تاريخ النشر: 28 سبتمبر 2011
صار من المعتاد أن نتلقى على هواتفنا الخاصة (المحمولة والثابتة ) عددا هائلا من الاتصالات من قبل البنوك التي تسوق لمنتجاتها وتغري بالتسهيلات والقروض ، وكذلك بعض المؤسسات والشركات التي تكلف مندوبيها بالاتصال بنا لطرح بعض سلعها وبضائعها الاستهلاكية.
والعجيب أن مندوبي البنوك ومندوباتها ـ على وجه الخصوص ـ يتصلن بكل ثقة ، فيبدأن بالتحية والسلام والسؤال عن الصحة والأحوال، وتكون المندوبة على معرفة مسبقة بالشخصية المتصَل بها سواء بالاسم الكامل أو الوظيفة ومقدار الراتب الصافي ومع البدلات ـ إن وجدت ـ وتقوم بعرض خدماتها البنكية ، وتحديد كمية القرض ومقدار القسط الشهري حتى في حالة اندهاش الطرف الثاني (العميل ـ الضحية) من معرفتها كل هذه التفاصيل التي تدخل ضمن الخصوصية !
والأعجب أن المندوبة لا تبدي أي امتعاض حين لا تتجاوب معها وحتى لو أنهيت المكالمة بعبارة واحدة (لا أرغب في قرض) إلا إنه ليس في استطاعتك إطلاقا أن تعرف مصدر معلوماتها، حيث ستدخلك في دهاليز عميقة قد تفضِّل الانسحاب أو إغلاق الخط حسب أسلوبك ومدى تحملك لاقتحام هذه الشخصيات حياتك، وحنقك من معرفة تلك المعلومات الخاصة وأهمها رقم هاتفك أو مقدار راتبك!
والتسويق الهاتفي المزعج، أو طرق الأبواب والدخول للمنازل بهدف العرض المجاني، وكذلك انتهاج وضع المنشورات تحت أبواب المنازل وعلى السيارات، كل تلك الأساليب لا تخدم إلا مصالح البنوك أو المؤسسات والشركات فضلا أنها اختراق صريح للخصوصية بكل صفاقة، فهو يحمل آثارا سلبية من النواحي الأمنية والاقتصادية والاجتماعية. عدا أنه لا يراعي ظروفك المعيشية حين يوقظك من النوم أو يقطع عليك خلوتك أو يبدد وقت عملك ، فيكون الرد على المتصلين جافّـاً فلا ينبئ عن أسلوب تعاملك ولطفك. وقد يتلقى المندوب المتصل سيلاً من العبارات غير اللائقة!!
وينبغي الاكتفاء بالقنوات التسويقية المعروفة كالدعايات عبر وسائل الإعلام من صحف وتلفزيون وإنترنت، والمنشورات من خلال الأسواق والمعارض. وكذلك تضمينها اللوحات الإعلانية الخاصة بالمجمعات التجارية أو واجهة المحلات.
وما أذكره هو صدور قرار صارم من إمارة منطقة الرياض يتضمن منع توزيع المنشورات الدعائية الخاصة بالتخفيضات على المنازل أو وضعها تحت الباب، حيث يتسبب هذا الفعل بسرقة المنازل لاسيما التي لا يرفع ساكنوها تلك المنشورات، أو لا يتخلصون منها تكاسلا أو بدواعي السفر ! والأسواء منها ملصقات المدرسين الخصوصيين والسباكين والكهربائيين وأصحاب سطحات نقل السيارات المتعطلة التي لا يخلو منها عداد كهرباء منزلي !
ولكي نكون مجتمعا واعيا يحسن محاربة هذه الظواهر بمقاطعة الأسواق التي توزع منشوراتها، ووقف تمادي مندوبات التسويق وردهن بلطف حال الإجابة على المكالمة وتوجيههن لطرق أكثر حضارية..
تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2011
عبــر سلسلة من المقالات بدأتُها في مستهل هذا العام ترحمت فيها على وضع المرأة السعودية وحقوقها، وعزيت ذلك لعدم الاعتراف بها كشخص راشد له حقوق شرعية أقرها الله عز وجل و ووطنية يفترض أن يكفلها النظام. وذكرت بعض الحقوق التي لا تحصل عليها إلا بعد موافقة وليها، كحقها في التعليم العالي، والحصول على عمل، وإجراء عملية جراحية واستخراج جواز سفر مقرونا بالإذن بالسفر من ولي الأمر، وتجاهل حقها في استخراج صك تملك أرض أو سكن إلا بمعرف محرم لها، وكذلك عدم التوكيل إلا من خلاله برغم أن لديها بطاقة مدنية، وعدم حقها بحضانة أولادها إلا بعد تنازل والدهم وإسقاطه حق نفقتهم، وإنكار حقها في الميراث في بعض المناطق! ويتبع ذلك عدم السماح لها في قيادة السيارة، ومنعها من العمل في بعض المهن كالمقاولات العامة، وحظر ترشحها للمجالس البلدية وعضوية مجلس الشورى!
وقد أتى على المرأة حين من الدهر فشلت ويئست من الحصول على بعض حقوقها المشروعة، فانزوت جانبا وأصابها الإحباط حتى أصبحت معظم السيدات يدعين ربهن أن يقـيّض للأجيال القادمة من يرفع شأنهن ويعتز بوجودهن فيتخذن مكانا يليق بهن.
ولم تدرِ السيدة السعودية أنها كانت في قلب القيادة، وأنها في عينيها ولا يرضيها قط التهميش الذي تعيشه المرأة برغم إنجازاتها المشهودة على المستوى الطبي والعلمي والتعليمي والإعلامي والأسري، لاسيما أن الشريعة الإسلامية أعزّتها ورفعت شأنها على مدى عصورها، وبالأخص في عصر النبوة الزاهر.
وإقرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله لحقّ المرأة المشروع، ووقوفه بكامل ثقله السياسي ومكانته الدولية والمحلية ودعمها فكريا ومساندتها إنسانيا يشير بما لا يدع مجالا للشك بأنه هو الملك الشجاع الكريم الحنون، ويدل أنه الملك الأبرز بل الرقم الصعب سياسيا ووطنيا فيما يختص بالمرأة حينما وقف أمام جموع مجلس الشورى ليلقي كلمته السنوية ويطلق كلمة الحق التي استيئست المرأة من سماعها من أبيها أو أخيها وحتى ابنها في مجتمع يعج بالذكورية فإذا بها تسمعها من قائد الأمة وملك البلاد وخادم الحرمين! فكانت بلسما وشفاء لما في الصدور.
وفي الوقت الذي ينادي به ثلة من الرجال بعض النساء بــ (هيش) ستتبوأ فيه سيدة أخرى مقعدها في مجلس الشورى(تنفيذا للإرادة الملكية) شقيقة للرجل تشاركه في بناء الوطن برأيها وتشاطره بعقلها وفكرها تحمل نفس المواطنة إن لم تتفوق عليه، فهي عطشى للعطاء، متحمسة للمنافسة وبتحدٍ، لتعويض ما فاتها من سنون عجاف لتبدأ من حيث انتهت الأمم المتقدمة دون تقليد أو صراع مع الرجل، بل بتكامل وانسجام وتناغم، لتدور عجلة الوطن وهي تحدث صوتا شجيا يردد نشيد العلَــم. وقصيدة العمل.
وعمار يابو متعب، عمار..
عمار لبلد يتنفس وجودك، لا، عدمناك !
تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2011
اعتدنا في أسرتنا الصغيرة أن نحدد أول يوم في السنة الجديدة لاستعراض إنجازاتنا العامة والخاصة، وسرد العقبات التي واجهتنا وكيفية تجاوزها، فنفرح بما تحقق من طموحات ونعيد الكرَّة بما لم نستطع له وصولا أو نتخطاه بروح رياضية أو نستبدله بأفضل منه.
