نصائح ومعلومات طبية غريبة

تاريخ النشر: 28 يوليو 2010

نحتاج بين آن وآخر لتبادل أفكارنا ونقل تجاربنا إلى الآخرين ليمكنهم الاستفادة منها.ومن ذلك بعض نصائح الأطباء والمختصين حول جملة من الأمور التي تقابلنا في حياتنا العامة.

** يلجأ البعض لوضع ثلج على الحروق لتخفيف الألم،ولكن للتخلص من آثار الحروق يحسن بك تنظيف الجلد والضغط بشكل خفيف على مكان الحرق بأصابع يدك.فالثلج سيخفف ألمك بسرعة أكبر،بينما هذه الطريقة ستعيد الجلد المحروق لدرجة الحرارة الطبيعية،فيقل التشوه.

**معلومة غريبة لمعالجة ألم أسنانك دون فتح فمك،وذلك بفرك قطعة ثلج على باطن يدك وبالخصوص على المنطقة الغشائية بين إبهامك وسبابتك.وجوابا على سؤالك(لماذا؟) لوجود ممرات الأعصاب التي تحفز الدماغ وتمنع إشارات الألم الصادرة من الوجه واليدين.

**عندما تركض،بالتأكيد ستشعر بوخز مؤلم في جانبك الأيمن وذلك بسبب خروج هواء الزفير من رئتيك حينما تضرب قدمك اليمنى الأرض،مما يتسبب في الضغط على الكبد الموجودة في جانبك الأيمن فيسبب شداً للحجاب الحاجز الذي يرسل إشارة بوخز جانبي.ويمكنك تخفيف الوخز بالزفير عندما تضرب قدمك اليسرى الأرض.(بسيطة،أليس كذلك؟).

** اعتاد الناس لوقف نزيف الدم (الرعاف) بإغلاق الأنف وإمالة الرأس للخلف،وأنا أنصحك بفعل ذلك حينما تمل من حياتك وتريد أن تختنق بدمك وليس بشماغك ! وإن كنت تريد أن تكمل الحياة معنا لأننا بحاجة لمواطن صالح مثلك؛فضع قطنا على لثتك العليا الواقعة أسفل الأنف واضغط عليها بقوة،حيث يأتي أكثر النزف من جهة الحاجز(جدار الغضروف الذي يقسم الأنف) فالضغط عليها يوقف النزيف.هذه نصيحة بيتر ديسماريس اختصاصي أنف وأذن وحنجرة.

**أما إذا أصابتك حكة أو دغدغة في الحنجرة،فافرك أذنك! أو دع أمك تفركها (لتذكيرك بأيام العقاب) لماذا ؟ لأن هناك أعصابا محفزة في الأذن وعند فركها تقوم بعمل رد فعل في الحنجرة يسبب تشنج العضلة مما يخفف الحكة المزعجة أو الدغدغة.هذا ما يقوله الدكتور سكوت شافير رئيس مركز الأنف والأذن والحنجرة في نيوجيرسي.

** كثير منا يعاني في هذه الأجواء المغبرة من احتقان الجيوب الأنفية المزمنة وأصبحت لا تنفع معها الأدوية.وهناك طريقة أرخص وأسرع وأسهل للتخفيف من ضغط الجيوب.أقصد الجيوب الأنفية وليست جيوب الملابس!هي أن تدفع لسانك ضد سقف فمك بالتناوب،ثم تضغط بين حاجبيك بإصبعك.هذا يسبب هز عظمة فومر التي تمر عبر الممرات الأنفية إلى الفم،وهذه الهزات تحرِّك الاحتقان.بعد عشرين ثانية ستشعر بأن الاحتقان بدأ بالتحلل.وهذه معلومة من د/ ليسا ديستيفانو،أستاذ مساعد في كلية ولاية ميشغان الجامعية.

**وينصحك اختصاصي خدمات طب طوارئِ في جامعةِ بيتسبيرج (بن أبو) فهو ابن لأبيه،وأبٌ لولده مما يظهر من اسمه،وهذا اسمه الحقيقي! ينصحنا بطريقة بسيطة لتهدئة ضربات القلب وهي النفخ على الإبهام حيث يمكن السيطرة على عصب فاغوس،الذي يتحكم بمعدل نبضات القلب من خلال التنفس.وبعد النفخ سوف تعود نبضات قلبك للمعدل الطبيعي.وإن لم يكن فانتبه،فقد تطير يدك من شدة النفخ!

