جوعوا تتذكروا !

تاريخ النشر: 6 أبريل 2011

برغم إطلاق بعض الأطباء مسمى (الأطعمة الذكية) على بعض المواد الغذائية وبالأخص الأسماك وفاكهة التوت وحثهم بالتركيز عليها، ونصحهم الدائم بالحرص على تناولها مع الخضوع لبرامج تخفيف الوزن وعدم تناول المزيد من الطعام ؛ لقناعتهم بأن تلك الأطعمة مع تخفيف الوزن حد التجويع تساعدان على تقوية الذاكرة والتركيز واسترجاع المعلومات، إلا أن السؤال الأبرز في هذا الأمر هو ما مدى الفائدة التي يمكن أن تعود على ذاكرة الإنسان في حال تجويعه لنفسه،وهل هناك ثمة أضرار أو مضاعفات سلبية مصاحبة ؟
ما ينقص تلك الآراء هو عدم وجود أبحاث علمية دقيقة حول الموضوع، برغم وجود دراسات بريطانية وأمريكية وأخرى ألمانية تدعم تلك النصائح، حيث يؤكد علماء الأحياء في جامعة دوندي الأسكتلندية في بريطانيا بوجود علاقة بين هرمون الجوع والذاكرة في الدماغ . فالهرمون الذي يتحكم في الشعور بالجوع بإمكانه دعم قوة الذاكرة . ونقلت صحيفة الديلي ميل خلال تغطيتها للمؤتمر السنوي لعلماء الأحياء عام 2005م عن باحثين وأطباء شاركوا في الدراسة تأكيدهم أن الأمر لا يقتصر على وجود علاقة بين الجوع والذاكرة فقط ، إذ هناك تأثير قوي لهرمون ليبتين Leptin الذي يتحكم بوزن الجسم واستهلاك الطعام على منطقة الذاكرة والقدرة على التعلم في الدماغ التي يطلق عليهاhippocampus .
ويرى الدكتور جيني هرفي – بحسب شبكة الأخبار البريطانية b b c ـ وجود علاقة بين السمنة الناتجة عن خلل في هرمون الجوع وصعوبة التعلم أو ضعف الذاكرة، مؤكداً في الوقت ذاته على قدرة هرمون ليبتين على معالجة المشكلة وزيادة الإدراك والتعلم.
كما ظهرت دراسة ألمانية أخرى تؤكد ما توصلت إليه الدراسة البريطانية، مضيفة اكتشافا لتفاصيل مثيرة حول العلاقة بين الجوع والذاكرة،حيث أظهرت الدراسة التي شملت مجموعة من كبار السن أن الأشخاص الذين قللوا من تناولهم السعرات الحرارية بنسبة 30 % استطاعوا بعد ثلاثة أشهر التفوق في اختبارات القياس التي أجريت على مستوى الذاكرة،مقارنة مع آخرين لم يقللوا نسبة ما يتناولونه من سعرات حرارية. كما أشارت الدراسة إلى ملاحظة تحسن قدرة الذاكرة بنسبة 20% للمجموعة التي قللت من تناول السعرات الحرارية بعد مرور ثلاثة أشهر فقط ، بينما لم يلحظوا أي تغير يذكر بالنسبة لمستوى أو قدرة الذاكرة في المجموعة الأخرى. ونتائج هذه الدراسة قد تساعد على وضع برامج وقائية للحفاظ على مستوى المعرفة والإدراك في سن الشيخوخة.
وشاركت جامعة ساوث كارولينا الطبية في الولايات المتحدة بدراسة أجرتها آنذاك بوجود تأثير سلبي للنظام الغذائي المشبع بالدهون والكولسترول على الذاكرة، وأكدت الدراسة ذاتها ظهور أعراض الزهايمر على فئران تجارب في منتصف العمر تم إخضاعها لنظام غذائي غني بالدهون والكولسترول لمدة شهرين .
وبرغم تلك النصائح المبنية على دراسات مختلفة في دول متعددة؛ إلا أن الأطباء يتجنبون الجزم بتجويع الجسم لتقوية الذاكرة لما في ذلك من مخاطر قد تصيب المرء، نظراً لحاجة الجسم المستمرة للغذاء الصحي. بينما ينصحون باتباع الحمية لمرضاهم الذين يعانون من الأوزان الزائدة، ويجزمون بأنها تحسن الذاكرة اعتمادا على مقولة (كـُل أقل تتذكر أكثر).ونحن نؤمن بمقولة (البطنة تذهب الفطنة) حين كانت الفطنة مرغوبة، ولأنها أصبحت متعبة ومرهقة فإن البطنة أسهل منها بكثير !