واليوم الوطني، يأتي بعد منتصف العام وتواري الصيف غالبا، تعيش فيه الحكومة والشعب فرحا غامرا يستعيدون به أيام الوحدة والتوحيد، ويحمدون ربهم على نعمة الأمن والاستقرار والرخاء. بينما تقوم فئة من الشباب بإحياء هذا اليوم بطريقتهم الخاصة من ارتداء ملابس بلون العلم، واعتمار قبعات بهذا اللون تحديدا، وتغيير ألوان السيارات باللون الأخضر، وهي مشاعر مقبولة ما لم تتعدى الشرع والنظام، وتتجاوز حدود العقل والعرف، أو تتسبب في إحداث الفوضى وعدم احترام الآخرين وإيذائهم وانتهاك حرمة الطريق، برغم مناداة الأمن العام بانتهاج الاحتفال الحضاري الذي يعكس تقدم ورقي الشعب السعودي.
والمأمول في اليوم الوطني أن يكون يوم التقييم السنوي لما تم إنجازه من مشاريع وبنى تحتية، ومدى تحقق الأهداف والبرامج التي أُقرت في العام الماضي من خلال خطوات عملية ومتابعة دقيقة وإقرار برامج وطنية أخرى تتحول إلى حقائق ملموسة ومشهودة ولا تبقى أحلاما؛ لتتمكن الحكومة من بناء إنسان حر في بلد يخدمه ويحفظ له كرامته ويضمن له حريته ومشاركته في الأمر من خلال التفعيل الكامل لقرارات مجلس الوزراء والشورى ولقاءات الحوار الوطني المستقاة من طموحات الشعب وتلمس احتياجاته والسعي لتحقيقها مثل توفير السكن الملائم والتأمين الصحي والتعليم المتناغم مع المستقبل، وتكافؤ الفرص.
وحين يكون اليوم الوطني يوما حاسما لمراجعة ما تم تحقيقه من إنجازات ومكافأة المنجزين بالتقدير والتمكين، وتحفيز المخلصين ودعمهم، وتذليل الصعوبات التي تواجههم، ومحاسبة المقصرين والمسوفين للأنظمة الحكومية، والقرارات الملكية، وما أضاعوه من أمانة ومسؤوليات، ورد كيد المثبطين والمشككين والمعوقين لعجلة الحياة الوطنية؛ فإنه بلا شك سيكون يوما مشهودا حينما يشعر كل مواطن أن كرامته محفوظة وحقه مردود في هذه الدولة التي تكبر دون أن تشيخ . فبالعدل تبقى الأمم، وبالتخطيط السديد للمستقبل تستمر، وبالتنفيذ السليم تنمو الثقة، وبتكريس مفاهيم النزاهة والشفافية ترتقي، وبتدعيم قيم الصدق والإخلاص تخلَّــد، وبتعزيز الفكر المعتدل تسود، وبمحاربة الفساد تدوم؛ ليكون الحاضر بهيّا جميلا والمستقبل واعدا، والولاء راسخا، والانتماء صامدا ليعقد العزم على البناء لوطن يستحق أن يقف بقدميه مع الدول المتقدمة طالما جعل مواطنيه نموذجا ورمزا للرخاء فعاشوا ربيعا دائما من الأمن والاستقرار والرفاهية التي هي مطلب الشعوب منذ قيام الأرض وعمارها.
ونحن نرى تساقط زعامات بسبب الظلم، وغليان شعوب بسبب الفقر والضيم والقهر، بينما نعيش استقرارا ورخاء نحمد الله عليه ونشكر قيادة حكيمة جنبت بلادنا كثيرا من الشرور؛ لندعو الله أن يديم علينا نعمة الأمن والسلام.
تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2011
يحدث أن تتصل سيدة على أحد برامج تفسير الأحلام ،وبرغم اختلاف مشاهدات الأحلام وتنوع ظروف الحالمات ؛إلا أن المفسر غالبا ما يربط تأويلها بالزواج!
** فتاة حلمت أنها تصعد درجا، فيكون التفسير أنها ستتغير حالتها من العزوبية إلى الزواج!
** فتاة رأت في منامها أنها تبحث عن حذاء! يأتي التأويل بأنها تفكر بالزواج وفي حالة وجدت الحذاء فإن خاطبا سيطرق بابها، فلتستعد!
** أخرى رأت فيما يرى النائم أنها تلبس خاتما أزرق اللون فيكون التفسير أنها ستتزوج لاعبا أو إداريا في نادي الهلال، وإن كان لون الخاتم أحمر فقد يكون موظفا في الهلال الأحمر! وتختلف تفسيرات الرؤى حين يكون الرائي رجلا، فهو سيشتري سيارة أو سيجد عملا أو يترقى في وظيفته!
وإن كان الزواج من سنن الحياة وليس هدفها؛ فلم إذاً يتم التركيز عليه في حالة تفسير الأحلام للفتيات ولا يشار له في وضع الشباب؟!
قد يقول أحدكم إن نهاية الفتاة بيت الزوجية بينما هو في الواقع بداية لقيام حياة أسرية تشترك المرأة والرجل فيها ويسعى الاثنان في سبيل دعم أركانها .وكثير من البيوت تستمر عامرة حتى في حالة فقدان أحد الوالدين إذا كان الهدف تربية الأطفال وتنشئتهم. وقد يتزوج الرجل بأكثر من زوجة ويظل البيت الأول قائما بوجود الزوجة الأولى عندما يكون هدفها تربية أبنائها وليس الثأر من والدهم لزواجه بأخرى. وقد يتوفى الأب أو يُــفقد وتقوم الأم بالدورين بكل اقتدار حين تكون امرأة عاملة وتستشعر مسؤولية أسرتها.
إن من المآخذ على مفسري الأحلام هو حصر حصول الفتاة على أي مبتغى أو مطمح أو أمر جديد وجميل بالزواج فقط ، وهم بذلك يضيــّقون واسعا، فقد تتفاجأ بعض الفتيات أن الزواج ليس الجنة الموعودة وإنما هو أحد أدوار الحياة حين يتوفر فيه رجل حنون يقدِّر الحياة الزوجية، ويتوَّج هذا الارتباط بالإنجاب وممارسة الأمومة. وتسبقه نعمة العبادة، ويتساوى معه الحصول على عمل شريف تتحقق به الذات والكرامة والاستقرار، وتتوازى معه الصحة والعافية وراحة البال. وإن لم يكن؛ فبقاء الفتاة عند أسرتها أكرم وبعده القبر أرحب ! (الأكفاء أو القبور!) كما قال أحد الحكماء عن بناته حين تقدم لهن من ليس لهن كفئا.
وما أراه في برامج تفسير الأحلام التجارية يتنافى مع الهدف الجميل للزواج، عندما تُـفضي الفتاة للمفسر بحلمها فيؤوله بخاطب مما يجعلها تطمئن لمن تقدم لها ولو لم يكن مناسبا، استنادا على تفسير حلمها بخاتم جميل أو فستان طويل أو حتى حذاء زاهٍ!
وأرجو أن يأتي يوم تكف فيه المرأة عن طلب تفسير الأحلام وتنفث عن يمينها وتتعوذ من الشيطان، وتدعو ربها أن يقضي لها الخير في شؤون حياتها، ولا تصاب بسعار تفسير الأحلام الذي قد يتحول لإدمان؛ فيحتاج لعلاج !
تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2011
أبدى أحد المشايخ مخاوفه من استغلال صور النساء التي تلتقطها كاميرات نظام ساهر أثناء وجودهن داخل السيارات المخالفة. وقال (لو حدث هذا فإنه أمر خطير ويجب أن يوجد له حل، إذ أن بعض السيدات على الطرق السريعة تكشف عن وجهها مطمئنة بأن لا يراها أحد) وطالب بتصوير اللوحة بدلاً من الركاب لضمان عدم انتهاك أعراض الناس والتجسس على محارمهم !
وأقدِّر غيرة الشيخ بحسب ما نُـقل له وصوْر، ولعل ذلك يكون دافعا للسائق المواطن بالالتزام بقواعد المرور، وعدم مخالفتها حينما تصحبه إحدى محارمه كيلا تلتقط كاميرا ساهر صورتها وما يتبعها من انتهاك عرض صور الحرائر أو التجسس عليهن حسب حديث الشيخ .وأتبع ذلك بمناشدته ولاة الأمر ومطالبتهم بوقفه ! لماذا ؟ لأنه (أرهق جيوب الناس بالمخالفات)! وقد لامس كلامه قلوب الناس ودغدغ عواطفهم فأشادوا بحديثه رغم انزعاجهم من بعض فتاويه الجريئة !
وحين قرأت عن استبشار الناس بتصريح الشيخ تذكرت قصة قديمة لسيدة توفي عنها زوجها وترك لها ابنا مستقيما يملك صفاء النية وطهارة القلب، بينما هي لديها سلوك منحرف وعلاقة مشبوهة مع رجل. وكان ابنها يخرج لعمله صباحا ويعود في الظهيرة، فتستغل أمه هذا الوقت بحضور صاحبها لولا أنها واجهت مشكلة تجمع رجال الحي تحت ظل شجرة السدر الكثيفة المتمددة على جدار منزلها إلى الشارع مما يعيق تواجدهم حضور صاحبها. ففكرت بطريقة لانفضاض هؤلاء الرجال واستغلت طيبة قلب ابنها وأبلغته بضرورة اجتثاث هذه الشجرة لتجمع العصافير(الذكور)عليها وانتهاك خصوصيتها حين تتخفف من ملابسها للوضوء .
غلت شرايين غيرة ابنها وقطع شجرة السدرة القذرة بِراً بوالدته وحفاظا على شرفها من الطيور البريئة! ولم يدرك أنه فتح المجال للطير الجارح بحرية التحليق ودخول الوكر بسلام دون مراقبة أو خوف من الرجال البسطاء.
وحين يطالب أحد بوقف ساهر وتعطيل كاميراته خوفا من تصوير الحرائر؛ فكأنه بذلك يتخوف من أمر يسير يمكن الاحتراز منه مقابل أمر عظيم، بحصول الحوادث ،إما بالموت وخطف الأرواح أو الإعاقة.
وحتى لا يكون أحدنا ضحية كابن المرأة؛ فإنه يحسن بمن يناشد بوقف ساهر أن يطالب الناس بعدم السرعة أو قطع الإشارة. فالإحصاءات تؤكد والمشاهـِـد تثبت والواقع يبرهن تناقص حوادث السير وحالات قطع الإشارة بسبب فرض الغرامات ولا شيء غيرها. حيث لم تجدِ التوعية ولا التوقيف في السجون!
وفي الوقت الذي تتفتق به أذهان الناس عن حيل للهروب من ساهر وغراماته، وما يفعله الجهلاء بتكسير الكاميرات أو تخريب السيارات أو التحريض بالتبليغ عن أماكن تواجدها؛ كان ينبغي ـ بدلا من ذلك ـ التعاون على حفظ الأرواح والممتلكات، والتواصي على السلوك الحضاري في الالتزام بقواعد السير.
وما رأينا ساهرا متجنيا على ملتزم بقواعد المرور إلا أولئك المتهورين أو المهملين بعدم المحافظة على لوحات سياراتهم من السرقة وبالتالي استخدامها من لدن ضعاف النفوس.