**وإن كنت ممن يخاف من حقنة الإبرة،ومن منا لا يخاف منها أو يستاء؟ لا تقلق ! بإمكانك التخلص من الخوف والألم معاً عن طريق السعال أثناء حقنها.حيث اكتشف د/ تاراس أوز شينكو بأن السعال أثناء الحقن يقلل الألم،لأنه يسبب ارتفاعا مؤقتا ومفاجئا في ضغط الصدر والقناة الشوكية ويمنع الشعور بالألم في الحبل الشوكي.

** تحب أكل الأسماك؟ طبعا،لأنها لذيذة ومفيدة للصحة،ولكن المشكلة علوق عظامها الدقيقة في البلعوم. والحل بأخذ بضع حبات زيتون ووضعها مع ماء على النار ثم يشرب هذا العصير الساخن جرعة،جرعة بحيث يمر على العظمة،فتختفي تلقائيا.

ألم تصدق فعالية هذه الطريقة ؟ ضع عظام السمك في هذا العصير وسترى أنها بعد دقائق أصبحت لينة جداً كأعواد المعكرونة المطبوخة.لا،لا تأكلها ! للتجربة فقط.

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

العمال ، وبرنامج شامس !!

تاريخ النشر: 26 يوليو 2010

برغم مطالباتي العديدة بتأخير صلاة العشاء أكثر من ساعة ووقف الأعمال بعد أدائها مباشرة ، ومناداتي الدائمة بعودة الموظفين والعمال إلى منازلهم عند الساعة العاشرة مساء ؛ رغبة في التقارب الأسري، وحفاظا على الدفء العائلي، وضرورة عودة الطيور لأعشاشها بعد يوم حافل من العمل ؛ إلا أنني أكاد أعيد النظر في هذه المطالبات وتلك المناداة لاسيما في فصل الصيف حين أشاهد عمال البناء على وجه التحديد يتابعون أعمالهم الإنشائية في فترة الزوال وبعدها وبالذات في شهري يوليو وأغسطس فأشعر بالشفقة عليهم وأصاب بالألم والحيرة ! وأتمنى لو هـُيئت الأسباب الملائمة لمتابعة أعمالهم أثناء الليل وحتى شروق الشمس أو بعدها بقليل رحمة بهم من لهيب الشمس الحارقة،وشفقة عليهم من سعير حرارتها ومخاطرها المحدقة !

والواقع أنني لا أكاد أحمــِّـل وزارة العمل مسؤولية إصدار قرار بمنع أصحاب العمل إلزام العمال من مزاولة أعمالهم أثناء هذا الوقت،حيث سبق وأن ناشدت الوزارة حول هذا الأمر فردَّت أنها أصدرت قرارا يقضي ( بعدم جواز تشغيل العامل في الأعمال المكشوفة تحت أشعة الشمس خلال شهري يوليو وأغسطس من كل عام ) ولا أعلم من المسؤول عن متابعة تنفيذ هذا القرار؟ وآفة القرارات ضعف متابعتها !

والحق أن مزاولة أولئك العمال مهام أعمالهم خلال النهار تحت أشعة الشمس المباشرة وأثناء ساعات الظهيرة يستوجب إصدار قرار (الرحمة بالعمال والمحافظة على حياة وصحة الإنسان) بل قرار (الحزم ضد أصحاب العمل ) الذين يتحملون وزر وذنب أولئك العمال ممن يؤدون أعمالهم في أماكن مكشوفة بدلا من اتخاذ التدابير الوقائية لحمايتهم،وعدم  تعرضهم لمخاطر وأضرار قد تودي بحياتهم . بل إن مسؤوليتهم تتعدى ذلك،إلى توعية تلك العمالة الجاهلة بحقوقها إزاء مخاطر التعرض لضربات الشمس،وطرق الوقاية منها.

وحيث أنني لازلت بصدد البحث عن مسؤول عن المتابعة، فلعلي أحيل القضية إلى المديرية العامة للدفاع المدني وبالذات (إدارة التوعية والسلامة الحرارية) ـ إن وجدت ـ على غرار (السلامة البحرية) التابعة لحرس الحدود وفقهم الله وسدد خطاهم ،وحفظ جنودنا البواسل في جميع الميادين.