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

محاضرون مع وقف التنفيذ !!

تاريخ النشر: 4 أبريل 2011

عتب الدكتور عبد الرحمن الواصل وكيل جامعة القصيم للدراسات العليا والبحث العلمي على صاحبة المنشود لكتابتها مقال (محاضرو جامعة القصيم،عدم مساواة وإحباط) دون الرجوع للجهة المسؤولة وأخذ المعلومة الصحيحة منها! ولو رجع الكاتب للجهات المسؤولة لما حصل على أية معلومات ! برغم أن الكاتبة لا تقحم منشودها إلا بعد استيفاء المعلومة من المتضررين الثقات!
وقد أوضح وكيل الجامعة بردِّه في عزيزتي الجزيرة (أن المجالس المعنية وافقت على تعيين 125 معيدا ومعيدة من الحاصلين على درجة الماجستير على وظيفة محاضر خلال السنة الماضية) بينما يؤكد (أن وظيفة معيد ومحاضر هي وظائف مرحلية ؛ الهدف من التعيين عليها تأهيل أعضاء هيئة التدريس لمواصلة دراسة الماجستير والدكتوراه لدعم الجامعات السعودية بالكوادر الوطنية المؤهلة والقادرة على قيادة التعليم العالي).
وأهاب د/ الواصل بكُـتـَّابنا الأعزاء بأن يتأكدوا من المعلومات قبل الشروع في الكتابة تجنباً للإثارة الصحفية و(حفاظاً على الوطن ومكتسباته)! إلا إنه تجاهل في رده بعض التجاوزات المذكورة في المقال السابق باختصاص أحد المعيدين بالترقية دون سواه. وأود أن أتساءل هل كان تعيين 125معيدا ومعيدة على وظيفة محاضر جاء بعد تحقيقهم للشرط الذي وضعته الجامعة لنيل الدرجة وهو اجتياز فصل دراسي كامل من الدكتوراه، أو كان بناء على ما تراه رئاسة القسم؟ وأتساءل ببراءة عن علاقة ما كتبته في مقالي بالمحافظة على الوطن ومكتسباته بحسب ما ذكر وكيل الجامعة ؟!
وبعد نشر تعقيب وكيل الجامعة وردتني عدة خطابات وبأسماء صريحة مع المسميات الوظيفية من بعض محاضري الجامعة ومحاضراتها(مع وقف التنفيذ) تنفي وتشجب ما ذكره الوكيل في رده.وأود إبداء الأسف ومشاركتهم الألم والإحباط لاسيما أنه بعد حصولهم على الماجستير بتقدير امتياز ورجوعهم لأرض الوطن منذ أكثر من سنة أو تزيد يحدوهم الأمل والطموح قوبلوا بالجحود المادي والمعنوي،برغم الاعتراف بقدراتهم وجديتهم بالعمل حيث تم تسنمهم مناصب إدارية مع وجود من هم أقدم منهم وأرفع درجات! فمن المعيدات (المحاضرات) من تشغل رئيسة لأحد الأقسام والأخريات منسقات ورئيسات لجان كنترول وسير اختبارات وأعضاء في لجنة الجودة والاعتماد الأكاديمي،ولكنهن يشعرن بالمرارة وعدم الدافعية للعمل لاشتراط الجامعة إنهاء فصل دراسي كامل في دراسة الدكتوراه للحصول على درجة محاضر! وإذا كان المحاضر سيحصل على الدكتوراه فمتى سيستمتع بمسمى وظيفة محاضر مع استحقاقاتها المادية والمعنوية؟ وهل ذلك من شروط لوائح وأنظمة التعليم العالي التي نص عليها المقام السامي؟ برغم أن الجامعات الأخرى منحت معيديها الدرجة مباشرة، وفتحت لهم برامج داخلية لدراسة الدكتوراه ، بينما جامعة القصيم لا يوجد بها أية برامج داخلية للدكتوراه،مما يعني ضرورة السفر للخارج للحصول عليها مع صعوبته للسيدات في ظل الالتزامات الأسرية.ولو كان شرط إكمال الدراسة داخل المملكة لكان مقبولا إلى حد ما بحسب تبريرات الجامعة.
وهل من العدل أن يكلــَّف المحاضر داخل الكلية بالأعمال الإدارية بينما يتم تجاهله في المميزات المادية والمعنوية ويعامل معاملة المعيد ؟ وهل من الإنصاف والوطنية أن يعين المتعاقدون في بعض كليات جامعة القصيم على درجة محاضر بينما يحرم منها أبناؤنا المواطنون والمواطنات؟ حيث يوجد في بعض الكليات متعاقدات على درجة محاضر بمختلف التخصصات العلمية والأدبية وقد تجاوزت خدمة بعضهن13سنة بدون الحصول على الدكتوراه أو حتى التفكير بها مطلقا ! أو ليست بنات البلد أولى ؟
وأود أن أهمس في أذن جامعة القصيم بأنها إن كانت تعتقد أنها بتلك الطريقة التعسفية تشجع على إكمال الدراسة فهي مخطئة بلا شك !

