فرط الحركة وتشتت الانتباه ، ذلك السلوك الغامض !!

تاريخ النشر: 6 مايو 2010

يعاني بعض الأطفال من فرط النشاط وضعف التركيز؛وهذه المعاناة ليست مرضا؛بل هو اضطراب سلوكي . ويحُسن بالوالدين ممن لديهم أطفال يعانون هذا الاضطراب توضيح الأمر لمعلميهم.كما ينصح خبراء التربية المعلمين بزيادة طرق التعليم والترفيه للطفل بحيث يكون التعليم نشاطا حركيا مرغوبا له. وأصعب ما يواجهه هؤلاء الأطفال ذوو النشاط المفرط هو صعوبة التركيز على أمر واحد لفترة طويلة،لذا فإن التواصل البصري معهم يساعدهم على التركيز.
وقد يغفل الوالدان عن الأسباب العضوية لتشتت الانتباه مثل سلامة السمع،فعند ملاحظة قلة انتباه الطفل وسرعة تشتته دون فرط حركة أو اندفاع؛فلابد من التأكد من سلامة حاسة السمع أو وجود مشكلات ترتبط بها،ففي بعض الحالات يكون السمع سليما بل جيدا ولكن المعلومات لاتصل تامة للمخ!
ويتطلب الأمر الاهتمام بحالة هذا الطفل بوجه خاص ومساعدته على التخلص من المشكلات المحيطة به،ويكفي أن يتحدث الوالدان معه لمعرفة ما يعترضه في المدرسة أو البيت،مع زيادة الوقت المخصص له لمنحه فرصة للتعبير عن مشاعره.فقد يكون أسلوب المدرس في شرح الدرس لا يتناسب مع حالته،وعندئذ يصبح من الضرورة التواصل مع المعلم ومشاورته ومناقشة وضع الطفل وإيجاد الحلول الممكنة،إضافة إلى مراقبة الضغوطات داخل المنزل سواء كانت أحوالاً أسرية غير مستقرة،أو حصول مشادات مع إخوته أو الخدم الذين يثيرونه أو يتسببون في إيذائه،فتكون ردة الفعل الطبيعية هي النشاط الزائد أو الاندفاع وبالتالي تشتت الانتباه،وهذا النوع من التشتت يكون مؤقتا.
ويحسن بالوالدين زيادة الساعات المخصصة للتسلية والترفيه والأنشطة المحتوية على الحركة والإبداع،والتنوع،والألوان والإثارة الذهنية،وما يرافق ذلك من تغيير مكان الطفل ومحاولة جذبه لتركيز انتباهه نحو أمر محدد ، والابتعاد ما أمكن عن الأسئلة المملة، وتعويده على استخدام الجمل والعبارات الواضحة مثل (اذهب وأحضر كتابك) بدلاً من الأسئلة مثل (أين كتابك ؟) فالأوامر البسيطة القصيرة أسهل على الطفل في التنفيذ،إضافة إلى تحديد الكلمات التي تعني مفهوما واحدا وليست عدة مفاهيم! والملاحظ أن هؤلاء الأطفال يقبلون على الأعمال الروتينية والمنظمة كأداء الواجبات ومشاهدة التلفاز وتناول الأكل لذا يحسن تقليل فترات الانقطاع والتوقف حتى لا يشعر الطفل بتغيير الجدول أو النظام وعدم ثباته.
وفي هذه الحالة ينبغي إعداد قائمة في الواجبات ووضع علامة(صح)أمام كل عمل يتمه الطفل،وحثه على إنجاز الأعمال غير المكتملة في القائمة.وحين تظهر منه بادرة إيجابية لابد من تقديره وتحفيزه مع التحلي بطاقة هائلة من الصبر والحلم ، وإدراك أن هؤلاء الأطفال لديهم صعوبة في البدء بعمل ما والاستمرار به.وعند ممارسته لسلوك غير مرغوب يحسن تجاهله ، ومع تكرار التجاهل سيتوقف الطفل عن ذلك لأنه لا يلقى تشجيعا أو مساندة ، وهنا يجدر الثناء على توقفه عن ذلك السلوك السيئ،وسيبدأ تلقائيا في نهج السلوك المناسب.
من المهم الإشارة إلى تقليل كمية السكر التي يتناولها الطفل،فبعد تشخيص ما يقرب من 1400طفلا ، وجد حوالي ثلث الأطفال يضطرب سلوكهم بشكل واضح عند تناولهم الأطعمة عالية السكريات،وبالمقابل أثبتت بعض البحوث أن البروتين يمكن أن يبطل مفعول السكر لدى الأطفال الحساسين له.لذا قد يكون البروتين علاجا في هذه الحالة.
وبرغم كل هذه الدراسات والبحوث فلا زال تشتت الانتباه ـ هذا الاضطراب السلوكي الغامض ـ يشكــِّل حيرة وقلقا لدى المهتمين من الآباء والتربويين والأطباء.
ولمجموعة دعم فرط الحركة وتشتت الانتباه (أفتا) جهود بارزة في هذا الشأن،ويمكن التواصل معهم لإمداد الوالدين والمربين بالأساليب التربوية والصحية السليمة التي تساعد على التعامل بصورة صحيحة مع هؤلاء الأبرياء.
rogaia143 @hotmail.Com ****** www.rogaia.net