ولأن بلادنا موطن الإنسانية بقيادة خادم الحرمين الشريفين ملك الإنسانية وتاجها ؛ فإنه لا يليق إطلاقا أن يتعرض أي وافد لضررِ ومخاطر ضربات الشمس بسبب إهمال أصحاب العمل أو تهاونهم أو جشعهم، بل يلزم إجبارهم على التقيد بنظام العمل والمعايير والاتفاقيات الدولية المنظمة لذلك ، وضرورة الالتزام بتعليمات السلامة،وتنظيم أوقات العمل تحت أشعة الشمس المباشرة خلال ساعات الظهيرة ، في ظل الارتفاع الشديد في درجات الحرارة في أغلب مناطق المملكة .وآمل عدم  الاكتفاء بذر الرماد من خلال مناشدة حقوق الإنسان لأصحاب العمل،والتوسل لهم ومحاولة أيقاظ ضمائرهم التي غابت عنها الإنسانية ونهشها الطمع،بينما لازالت الصحف تطالعنا يوميا بأخبار وفاة عامل هنا وآخر هناك ،مما يضعنا بمأزق أمام إنسانيتنا ويجعل بلادنا في حرج أمام بلاد العالم المتحضر .

وفي الوقت الذي يتضجر الناس فيه من شدة الحرارة وهم في مساكنهم أو في مكاتبهم ينعمون ببرودة أجهزة التكييف ؛لابد من إيجاد أنظمة صارمة توقف بداية البناء في فصل الصيف بتاتا وعلى الأخص الإنشاءات الخارجية بحيث تتوقف البلديات عن منح فسح البناء أثنائه، وفرض غرامات على المقاولين وأصحاب العمل، ومنح المواطنين فرصة التبليغ عن أي مخالفة، بل وتخصيص مكافآت لهم تـُقتص من تلك الغرامات.ولا مانع من وضع (برنامج شامس ) لمتابعة مخالفة قرار منع العمل تحت لهيب الشمس، على غرار برنامج (ساهر)!

وكل شمس وعمالنا بخير!

خلوها تغبــِّــر !!

