عواقب الإشاعة.</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/25/%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%9f/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>الدرهم الخامس، وبركة الراتب!!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/23/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%8c-%d9%88%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/23/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%8c-%d9%88%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 22 Feb 2010 23:00:44 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1422</guid>
		<description><![CDATA[     لجأ الفلاح البائس لشيخه يستنجد به مما لحقه من ديون بسبب قلة الراتب الذي يستلمه من صاحب المزرعة التي يعمل بها من بزوغ الشمس حتى المغيب. وأخبره أنه يعمل يوما كاملا بينما لا يستلم إلا خمسة دراهم، وهي غير كافية لإعالة أسرته.
  تأمل الشيخ وجه الفلاح مليا، وتفحصه جيدا، وبدلا من وعده بالتدخل لزيادة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl">     لجأ الفلاح البائس لشيخه يستنجد به مما لحقه من ديون بسبب قلة الراتب الذي يستلمه من صاحب المزرعة التي يعمل بها من بزوغ الشمس حتى المغيب. وأخبره أنه يعمل يوما كاملا بينما لا يستلم إلا خمسة دراهم، وهي غير كافية لإعالة أسرته.</h3>
<h3 dir="rtl">  تأمل الشيخ وجه الفلاح مليا، وتفحصه جيدا، وبدلا من وعده بالتدخل لزيادة مرتبه، فاجأه بطلب التوجه لصاحب المزرعة وتخفيض راتبه إلى أربعة دراهم في اليوم!</h3>
<h3 dir="rtl">  تعجب الفلاح من عدم تفاعل الشيخ مع مشكلته، وتوقع أنه يريد التخلص منه فحسب، ولكن الشيخ أمسك بيده وقال له: يا بني افعل ما نصحتك به دون جدال!</h3>
<h3 dir="rtl"> ولأن هذا الفلاح يثق بالشيخ كثيرا، فقد اتجه نحو عمله برغم عدم قناعته الشخصية في ظل مرارة الحاجة وقسوة الفقر! وفي نهاية اليوم أخبر صاحب المزرعة مدعيا بأن الأربعة دراهم تكفيه!  فاستلمها وصرفها كلها وسدد ديونه، ولم يبق معه ما يكفي للادخار. فذهب للشيخ غاضبا من نصيحته التي أدخلته في دائرة الديون، وطلب منه التدخل لرفع مرتبه إلى عشرة دراهم عسى  أن تكفي متطلباته الحياتية!</h3>
<h3 dir="rtl">رمقه الشيخ بعتب، وقال له: يا بني اذهب لسيدك واطلب منه تخفيض مرتبك إلى ثلاثة دراهم!</h3>
<h3 dir="rtl"> استشاط الفلاح غضبا ظاناً أن هذا الشيخ لا يشعر بمدى معاناته وحيرته في النفقة من مبلغ زهيد!عاجله الشيخ وقال له:انهض يا بني وأعد الدرهم الزائد لصاحب المزرعة وعد إليّ بعد شهرين!</h3>
<h3 dir="rtl">نهض الفلاح متثاقلا نادما على اللحظة التي استشار فيها هذا الشيخ الزاهد البعيد عن فهم متطلبات الدنيا، الغائب عن استيعاب التزاماتها القاسية!</h3>
<h3 dir="rtl">  في أوج الحيرة والقلق أعاد الدرهم الرابع لصاحب المزرعة،الذي انتابه الشك حول سرقة الفلاح منتجات مزرعته وإعادته ربع الراتب إحساسا منه بالذنب وبراءة للذمة.</h3>
<h3 dir="rtl">مر الشهر الأول والثاني وصاحب المزرعة يراقب العامل لكنه لم يلحظ اختلاسا ولا سرقة. بل لشدة بؤسه وإملاقه انغمس يعمل بجد واجتهاد لينسى مأساته مع الفقر.</h3>
<h3 dir="rtl">مر شهران وتبعهما الثالث وقد نسي الفلاح زيارة الشيخ.أو تناسى كيلا يطالبه بالتخلص من ثلث الراتب! إلا أن الشيخ لم ينسه، بل زاره في المزرعة للسلام عليه وسؤاله عن أحواله.</h3>