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

الفشل الناجـــــــح !!

تاريخ النشر: 4 مايو 2010

تعمل جون بول جونس محررة في قسم مراجعة القصص بشركة بارا مونت السينمائية.وذات يوم دعاها رئيسها لمكتبه وقدم لها قصة مكتوبة من فرانكلين.روزفلت،يريد بيعها للشركة.
سألته:هل أعجبتك القصة؟ فردَّ عليها:بأن موضوعها لا يصلح لفيلم ناجح!ولكن يهمه أمر روزفلت؛وأفهمها أن رفض القصة ينبغي أن يكون بلباقة! فشعرت جون بول بالحيرة ولكنها قررت الاتصال بروزفلت تلفونياً والتحدث إليه حول قصته،فرفض الحديث تلفونيا ودعاها لشرب الشاي معه في منزله.
ذهبت جون إلى المنزل،وانبهرت بما رأت من جو عائلي دافئ،وأجرت معه حديثا طويلا في شتى المجالات ولمحت في عينيه اهتماما خاصا بموضوع القصة،وظهر استعجاله معرفة رأي الشركة بالقصة وتعليقه آمالا كبيرة على بيعها وهو يعدُّ ذلك فتحا كبيرا للدخول في عالم الكتابة،واتخاذها حرفة يتكسب منها!
أصاب جون بول الحرج والحيرة وهي ترى أنظار جميع أفراد العائلة تتجه نحوها تملؤهم الثقة والاعتداد بوالدهم,فأحجمت المحررة الذكية عن التصريح بالحقيقة! وأبدت عدم اتخاذ قرار نهائي،وأن الشركة تعمل على إعداد قصص كثيرة،ولم يأتِ بعد الدور على القصة.
انتهت الزيارة ولكن العائلة دأبت على دعوة جون بول عدة مرات.وخلال ذلك توطدت العلاقة وتوثقت أواصر الصداقة مع هذه العائلة اللطيفة،وأدركت جون عزم روزفلت على اتخاذ الأدب حرفة،حتى أصبحت تشعر بحرج شديد في التصريح له بأن محاولته الأولى كان نصيبها الفشل.
وبعد أن انتهت جميع المجاملات والتأجيلات والاختلاقات اضطرت أخيرا أن تقول له بصراحة أن القصة تم رفضها من المسؤول الأول في الشركة.ولم تكن الصدمة قوية فحسب؛بل كانت قاسية ومؤلمة! ولم تفلح أعذار المحررة الدبلوماسية في تخفيف وقع الصدمة.فكان طبيعيا اضمحلال العلاقة بالعائلة بل وانقطاعها.
تقول جون بول جونس:(مضت خمس عشرة سنة على تلك الحادثة،وأثناء تولي روزفلت رئاسة أمريكا للمرة الثانية,دُعيت مع زوجي الكابتن إلى البيت الأبيض لاحتفال كان قد أقيم لضباط الجيش والبحرية وزوجاتهم، وحينما قــُدمنا للرئيس نظر إليّ روزفلت متفحصا ثم قال:أنت جون بول؟ فقلت:نعم يا سيدي الرئيس! فابتسم وقال:هل تذكرين قصتي التي قدمتها لشركة بارا مونت؟ لقد كانت أظلم لحظة في حياتي تلك التي أخبرتني فيها أن الشركة رفضتها).
قالت له جون:إني واثقة أن الشركة نادمة الآن على رفضها ! قاطعها بثقة وزهو قائلا:(ربما،ولكن هذا الرفض علمني أن الإخفاق مهما جعل المستقبل في عيني المرء أسودا حالكاً ؛ فإنه لا يعني قط نهايته،وأن خير وسيلة للتغلب على الفشل هي نسيانه وملابساته وكل ما يذكِّـر به،واستئناف الجهاد بإصرار على النجاح بثقة وعزم). فقالت جون بول:ونجاحك السياسي برهان على صحة هذه النظرية.فابتسم الرئيس مرة أخرى وقال:(أتظنين ذلك؟ولكن الذي لا شك فيه أنه لو قبلتْ شركة بارا مونت قصتي،لما كنت أنا وأنتِ نتحدث في البيت الأبيض)!
هذه الحادثة وغيرها كثير تؤكد فشل أولئك الذين يصرون على الدخول لعالم الأعمال والأدب والنجاح والشهرة من ذات الباب الذي رفض دخولهم أو السماح لهم حتى بالإطلالة من بين فتحاته.
وحين رفضت قريش الدعوة المحمدية لم يترك عليه الصلاة والسلام الدعوة بل ترك المكان وهاجر لمدينة أخرى،وكان الانتصار طريقه والنجاح حليفه.
أقول ذلك لكل من يصر على طرق الباب ذاته والوقوف على حائط مبكى الفشل،في حين أمامه عدة أبواب بألوان مختلفة ومقاسات مناسبة قد تكون هي الطريق الأفضل للدخول لعالم النجاح والوصول لقمة التفوق.
لذا لا تتمسكوا بأشخاص رفضوا وجودكم في حياتهم،ولا تقفوا طويلا أمام الأبواب الموصدة طمعا في فتحها، ولا تصروا على أعمال لا تناسب إمكانياتكم.
وفي النهاية :ربما تسجيل فشل حالي هو لتحقيق نجاح أبدي.
rogaia143 @hotmail.Com