تاريخ النشر: 25 يوليو 2010

هناك عبارات يطلقها بعض الأفراد تشعر بأنها تأتي على الجرح فعلا،مثل عبارة(خلوها تصدي) نسبة لارتفاع أسعار السيارات،و(خلوه عزوبي) رداً على مقولة (خلوها تعنَّس) نسبة لتكاليف الزواج المرتفعة، وهكذا تطلق بعض هذه العبارات كتنفيس لما يجيش في النفوس،وهي حملات قد تصيب،أو تخيب. حملتنا اليوم ضد هوامير الأراضي والعقاريين الذين يتمسكون بأسعار مرتفعة لها ويرفضون البيع دونها،أو يرفعونها تبعا لحرارة الطقس التي لا تبرد عندهم أبدا.مع العلم أن الطلب على الأراضي ليس طلبا حقيقيا كباقي الدول، ولكنها سيولة مضاربية ساخنة لا تلبث بالخروج من السوق. ويأمل بعض المواطنين حصول كساد على الأراضي الواقعة داخل النطاق العمراني،بسبب ما يُشاهد من تضاعف العروض وقلة الطلب،مع تدني الملاءة المالية للمواطنين الراغبين في الشراء،وينتظرون بترقب صدور نظام الرهن العقاري الذي سيدفع لتخوف المستثمرين من هبوط قوي للأسعار بالنظر للتضخم الكبير الذي حلّ بأسعار الأراضي،وتوقع تحول السيولة لسوق الأسهم،وما يدور في الخفاء من قيام بعض الملاك بتصريف أراضيهم برأس المال أو أدنى منه للخروج بأقل خسارة خوفا من تكرار سيناريو نكبة سوق الأسهم. وما بين مطرقة (الركود الطارئ) وسنديان (التصحيح الطبيعي) تداعب هذه الأخبار أو الإشاعات مشاعرنا، وتجعل أحدنا يتوسد نقوده تحت مخدته ويعدها يوميا انتظارا لهبوط مماثل لذلك الهبوط المظلي الذي منيت به الأسهم،وقد تتغير العملة الورقية بينما هو مصرٌّ على عدم صرفها،لأنها مخصصة لبيت العمر الذي أصبح كالشبح يطارد أصحاب الدخول المنخفضة.وكأن هذا البيت هو الجنة التي سيتفيأ فيها ظلال الراحة،بينما هو حقيقة مصيدة للنقود ومبتز لها،فمنزل العمر يُهيأ ليكون منزلا وفندقا واستراحة ومخيما بريا وناديا صحيا ومتحفا للتراث.وهو بالواقع (بيت الطفات) والطفة هي شروع المرء بشراء أرض بمساحة كبيرة والبدء بالتجهيز والتنفيذ وصرف المبالغ الخيالية ومن ثم يصاب بالملل،فيتحول ذلك المنزل إلى مأوىً للنوم فقط !حيث يضرب صفحا عن كل تلك التجهيزات،وتدريجيا يبدأ بالسخط من منزله فيفكر بتركه ليستعين باستراحة خارجية يستضيف فيها أقاربه وأصدقائه.ويذهب للنادي يمارس شتى أنواع الرياضات لأنه زهق من الأجهزة المكتظ بها منزله ويريد مقابلة الناس! والواقع أن المستأجر للمنزل أفضل حالا من المالك له،حيث يمكن للمستأجر التخلص من البيت في حالة حصول عيوب في البناء أو مجاورة جار غثيث مزعج! والأهم من ذلك هو تناقص القيمة الحدية للمنزل بعد بنائه بعدة سنوات،فلو حسب المرء تكاليف الأرض والبناء والتجديد والترميم وتكاليف الطاقة والمياه على مدى خمسة عشر عاما؛لوجد نفسه أكثر استهلاكا من المستأجر. فلا يمكن الاستفادة من مساحات المنزل الكبيرة في ظل الأجواء المغبرة والحارة صيفا والباردة شتاء،ولا الاستمتاع بالمزروعات العطشى في كنف تلك الأجواء المتقلبة. والواقع يتطلب بناء منازل بمساحات صغيرة لا تتعدى ثلاثمائة متر مربع،ونظام الشقق أنسب في الوقت الحالي.ولتنفيذ ذلك يلزم وجود تحالف كبير أو شركة مساهمة لبناء شقق سكنية متنوعة المساحات وفقاً لكود بناء ملائم لأجوائنا ومستوى دخل الفرد،ويمكن تمليكها بطرق لا تضر المستهلك ويستفيد منها المساهم،مع اعتماد التقييم بالمعايير العالمية وفرض رقابة على الإيجارات. ولعله يسكننا التفاؤل برؤية الدولة المستقبلية باتجاهها لإنشاء مدن اقتصادية بعيدة عن المدن الكبيرة،وفتح جامعات في المحافظات،مما ينبئ عن هجرة معاكسة من العاصمة نحو المدن الصغيرة،وتخفيف نسبة البطالة،وهو ما يطمئننا إلى وجود حلول عملية لبعض مشاكلنا الحالية. وللقضاء على استحواذ الهوامير على المخططات السكنية وإيقاف حركة البيع والشراء للتحكم في أسعارها؛نرتئي من الدولة سن قوانين صارمة للتملك كفرض رسوم وزكاة عليها بعد إكمال سنة على الشراء للمحافظة على منطقية أسعارها،كما يتطلب من المواطن التوقف عن الشراء تطبيقا لحملة (خلوها تغبــِّر)!

حرارة الجو ، نعمة أم نقمة ؟!

تاريخ النشر: 21 يوليو 2010

كلما تأملت المزروعات والأشجار وهي تئن تحت وطأة الشمس الحارقة،أشفقت عليها وتعجبت من صبرها وصمودها برغم ذبولها وتألمها ونفضها لأوراقها ! وتبقى رحمة الله أكبر من شفقتي عليها.

ومع هذا ، يرى العلماء أن الأجواء المشمسة وارتفاع درجات الحرارة تساعدان على توفير مناخ صحي، وتقدمان الكثير من الفوائد للحياة البشرية، إذ يساهم ضوء الشمس في تنظيم معظم العمليات الحيوية في الجسم ، كما يساعد في تحسين الصحة البدنية والنفسية ونوعية الحياة، كتقليل خطر الإصابة بالأزمات القلبية،حيث أظهرت البحوث العلمية أن معدلات الوفاة من النوبات القلبية تكون أقل في فصل الصيف مقارنة بالشتاء،وكشفت بحوث أخرى ـ أجريت في بريطانيا على أحد عشر ألف شخص ممن أصيبوا بنوبات قلبية على مدى تسع سنوات ـ أن معدل النجاة زاد بنسبة 19% في حالة حدوث النوبة في فصل الصيف. ومن حسنات التعرض للشمس أنها إحدى طرق خفض مستويات الكولسترول،وبالتالي تقليل خطر الإصابة بالجلطات القلبية والسكتة الدماغية ، والانسداد الرئوي،حيث يساعد الجو الدافئ على توسيع الأوعية الدموية،فتسمح للدم بالمرور والدوران بشكل أفضل. كما يعتبر الطقس الدافئ مفيداً للمرضى المصابين بالتهاب المفاصل،فيشعر الكثير منهم أثناء الصيف بالحيوية والقدرة على الحركة وانخفاض ملحوظ في حدة الألم.