<h3 dir="rtl">  بادر الفلاحُ الشيخَ وقبـَّل رأسه وذكر أن أحواله مستقرة ومتيسرة ولله الحمد.إلا أنه متعجب من نصيحته!</h3>
<h3 dir="rtl"> نظر الشيخ في وجه الفلاح بمحبة ورفق وابتسم، وقال: يا بني، تأملت في وضعك وأدركت أن البركة منزوعة من راتبك، فبرغم أنك تستلم خمسة دراهم في اليوم وهي كثيرة إلا أنك كنت تشتكي الفقر فأدركتُ أن الراتب الذي تستلمه من صاحب المزرعة أكثر من المجهود الذي يفترض أن تقوم به، فمجهودك الفعلي في ميزان العمل تستحق عليه ثلاثة دراهم، وما كنت تأخذه بدون وجه حق يمحق بركة جميع الراتب فلا يكفي حاجتك ولا تستمتع به. وعندما أصبح المجهود موازٍ للراتب طرح الله فيه البركة ! وفطرتك السليمة لا تقبل الاعتداء، لذا فأنت الآن تشعر بالرضا والقناعة وراحة البال، ولو لم تشعر بها لطلبت منك أن تتخلص من الدرهم الثالث. وإذا ضاعفت جهدك وطلبت من سيدك الزيادة سيزيدك برضا منه وقناعة باستحقاقك الفعلي.</h3>
<h3 dir="rtl">  قرأتُ هذه القصة وتوقفت عندها كثيرا،وتمنيت من كل موظف التوقف عندها، وإعادة حساباته مع نفسه وسؤالها بتجرد:هل الراتب الذي يستلمه موازٍ تماما لجهده؟</h3>
<h3 dir="rtl"> ألم يسأل أحدنا نفسه:كيف يطير الراتب وكأن له أجنحة، برغم الزيادات والعلاوات والمكافآت والانتدابات؟ وهذا بالتأكيد لا ينطبق على الاختلاسات والسرقات!</h3>
<h3 dir="rtl"> ألسنا بحاجة إلى تجديد ميثاق العمل مع الله؛ لنستمتع بما وهبنا من رزق، ونتأمل ما منحنا من حكمة؟!</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/23/%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d9%87%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d9%85%d8%b3%d8%8c-%d9%88%d8%a8%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>تقرير الأداء الوظيفي ، والانتقام الشخصي!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/21/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d9%8a-%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/21/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d9%8a-%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae/#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 20 Feb 2010 23:00:12 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1419</guid>
		<description><![CDATA[في أرض المعركة وساحة القتال الشرسة،كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه  يقاتل مشركاً صلب المراس،وقد طال بينهما النزال.وما كان ليعجز المجاهد الباسل ذلك المقاتل الشرس حيث تمكَّن علي رضي الله عنه من خصمه وأسقطه أرضا تنزف جراحه،ووقف على رأسه متعجلا قتله وسيفه يلوح في الهواء يُوشك أن يهوي به.فما كان من هذا المُشرِك [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl">في أرض المعركة وساحة القتال الشرسة،كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه  يقاتل مشركاً صلب المراس،وقد طال بينهما النزال.وما كان ليعجز المجاهد الباسل ذلك المقاتل الشرس حيث تمكَّن علي رضي الله عنه من خصمه وأسقطه أرضا تنزف جراحه،ووقف على رأسه متعجلا قتله وسيفه يلوح في الهواء يُوشك أن يهوي به.فما كان من هذا المُشرِك إلا أن بَصَقَ في وجه علي كرم الله وجهه.فلم يأخذ الغضب من الصحابي نحو خصمه الكافر مأخذا ! بل أشاح بوجهه الكريم عنه ومسحه بطرف كمه وتركه وانصرف ولم يقتله،وطلب من أحد الصحابة رضوان الله عليه قتله إن لم يعلن استسلامه أو يشهر إسلامه.وحين سأله الصحابي قال:لقد كنت أقاتله لله،فلما بَصَقَ في وجهي تركته خشية الانتقام لنفسي!                  </h3>