عنيزة ..المدينة المتسامحة !!

تاريخ النشر: 2 أبريل 2011

لئن أُطلقت مسميات وصفات لبعض المدن السعودية كالمدينة الصحية الأولى ومدينة الزهور ومدينة التمور؛ فإن عنيزة تستحق بجدارة لقب ( المدينة المتسامحة).
فهذه المدينة الوادعة حين اختارها نبات الغضا ليلوذ في ربوعها ويسند رأسه على كتفها، ما كان سيفعل لو لم تكن لها سماتها الجميلة وروحها الآسرة التي تفوقت على غيرها ببشاشة وجوه أهلها، وفرحهم بضيوفها وحسن استقبالهم وضيافتهم بالنفوس قبل الأماكن و( الطعوس)!
ولقد سعدت بزيارتي لمدينة عنيزة للمشاركة في المهرجان الثقافي الثالث المقام في مركز ابن صالح وبإشراف متميز من مركز الأميرة نورة بنت عبد الرحمن،وبرعاية كريمة من لدن سمو الأميرة نورة بنت محمد، تلك الأميرة المثقفة التي استحوذت على مشاعر سيدات القصيم بدماثة خلقها وتهذيبها الرفيع وتعاملها الراقي.
والحق أن الزائر يدهش حين يتجول في أركان المركز وردهاته ويعجب من وجود قلعة جبلية تدعى (الصَّنـقــَر) حيث كان يأوي لها المعلم الجليل الشيخ صالح بن ناصر الصالح مؤسس التعليم الحديث في نجد. وقد حرص القائمون على المركز أن تكون تلك القلعة الشامخة معلـَما داخل المركز يخلد ذكرى ابن صالح،هذا الرجل الذي منح أهل عنيزة العلم عدة سنوات، فمنحوه الوفاء للأبد،وخلدوه بمحفل سنوي يقام كل عام على مستوى راقٍ من التنظيم والترتيب.
اطلعت على صور توثيقية للمهرجانات السابقة، فرأيت لوحات مختلفة تحمل صوراً فوتوغرافية للمشايخ والفنانين على حد سواء،عدا عن المثقفين باختلاف توجهاتهم المتعددة وتصنيفاتهم الفكرية الحديثة،وتوقفت طويلا أمام تلك الصور فأثارت لدي مشاعر الوطنية التي يحرص القائمون المخلصون في بلادي وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين حفظه الله على ترسيخها مما يقوي اللحمة الوطنية ويحفظ كيان الأمة من التصدع.
هبوني مدينة متسامحة تدعو لمهرجاناتها الثقافية جميع المثقفين الوطنيين على اختلاف أطيافهم وتنوع أفكارهم برغم تحفظ بعض المشككين وتربصهم بالأسئلة الملغمة بالنوايا المبيتة مسبقا،إلا أنه في النهاية يذهب الزبد ويبقى ما ينفع الناس؛ ليؤكد الرجال الحكماء ثباتهم عند رأيهم وتقديرهم للمشاركين؛ لقناعتهم بمستوى فكر ضيوفهم وسلامة مقاصدهم ودفق عطائهم وتحملهم مسؤولية الكلمة وحرصهم على جمعها بعيدا عن التطرف والإقصاء.
فسلام على عنيزة وعلى الجمعية الصالحية وعلى ( المسوكف ) وعلى ابتسامة ( أبو علي) المتفائلة وهو يؤدي مهنته بخفة ومتعة تمنيت أن يمنح شبابنا ولو جزءا منها.
وسلام على رجال عنيزة العاشقين لمدينتهم،وتحية إكبار لهم لما يحملونه من تقدير واحترام للمرأة عموما،وللمشاركات في المهرجان والزائرات له من جميع أرجاء المملكة بشكل خاص،حتى لقد تولد لديهن انطباع رائع عنهم،وأدركن سبب تفوق سيدات عنيزة وبروزهن المبكر في جميع ميادين التعليم والصحة والتجارة والعمل الاجتماعي، وما تحمله نفوسهن من روح المبادرة ومشاعر الثقة والانطلاق التي يوفرها عادة وقوف رجل شهم بجانب المرأة أو بقربها يساندها ويمنحها الأمن والطمأنينة والتشجيع. مما أشاع روح الرضا بين الطرفين فتضوعت مشاعر الثقة، وهبت نسائم التسامح، فنشأ جيل منفتح على الآخر، متقبل له، مقبل عليه، باسط له يد الأخوة..وهو ما نتطلع له،وتهفو نفوسنا لتحقيقه بأن تكون لدينا مدن متسامحة، وصدور واسعة، ونفوس كبيرة كمدينة عنيزة ونفوس أهلها الكرام !
كانت مدينة عنيزة ـ بحق ـ إبان المهرجان تشدو ثقافة، وتغرد وعيا، وتعزف أوتار التسامح مختلطا بصوت السامري المترع بالوفاء لأبناء الوطن، فشكلت كرنفالا من الحب ووضعت بصمتها وشما على جسد غادرها بلا قلب ! فتحولت تلك المدينة الحبيبة من متفضلة إلى متهمة في سرقة القلوب وسلب الألباب !!