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

مواطن.. وسياحة داخلية فاشلة!!

تاريخ النشر: 3 مايو 2010

مواطن.. وسياحة داخلية فاشلة!!
على طريقة كيف قضيتم إجازتكم ؟ أمضى أغلب المواطنين إجازة منتصف الفصل الدراسي الثاني الأخيرة داخل البلاد بحكم ضيق الوقت وسوء الأحوال الجوية.
يتحدث المواطن عبد الله محمد العيد عن رحلته في ربوع بلادنا أثناء (تلك الإجازة)؛ حيث يقول:( بالنسبة لي،لا يمكن أن أستمتع بأي إجازة أو ترفيه إلا في مكان تتوفر فيه جميع الخدمات المساندة التي تصلح للاستخدام الآدمي! وحين طلب مني أهلي مرافقتهم في هذه الرحلة بصحبة زوجتي وافقت على مضض،وأنا مكره؛ ليقيني التام أنه في بلادنا لا توجد أدنى مقومات للسياحة الآدمية!).
ويتابع هذا المواطن المقهور قوله: (سافرنا أولاً لمدينة حائل تشجيعا لفكرة السياحة الوطنية التي مافتئت أيتها الكاتبة تمجدينها وتدعين لها! فلم نجد فيها ما يمكن أن يسمى (مرفق سياحي) فضلاً أننا لم نجد أية دورة مياه، ولذا لم يستغرق مكوثنا فيها نصف يوم ! فطلبت من الأهل أن نغادرها إلى مكان أفضل. على الأقل (مدينة ساحلية) يتوفر فيها شاطئ يكون بعيداً عن تدخل الناس فلو كانت الشواطئ صناعية لما حلمنا بها! فغادرنا إلى مدينة ينبع، ورأينا مشاهد تكفي لتأليف مسلسل وتمثيله وإخراجه ومشاهدته عدة سنوات من أجل البحث عن مسكن! وشاهدنا من ينام في العراء، وقابلنا من يقاوم للبقاء أو الاستمتاع في أدنى مقومات معيشية،وأبصرنا من قرر العودة لمدينته لعدم توفر السكن أو وجود مكان سياحي يليق بهم ! وقررنا الخروج إلى البحر على متن ثلاث سيارات مليئة بالنساء والأطفال، وكان من الأولويات البحث عن دورات مياه فوجدنا أغلبها بدون ماء! وما يتوفر فيها الماء قليل ولا يمكن وصف حالها ! حتى أن إحدى أخواتي همت بتصويرها، ومن بشاعتها ونتانة رائحتها لم تستطع حتى الاقتراب منها ! وهناك اضطر الرجال والأطفال إلى قضاء حاجتهم في العراء، أما النساء فبقين محتقنات حتى عدنا للمنزل.وهناك ضج الجميع في نقاش ساخن وحوار شجي عن سبب رداءة السياحة في بلادنا وعن التباطؤ في إصلاح الوضع! وأعلم ويعلم الجميع أن كل مدن المملكة لا تتوفر فيها الخدمات كما ينبغي. وهو ما شاهدته بعيني في أبها وجدة والدمام مما يندى له الجبين!