وللصيف فضل كبير على مرضى السكري ،حيث لاحظ الأطباء أن التغيرات الجوية في الشتاء تزيد معدلات الإصابة بالسكري المعتمد على الأنسولين،كما أظهرت الإحصاءات أن هذا النوع من المرض أقل شيوعا في البلدان الحارة القريبة من خط الاستواء.

وبسبب قلة إقبال الناس على تناول الخضراوات خلال الصيف،فإن الشمس وارتفاع درجات الحرارة يساهمان في الحصول على الكميات من الحصص الموصى بها طبيا والتي لا تتوفر إلا بالفواكه الشتوية.

ولا شك أن الناس يكثرون في الصيف من شرب الماء الذي يعد مصدرا للحياة، وتكمن أهميته في العمليات الحيوية التي تجري في الخلايا،ويساعدها على القيام بوظائفها بصورة صحيحة ومناسبة،وهذه الوظائف تشمل تحسين عملية الهضم،وتنظيم درجة حرارة الجسم وتخليصه من السموم وتحسين صحة الجلد وحيويته ونضارته.

وفي دراسة غريبة أعدتها إحدى الجامعات الكندية أظهرت أن الجو الجاف والمشمس والصافي يقلل نوبات الصداع النصفي ويخفف معاناة المرضى المصابين به،بينما تشجع الأجواء الغائمة والرطبة ظهور الأعراض. وتبقى السيدات أكثر استفادة من ضوء الشمس وما تلعبه من دور حيوي في الوقاية من أنواع مختلفة من الأمراض المزمنة،إذ أن نقص فيتامين (د) الضروري لامتصاص الكالسيوم في الجسم،يسبب الإصابة بهشاشة وترقق العظام،كما أظهرت عدة بحوث أن نمو الأورام النسائية والسرطانات يبطؤ عند التعرض للشمس.

ويقول الطبيب إيان وايت استشاري طب الجلدية في مستشفى سانت توماس بلندن(إن الكثير من الاضطرابات والأمراض الجلدية تتسبب من فرط حساسية الجهاز المناعي.ولأشعة الشمس قدرة على تقليل هذه الحساسية)، مشيرا إلى أنه من الأفضل المشي تحت الشمس بدلا من الجلوس والتعرض لها مباشرة لما لذلك من آثار سلبية مثل الحروق وسرطان الجلد.

ويعتبر الصيف أفضل الأوقات للبرامج والسباقات الرياضية، لارتداء الملابس الخفيفة وزيادة الحماس أو( الطفش، لا فرق) للمشاركة في برامج الرشاقة واللياقة البدنية، ومعروف ما للرياضة من فاعلية في حرق السعرات الحرارية ،وتحسين تدفق الأوكسجين إلى الدماغ، وبالتالي تقليل مستويات التوتر، وزيادة القدرة على التركيز.

وزيادة على كل ما ذكر من محاسنه، فإن للصيف فضلا كبيراً في إنضاج التمور واستوائها وتنوعها. ويكفيه أننا نحتمله ( رغم طول مدته وشدة وطأته) لأجل هذه الميزة.

وكُـلْ رُطبا ، وأنت بخير !!

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

إعفــــاء المعاق من الرسوم ، وماذا عن المرأة ؟!

تاريخ النشر: 17 يوليو 2010

أقر مجلس الوزراء برئاسة ملك الإنسانية مؤخرا عدداً من الإجراءات بشأن إعفاء المعوقين الذين يدخلون ضمن تصنيفات الإعاقة المعتمدة في المملكة من بعض الرسوم.حيث وافق المجلس على تحمل الدولة عن المعوقين (الرسوم المتعلقة بتأشيرات الاستقدام للسائق الخاص والخادمة والممرضة وتأشيرات الخروج والعودة،وإصدار الإقامة،وتجديدها ) وتشكيل لجنة في وزارة الشؤون الاجتماعية لوضع الضوابط اللازمة وفقا لما جاء في القرار.