<h3 dir="rtl">                                               *************** </h3>
<h3 dir="rtl">   يذكر أحد موظفي شركة أرامكو حصول مشادَّة كلامية مع رئيسه المباشر في العمل ـ الأمريكي الجنسية ـ في مطعم الشركة حول أحدى الطاولات،ما لبثت أن تحوّلت تلك المشادّة إلى اشتباك بالأيدي، انتهت بتدخل أهل الخير الذين قاموا بفك الاشتباك.وذهب كل واحد لتناول طعامه وصدره يغلي حنقا، وقلبه يطيش حقدا دفينا على الآخر حيث لم يحصل أحدهما على حقه الذي يعتقد بأحقيته.وبقيت الكراهية والغل في قلبيهما برغم أنهما في دائرة واحدة بل أحدهما الرئيس المباشر الذي يخشى الآخر أن يمتد حقده إلى فصله من عمله،فقد كانت فكرة المؤامرة تعشش في رأسه برغم علمه أنه موظف مجتهد ومثابر في أداء عمله ويحقق نجاحا ملحوظا،إلا أنه لازال مرتابا من هذا الأمريكي ذي الشاربين الضخمين والنظارة السميكة.</h3>
<h3 dir="rtl">   وحانت الفرصة للرئيس بالانتقام وتصفية الحساب القديم من مرؤوسه الذي لم يضع له مكانة ولم يحفظ له قدرا في حادثة المطعم إياها. فالتقرير السنوي هو الذي سيضمن له استرداد كرامته التي أهدرت على بلاط المطعم.</h3>
<h3 dir="rtl">وبالفعل تم تقييم الموظفين السنوي وخرج تقرير الأداء الوظيفي للموظف السعودي الذي كان خائفا متوجسا بالطرد من عمله.وكانت المفاجأة أن التقرير حمل درجة ممتاز مع التوصية بزيادة مرتبه!</h3>
<h3 dir="rtl">تعجب الموظفون جميعا،أما صاحبنا فعقدت الدهشة لسانه وشريط حادثة المطعم يدور في مخيلته،ولم يصدق زملاؤه الأمر،واعتقدوا بوجود صفقة في الخفاء،ولكنهم كانوا طيلة الفترة السابقة يرون مظاهر الجفاء بين الطرفين،وأعراض الكراهية بينهما واضحة لا تقبل التشكيك.</h3>
<h3 dir="rtl">  ولأن الموظف الوطني  لم يعتد على هذا الأسلوب فلم تكن لديه إجابة شافية، إلا أن الموظفين وجدوها لدى رئيسهم صاحب الشاربين الغليظين حيث قال: أنا بالفعل أكرهه،ولا زلت أكرهه،ولكنه في العمل ممتاز.قالها بهذا اللفظ !</h3>
<h3 dir="rtl">  وأرجو أن لا يأتي أحد من آخر الصف ليقول هذا تمجيد للأجانب أو الكفار! فلست أعلم هل ذلك الأمريكي مسلم أم ذو ديانة أخرى،ولكنني أدرك تماما أنه بذلك التصرف يعمل وفق الأمانة التي أوكلت له وارتضاها فهو يعمل بمقتضاها.والخلاف أو المخالفة الشخصية لا تعني المقت والإبعاد والفصل التعسفي أو كتابة تقارير سيئة تحمل الإدانة والتشكيك في كفاءة الموظف ومدى تحمله المسؤولية والوقوف في طريق مستقبله حتى لا يستطيع الحصول على ما يستحقه من تقدير وترقية!</h3>
<h3 dir="rtl">وما يؤسف له أن بعض تقارير الأداء الوظيفي أصبحت أحد أساليب الانتقام الشخصي بطريقة نظامية. ولن نرتقي طالما هناك فقرة:(قيام الموظف بكل ما يتم تكليفه وما يريده المدير)  حتى لو كانت إحضار الخضار إلى بيت المدير،وتوصيل أبنائه لمدارسهم!</h3>
<h3>ترى كم مدير أعرض عن تصرفات موظفيه وترك حقه الشخصي ولم يثأر؛مستلهما مقولة علي رضي الله عنه (تركته خشية الانتقام لنفسي)؟</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/21/%d8%aa%d9%82%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d9%8a-%d8%8c-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ae/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>نكهــــــة شخصيتك</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/18/%d9%86%d9%83%d9%87%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%aa%d9%83/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/18/%d9%86%d9%83%d9%87%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%aa%d9%83/#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 18 Feb 2010 10:46:01 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1417</guid>