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

يوم القراء السادس والعشرون

تاريخ النشر: 1 أبريل 2011

ألتقي مع قرائي الأعزاء ممن يوقدون مقالاتي بشموع آرائهم ومقترحاتهم بردودهم المتباينة التي تشير لما تعيشه بلادنا من حراك ثقافي يبشر بمستقبل واعد وتفاؤل مشرق.
تنوعت أفكار مقالات هذا الشهر بتنوع الأحداث فمن أحداث معرض الكتاب إلى ثورة ليبيا مرورا بنبض قلب مجلس الشورى وتعريجا على عين الصحة وما تخلل تلك المقالات من موضوعات توعوية ووجدانية.
***القارئ خالد السعيد يعلق على مقال (مجلس الشورى حي،يا جدعان!) بأنه شاهد عبر التلفزيون نقاش مجلس الشورى واستمع لأعضاء يتكلمون عن الصحة وكأنها كالقصر المشيد المنور الأبيض المذهَّب! ويتوقع انفصال بعض الأعضاء عن واقعنا. ويتهكم خالد بقوله (زعلانين لأن أحد زملائهم اقترح عليهم تقديم زيادة خدمة للمجتمع؟) ويرى أن أعجب كلام سمعه هو حوارهم ثم تصريحهم! ويبدو يا خالد أن مجلس الشورى قد فهم مبدأ الشفافية بعرض الجلسات بالتلفزيون وليس بمضمونها.
*** في مقال (الكتاب والارتياب !) انبرى بعض القراء للدفاع عن المحتسبين المتشنجين بحماس في معرض الكتاب وأشادوا بدور هيئة الأمر بالمعروف برغم أنه تبين أنهم لا ينتسبون لها؛إلا أن البعض جدد الإشادة بتصرفهم كالقارئ التميمي الذي يقول:(ما يوجد في المعرض من كفر وزندقة وإلحاد أبعد من تصويره بأنه اختلاط، فالمنكرون كانوا من أصحاب الغيرة والخوف على اختطاف الوطن من قبل أهل الأهواء الذين يريدون الفتن لبلادنا باسم الحرية المقيتة التي أتاحت للقائمين على المعرض أن يفسحوا لكتب الشرك والكفر والعهر وبيعها دون حياء أو خوف من الله وخلقه،هؤلاء يجب مجاهدتهم والتصدي لهم) وهنا يظهر اتهام القارئ لوزارة الثقافة بفسح كتب العهر والكفر!! وظهر تعليقه مرتين تحت اسمين (التميمي،والمرأة الراشدة)! مما يبين أن بعض الرجال يكتبون بأسماء نسائية دعما لفكرتهم! ولا يعني ذلك رضا الجميع عما حصل في معرض الكتاب من اجتهادات