عندها تذكرت في تلك اللحظات رحلاتنا لدولة الإمارات وتركيا وبعض الدول،وكيف أن أفراد أسرتي صرحوا لي بأن (دورات المياه) أجمل وأرقى من أن تُقضى فيها الحاجة! ولا زلت أحتفظ بعدة صور لها، ويكفي أنه في الإمارات قبل عدة أشهر ذهبنا لمهرجان التسوق في مكان مؤقت ورغم ذلك فقد وفر المسئولون هناك فيها دورات مياه على أعلى طراز، وبعضها مكيفة، بل أيضا دورات خاصة بالمعاقين، بينما في بلدنا لم يوفروا للأصحاء فضلاً عن أصحاب الحاجات! ويقوم على خدمة الناس رجال ونساء على مدار 24 ساعة).انتهى
والواقع أنني لم أجد ما يمكن أن أضيفه على حديث هذا المواطن المتحسر شيئا ! بل إنه أحرجني وأنا أصرخ وأنادي بتشجيع السياحة الوطنية.
وهنا ننتظر إجابة شافية ووافية من هيئة السياحة والآثار التي يقودها سمو الأمير الشاب سلطان بن سلمان وهو المعجون بتراب هذا الوطن ولا يرضيه إطلاقا ما وصفه المواطن الغيور. والأمر يسري كذلك على استراحات الطرق السريعة بين المناطق التي تشكو الإهمال الشديد.
نحن بحاجة إلى انتفاضة سياحية تليق بمواطني هذا البلد وزائريه.والسياحة صناعة اقتصادية استثمارية، فأين رجال الأعمال عن القيام بها وهم يتكالبون على مشاريع الأسواق والأبراج التجارية؟!!
rogaia143@hotmail.com