		<description><![CDATA[ في لحظة ما، تنتاب المرء الرغبة الملحة في تناول نوع معين بذاته من الطعام،وتلك الرغبة لا تعني فرط هواه أو تخيله لذة الاستطعام أو الشكل أو الطعم بقدر ما تعني ترجمة حقيقية لما ينقص جسمه من معادن، أو أملاح أو سكريات،فيقرع الجسد جرس تلك الرغبة ليبدأ المرء بالبحث عن ذلك النوع بطريقة غير طبيعية،تدعو للاستغراب! [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl"> في لحظة ما، تنتاب المرء الرغبة الملحة في تناول نوع معين بذاته من الطعام،وتلك الرغبة لا تعني فرط هواه أو تخيله لذة الاستطعام أو الشكل أو الطعم بقدر ما تعني ترجمة حقيقية لما ينقص جسمه من معادن، أو أملاح أو سكريات،فيقرع الجسد جرس تلك الرغبة ليبدأ المرء بالبحث عن ذلك النوع بطريقة غير طبيعية،تدعو للاستغراب! فيهرع للبحث عنه في لأسواق والمطاعم إذا لم يكن متوفرا في منزله.ولعلم النفس تفسير منطقي لهذه الرغبة الجامحة التي تسيطر على الإنسان وقد لا تستمر طويلا.</h3>
<h3 dir="rtl">   دكتور(ألن هيرش) رئيس قسم معالجة الرائحة والتذوق في مؤسسةَ البحوث في شيكاغو ومؤلف كتاب (What Flavor Is Your Personality) ما هي نكهة شخصيتك؟ يقول:(لا شك بأن الشهوة للطعام مكوّن طبيعي،لَكنَّها أيضا تمنحنا بعض المعلومات عن نوعية الشخصية).</h3>
<h3 dir="rtl">  وقد قام هيرش بعمل دراسة مطولة عن شهوة الطعام والاختيارات الغذائية وقارنها مع شخصيات أكثر من 18000شخصا لأكثر من 25 سنة.وذكر بعض الحقائق العلمية المدهشة والطريفة حول الميل لاشتهاء أنواع بعينها من الطعام.</h3>
<h3 dir="rtl">   فالذين يميلون لاشتهاء طعام مالح،يعني معاناتهم من نقص في الأملاح المعدنية. فالملتزمون بحمية غذائية منخفضة الكالسيوم،يشتهون الأطعمة المالحة أكثر من الذين يحصلون على كفايتهم منها.وبرغم أن الصوديوم يزيد من مستويات الكالسيوم بشكل مؤقت في الدم،إلا أنه يخدع الجسم بالاعتقاد بأن المشكلة قد حلت.والواقع أن السبب ربما يكون تراجعا في مستويات الأملاح المعدنية الأخرى أيضا. وفي دراسة أجريت على الحيوانات،وجد الباحثون بأن نقص البوتاسيوم،والكالسيوم،والحديد تسبب رغبة الحيوانات في تناول الملح.</h3>
<h3 dir="rtl">والطريف أن هيرش يصف الأشخاص الذين يشتهون الموالح بشكل عام أنهم يؤمنون بالقوى الخارجية التي تحدد مصيرهم وليس بما يقومون به من نشاطات وأفعال!</h3>
<h3 dir="rtl">   يتابع الدكتور هيرش استنتاجاته ويستعرض الأشخاص الذين يشعرون بالرغبة في تناول الشوكولا ويفسرها بالحاجة للاسترخاء،لأن الشوكولا مضادة للكآبة وتحفز إفراز مادة السيروتونين،وحينما يطلبها الجسم فلأنه يعاني من نقص في هرمون السعادة وبحاجة لدعم سريع يعتمد على نوع الشوكولا المشتهاة. فالداكنة تعني حب المرح. أما الشوكولا بالحليب فتعني العمق والهدوء وحب القراءة.</h3>
<h3 dir="rtl">  ولا تستغرب حين ترى بعض الأشخاص تنتابهم رغبة مفرطة لتناول الحلويات فذلك يشير إلى تغير مزاجهم وانحطاط قواهم فهم يهرعون لرفع مستوى الطاقة بسرعة.ويمتص الجسم السكريات الناتجة من الحلوى أسرع من أيّ نوع آخر،مما يعطي وقودا فورياً.ومحبو الحلويات مغامرون يحبون أن يشعروا بالتميز والتفرد عن غيرهم.كما يحبون التلذذ بمتع الحياة،ولكنهم كثيرا ما يندمون.وأترك للقارئ تفسير مشاعر الندم.</h3>