وتجاوزات. فالقارئ عليان الشمري يرى بأن (أولئك يعيشون في غير عصرنا الحاضر بما فيه من وسائل اتصالاتية ومعلوماتية رهيبة والحصول عليها بمجرد كبسة زر،ولا يدرون بأن عصر الوصاية ولى لغير رجعة. وما يحز بالنفس تشويه الحقيقة من خلال المواقع الإلكترونية باتهام القائمين على المعرض بعدم وجود كتب دينية، وكأن المملكة لا تصرف المليارات على مدارس تحفيظ القرآن والدعاة والمساجد وغيرها).
*** نال مقال (تطبيق الشرائح في التأشيرات..متى؟) رضا جميع القراء على غير العادة ! ربما لأنه ذو مساس بظروفهم الاقتصادية ومعاناتهم الشخصية. يعلق القارئ البلدياتي سليمان العواد بقوله (المعاناة لا تنتهي وأبطالها مكاتب الاستقدام حيث المكاسب الخيالية،ناهيك عن تغيير المعاملة بعد توقيع العقد والمماطلة في إنهاء الإجراءات.أليس هذا فساداً ؟) وأقول يا سليمان هو الفساد بعينه !
وللقارئة هالة البكرى رأي وعلاج ناجع تقول:(على الأسر بذل الجهد للاستغناء عن استقدام الشغالات لأن ضررهن أكبر من نفعهن،ما وراهن إلا الشر ونقل الأمراض ولا تغركم شهاداتهن الصحية وشهادة خلوهن من الأمراض،أنصحكم بأمانة وصدق،فاحذروا).
*** في مقال (هل الشيخوخة قدر،أم مرض؟!)عاد الانسجام بيني وبين القراء الأحباء وأضافوا على الموضوع معلومات ثرية. يقول بدر أباالعلا الذي أعده بمرتبة (بروفيسور القراء) لمتابعته الدقيقة وردوده المتزنة والعميقة على معظم الكتاب (آه آه يا زمن! ليت اللياقة تعود لحظة ! كل شيء جديد لا بد له وأن يتحول لقديم إلا الحب كلما صار قديما كلما زادت قيمته ومتعته وقوته) ولم ينس أن يدعو للكاتبة بطول العمر.وكنت أود إضافة عبارة (على عمل صالح) فطول العمر ليس المنشود دوما يا بدر!
ألتقي بكم إن شاء الله وأنتم ترفلون بأثواب الصحة وتنعمون براحة البال !

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد
صفحة 3 من 3«123

© 2009 جميع الحقوق محفوظة.

Design & Development by VillaARTS, Powered by WordPress.

Delivered by FeedBurner