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

يوم القراء السادس عشر

تاريخ النشر: 3 مايو 2010

أجد في معظم ردود القراء زخماً ثقافياً وثراء فكرياً؛ ما يجعلني أحمد الله أن هيأ لي مساحة إعلامية أستطيع من خلالها أن أنهل من تلك الثقافة والوعي الفكري ما يشعرني بالغبطة والامتنان لجريدتي الحبيبة وقرائي الأوفياء برغم بعض الردود القاسية بسبب سوء الفهم، مع ثقتي بحسن النوايا.
*** عبر مقال (حي المنصورة لا بواكي له) وصلني رد من أخت صاحب القصة الذي تعرض لاعتداء اللصوص ورفض المستشفى علاجه كونه وافداً! وشكرتْ الجريدة لتطرقها للحادثة وتفاعل المجتمع السعودي الطيب معه، وترجو صدور توجيهات حازمة، وأوامر صارمة للحد من هذه التصرفات. ونحن بدورنا نعتذر لها ولشقيقها النبيه عما حصل لهما، ونقول: خطاك السو يا محمد. وقد علق الدكتور إبراهيم خواجي بأنه تعرض شخصياً لحادثة سرقة، حيث هي المقصودة، وليس الإخوة الوافدون فقط ولا حي المنصورة فحسب.
*** في مقال (الجامعة الإسلامية ومؤتمر الإرهاب) علق الأستاذ ناصر السعيّد بقوله: (بعد قراءتي للمقال شعرت بأننا بدأنا الانطلاق والتحرر من التطرف والغلو في الدين وتكفير بعض المسلمين لمجرد الاختلاف بالرأي، وبدأنا الدخول في الوسطية والاعتدال, بدون تشدد).
بينما كان القارئ حسوم الحسومة زميل سابق متشائماً حين قال: (لكن كيف نطمع بإنجاز في مجال مكافحة الإرهاب ونحن لم نُحسن بعد تشخيص منشأ وعوامل تشكيل حقيقة الظاهرة؟! وكثير مما يوسم بأنه بحوث علمية في مجال الإرهاب أجدها كمتخصص تفتقر لأبسط مطالب البحث العلمي في معالجة أية ظاهرة، ويكفي للحكم على ضعف المعالجة العلمية أن تكون مجرد تأملات شخصية لا حقائق علمية). وهي مناسبة لدعوة الزميل السابق شخصياً لورشة العمل المقامة لهذا الغرض للاستفادة من خبرته وتخصصه.
*** عبر مقال (سعوديات مدخنات، لماذا؟) نفت المعلمة سهام وجود التدخين لدى السيدات وقالت: (هذه النسبة غير صحيحة وفيها مبالغة لأسباب نعلمها جميعاً، فأنا معلمة في ثانوية بالرياض فيها ما يقارب 800 طالبة ولا يوجد بها معلمة أو طالبة مدخنة، ولا أعرف قريبة أو صديقة مدخنة، وحدِّث العاقل بما يعقل!).

ولست أدري ما هي فكرة المؤامرة في هذا الشأن؟ ولمن يدفن رأسه في الرمال وينفي ويشكك بالمعلومات وينسبها للمؤامرة أسوق له تعليق القارئة شيخة بنت سلمان على نفس المقال بقولها: (ظاهرة تدخين النساء منتشرة بشكل لا يصدق، وبخاصة بين طالبات المتوسطة والثانوية، فحين كنت في المرحلة المتوسطة لا أذكر بأنني دخلت دورة مياه إلا وأشم رائحة الدخان فيها! وأرى أعقاب السجائر في المراحيض، لأن بعض الطالبات أو المعلمات لا يقاومن التدخين حتى الانصراف من المدرسة، وهذا دليل على أنهن مدمنات سجائر)! وطالب قارئ مدخن برفع أسعار السجائر لعل ذلك يساهم بالحد من التدخين. كما طالب آخرون بتشجيع المدن الصحية الخالية من التدخين كما في أوروبا، حيث لا يسمح بالتدخين بتاتاً في الأماكن المغلقة، ومن أراد فمكانه الشارع. وقد التزم به الجميع، ولكن في بلادنا من يخطط؟ ومن يطبق؟ ومن يعاقب؟
*** في مقال (د. محمد العريفي.. احلف) كنت أتوقع هجوماً فكرياً من تابعي الشيخ ومريديه، بمعنى الدفاع عن الفكرة بحجة واقعيتها وضرورتها ونتائجها التاريخية؛ ولكن المفاجأة أنني تلقيت رسائل من أولئك التابعين تحمل دفاعاً شخصياً عنه، وهجوماً شخصياً على الكاتبة برغم أنها تعرضتْ للفكرة لعدم واقعيتها وتعارضها مع الوضع الحالي واختلافها مع سياسة الدولة. وقد أسفت حقاً من تلك اللغة الرديئة التي تعامل بها أولئك المدافعون! وإن كانت من نتاج ما تعلمه أولئك من محاضرات الشيخ وحلقاته التدريبية، وبرامجه الفضائية، فإن الأسف يتضاعف!
العجيب أن الشيخ صرَّح لإحدى الفضائيات نافياً ما صدر عنه، مدعياً أن الكتاب الصحفيين أساؤوا فهمه! وشبّه مقالاتهم بكتابات الشوارع!! وعندها عذرت أولئك الذين هاجموني وزملائي الكتّاب!
rogaia143@hotmail.com

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد
صفحة 3 من 3«123

© 2009 جميع الحقوق محفوظة.

Design & Development by VillaARTS, Powered by WordPress.

Delivered by FeedBurner