<h3 dir="rtl">  عند اشتهائك طعاما حلوا ومالحا فهذا يعني حاجة جسمك للجلوكوز والصوديوم لكي يعمل بشكل صحيح، فعندما تصبح الخلايا بطيئة متعبة يبحث الشخص عن بسكويت مالح مغطى بالشوكولا للحصول على ما فقده بسرعة. والغريب أن بعض الناس يعتقدون أن رقائق البطاطا المالحة المغمسة بالشوكولا طعام الملوك.وماذا يقول عنك دكتور هيرش ؟ وفقا لبياناته،يقول:أنت شخص عبقري ومبدع ولكنك تحب الوحدة،والانعزال.</h3>
<h3 dir="rtl">  ولا يستغرب أحدكم حين تدفعه الرغبة لتناول طعام حار من فئة الناريات كالفلفل مثلا،فجسده حينئذ  يبعث له رسالة تنبيه عن حاجته للتعرق،وكأنه يحثه على تناول ذلك الطعام ليتخلص من العرق.وهذا يفسر رغبة الأشخاص المحبين للتوابل العمل في الأجواء الحارة،بل وقد يستمتعون بتلك الأجواء.وصاحبنا الدكتور هيرش يرى بأن محبي التوابل يتصفون بالطموح للكمال ويحبون النظام،ويكرهون إضاعة الوقت. ولعلي أفسر كرههم لإضاعة الوقت بسبب حالة الاستنفار وفقد القدرة على ضبط النفس أثناء تناول الشطة و(الحبحر). وأعرف أشخاصا أحباء لقلبي يعشقون التوابل الحارة وفي قلوبهم حرارة لو وضع عليها اللحم لنضج، بل واحترق !</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/18/%d9%86%d9%83%d9%87%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d9%80%d8%a9-%d8%b4%d8%ae%d8%b5%d9%8a%d8%aa%d9%83/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>قيادة المرأة للسيارة والارتياب!</title>
		<link>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/16/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%a8/</link>
		<comments>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/16/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%a8/#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 15 Feb 2010 23:00:07 +0000</pubDate>
		<dc:creator>رقية الهويريني</dc:creator>
				<category><![CDATA[المقالات]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://www.rogaia.net/?p=1415</guid>
		<description><![CDATA[ظهرت توجسات د/ إبراهيم الحمود جليّة في رده على مقالي (قيادة المرأة للسيارة والتوجسات) وسفـّه المقارنة بين بدايات تعليم المرأة وقيادتها للسيارة بحسب تبريره ( أن مصلحة التعليم راجحة عند أصحاب العقول الراجحة،وتوقف وتأخر البعض عن إلحاق البنات في المدارس كان بسبب عدم قناعتهم لقلة الثقافة والتفتح آنذاك،ولكنهم تسابقوا عليه وشتان بين مصلحة التعليم ومصلحة [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<h3 dir="rtl">ظهرت توجسات د/ إبراهيم الحمود جليّة في رده على مقالي (قيادة المرأة للسيارة والتوجسات) وسفـّه المقارنة بين بدايات تعليم المرأة وقيادتها للسيارة بحسب تبريره ( أن مصلحة التعليم راجحة عند أصحاب العقول الراجحة،وتوقف وتأخر البعض عن إلحاق البنات في المدارس كان بسبب عدم قناعتهم لقلة الثقافة والتفتح آنذاك،ولكنهم تسابقوا عليه وشتان بين مصلحة التعليم ومصلحة قيادة المرأة للسيارة).</h3>