ولقد سعدت بهذا القرار الحنون من ملك الإنسانية، وطالما طالبت وغيري من الكتاب بالرأفة بفئة المعوقين بالذات،لأن الإعاقة قدر على الإنسان ولم يجلبها لنفسه، بل إنه في موضع الرحمة والشفقة ممن حوله،وتتحمل الدولة مسؤوليتها تجاه هذه الفئة الغالية على قلوبنا.وكانت الدولة قد التزمت بتحملها لرسوم الإقامة ورسوم تأشيرات الخروج والعودة لزيجات السعوديين المعاقين،وهي المكرمة التي ساهمت في التيسير على المحتاجين منهم.

وسعادتي تكمن في تلمس الحكومة لكل ما يرفع عن كاهل المعاقين ومساعدتهم على مجابهة متطلبات الحياة، وتنازلها عن حقها هو عفو القادر المتفضل، بل لعله الواهب مما تفضل الله به على هذا البلد الكريم . ولا شك أن ذلك القرار الحكيم يعد لفتة إنسانية رائعة من القيادة العليا.

وفي جميع أنحاء العالم المتقدم تسن الحكومات قوانين لذوي الاحتياجات الخاصة ويمنحون عناية فريدة ويحظون بالخصوصية الحقيقية،وهو ما تحاول حكومتنا الرشيدة النهوض به حيال رعايتها لمواطنيها من ذوي الاحتياجات من رعاية مصالحهم والتسهيل عليهم.

ونأمل أن لا يتوقف الأمر عند اللجان المشكــَّلة لتنفيذ القرار السامي،أو يبقى حبيس أدراج المسؤول، بل لابد من وضع تاريخ معتمد لبدء سريانه،وإيجاد الآليات المناسبة لتفعيله وتنفيذه ومتابعته وتقييمه وتطويره حتى يستفيد من هذه اللفتة الإنسانية التاريخية كل محتاج تنطبق عليه الشروط من ذوي الشأن بأسرع ما يمكن،بعيداً عن البيروقراطية المعقدة.ومن المفيد أيضا نشر اللائحة الخاصة بأنواع الإعاقات ودرجتها والفئات المستفيدة،حتى لا يدخل الهوى والاجتهادات الشخصية والتصنيفات غير المنطقية،أو استغلال جهل المعاق بحقوقه،في محاولات لتأخيره وتحميله أعباء أخرى وإحباطات متكررة.فما أحسن نزول الخير وما أجمل تعجيله!

ولا ريب أن النقلة نوعية في برامج الرعاية ومنظومة الحقوق والخدمات تجســِّد مسيرة التحديث والإصلاح الشامل التي تشهدها بلادنا،وشعور الدولة بتحمل مسؤولياتها تجاه فئات من الشعب محتاجة للرعاية وتوفير مظلة من الخدمات والتسهيلات المتعددة لهذه الفئة وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي للجميع يساهم في إيجاد حياة كريمة لهم.

ونأمل أن تمتد هذه الجهود إلى توسيع برامج العلاج والتأهيل،والتوعية والتثقيف من خلال إيجاد قنوات توعية وتواصل إلكتروني عبر الرسائل القصيرة وتبصير المحتاجين بحقوقهم.

ونتطلع بأمل كالرجاء بامتداد كرم خادم الحرمين ملك الإنسانية على أبنائه بإعفاء المرأة من رسوم تأشيرة استقدام السائق ورسوم إقامته وتجديدها ورسوم استخراج رخصة قيادته، فالمرأة بحكم الأنظمة المعمول بها لا تستطيع قيادة مركبتها بعكس الرجل فلابد من تعويضها عن هذا العضل وعدم تحميلها تكاليف استقدام سائق إجباري حيث لا يمكنها قيادة سيارتها كالمعاق تماما، مع إدراك أن أغلب السيدات المستقدِمات للسائقين بأسمائهن إما مطلقات أو أرامل ومعظمهن موظفات بحاجة ماسة لوجود السائق الخاص،ورسوم استقدامه وإقامته وتجديدها تثقل كواهلهن. وفي هذا الوضع لا أتوقع أن أحدا سيحسد هذه الفئة من السيدات ذوات الظروف الاجتماعية والاقتصادية من إعفاء الدولة لهن من تكاليف الاستقدام الخاصة بالسائق والخادمة،بل هو من باب تقدير المواطــَنة. وتنتظر هؤلاء السيدات بشوق ولهفة قرار الإعفاء.

أمران وأمران:

أمران ينفعان كل إنسان (حسن الخلق،وسماحة النفس) وأمران يضران به (حسد ذوي النعم،والحقد على أهل المواهب)

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد
صفحة 1 من 3123»

© 2009 جميع الحقوق محفوظة.

Design & Development by VillaARTS, Powered by WordPress.

Delivered by FeedBurner