<h3 dir="rtl">   وربما نسي الدكتور أن المشائخ كانوا من أشد المعارضين لتعليم الفتاة بدعوى الإفساد،تماما كنظرته الحالية بالتقليل من أهمية قيادة المرأة للسيارة وتضخيم دور السائق بقوله (هل ستقوم المرأة بكل ما يقوم به السائق الأجنبي في المنزل حتى يستغنى عنه،فله التزامات أخرى لا تخفى (!!) وسيبقى خاصاً بالمراهقين والمراهقات اللاتي لا يسمح لهن بالقيادة) وأرجو أن تسعف الذاكرة الدكتور إبراهيم حين كان المشائخ أيضا يرفضون وجود السائق ويحرمون ركوب المرأة معه بدعوى الخلوة،ثم إن الأم الآن توصل أبناءها لمدارسهم برفقة السائق حيث لا تسمح بعض الأسر بانفراده بالمراهقات.وأستغرب من الشيخ تساهله في انفراده بالركوب مع المراهقات اللاتي لا يسمح لهن بالقيادة.وحين تقود الأم السيارة ستقوم ذاتها بتوصيل أبنائها وسيتم استثمار المقاعد الأمامية!</h3>
<h3 dir="rtl">   وبرغم أن تخصص الشيخ شرعيٌ يدعو للتوكل على الله إلا أنه بات يخوّف المرأة من الحوادث بقوله (لو كل امرأة ترغب في قيادة السيارة بحثت وسألت عن مخاطر القيادة والمواقف المحزنة لقائد السيارة الذي يكون مقعده في الواجهة فضلاً عن المخاطر الاجتماعية والسلوكية، ولو أعادت المرأة النظر في ذلك لغيرت رأيها) وكأن المرأة بمعزل عن تلك الحوادث،ولو قرأ الشيخ عن حوادث نقل المعلمات لأدرك أن الحوادث هي أقدار، بل إن المرأة في الدول الأخرى أقل تسبباً للحوادث كونها أكثر خوفا وأشد حذراً ! ولم أفهم ماذا يقصد بالمخاطر السلوكية والاجتماعية! حيث اقترنت أيضا ببدايات تعليم المرأة،وكذلك في بداية استقدام سائقين للمنازل.رغم أن السلوك ليس له علاقة بالقيادة إطلاقا!</h3>
<h3 dir="rtl">   ولم ينس الدكتور أن يبدي وجهة نظره الشخصية وليست تغليب المصلحة العامة حيث يقول( في نظري الخاص أن قيادة السيارة لا تناسب طبيعة المرأة وما جبلت عليه (!!) فهي مهنة للرجال (!!) ووجود السائق لدى كثير من الأسر من باب الحاجة وارتكاب أخف المفسدتين) وهنا يكون الشيخ قد حدد قيادة المرأة للسيارة بأنها مفسدة! بعد أن عرفها اصطلاحا وشرعا بأنها (مهنة للرجال) برغم أنها ضرورة؛حيث لم تطالب الكاتبة بعمل المرأة سائقة لدى الأسر السعودية،تسكن ملحقا له بابان؛صغير يفتح على الشارع وآخر كبير يفتح على المنزل لكي تقوم بغسل فنائهم وتنظيف سياراتهم ووضع نفاياتهم في الحاويات.</h3>
<h3 dir="rtl">    ختم الأستاذ المشارك في المعهد العالي للقضاء كلامه بقوله (غاب عن ذهن الكاتبة أنه حتى لو قادت المرأة السيارة فالسائق(الأجنبي) موجود في الشركات والمنازل لقضاء الحاجات،والمطاعم لتوصيل الطلبات وغير ذلك كثير،فلو أنها قالت يقل عدد السائقين الأجانب بنسبة20% لكان كلاماً معقولاً ويتفق مع الواقع،ولكن جاءت بهذه المبالغة من أجل الانتصار لرأيها).وكأنه لم ينتصر لرأيه حين أغفل مخاطر السائقين الأجانب على الأسرة والمجتمع! بل أكد  في أكثر من موضع استحالة الاستغناء عنهم دون النظر لحاجة المرأة،وكأنه بمعزل عن أحوال الناس وظروفهم حين جزم أنه يوجد في كل بيت أب أو أخ أو زوج أو ابن يمكن الاعتماد عليه! ولسان حاله يقول (فكونا!) وطبعا لم يضع في حسبانه تكاليف السائق الاقتصادية الباهظة.</h3>
<h3 dir="rtl">    ورغم ذلك فالكاتبة تجزم أن قيادة المرأة للسيارة قادمة بحول الله وفي عهد مليكنا الحكيم ذي النظرة الثاقبة،بعيدا عن مصطلحات الإفساد والخطأ والتوجسات والريبة والانتقاص،وسنقضي على جميع السائقين الأجانب،فهم راحلون حتما،حيث سيتخذ أبناؤنا مكانهم.</h3>
<h3>وكنت أرجو انشغال القضاة بحل مشاكل الناس الشرعية،وترك المشاكل المدنية للمحاكم الإدارية لعلها تكون أكثر عدلا وأقرب إنصافا،فقد مللنا الوصاية والظلم والتشكيك!</h3>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://www.rogaia.net/index.php/2010/02/16/%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d8%a3%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>
