مبادرة كتابي كتابك

تاريخ النشر: 29 سبتمبر 2009

وصلتني دعوة إنسانية كريمة من السيدة /هناء الرملي المشرفة العامة على مشروع (كتابي كتابك) في المخيمات الفلسطينية.وتتضمن الدعوة طلب التبرع بمجموعة أعداد من كتابي(الزائرة الفاتنة)الذي صدر حديثا ليكون ضمن الكتب التي تعد لتصبح بداية انطلاق مشروع إنشاء مكتبات عامة للأطفال والفتيان في كل مخيم فلسطيني،وكل حي فقير في فلسطين الحبيبة.

    وأتوقع أن هذه الدعوة وصلت لأكثر من كاتب وأديب عربي وإسلامي.وأجدها فرصة لأعيد الطلب وأكرر الدعوة للأدباء في المملكة العربية السعودية والكتّاب ودور النشر والمهتمين بالشأن الثقافي بالمبادرة في التوقيع على مجموعة من الكتب وتضمينها الدعاء لأطفال فلسطين ـ أمل المستقبل ـ بالنصرة والعزة والثبات ودعمهم نفسيا بإطلاق الأمنيات الجميلة في العيش داخل الأراضي المحتلة بهدوء وسكينة.

  والجميل في هذه الدعوة رفضها التبرع النقدي برغم الحاجة الماسة لذلك ، وإلحاحها بطلب المساهمة بالكتب فقط؛إلا أن مبدأهم عدم جمع التبرعات النقدية كونهم جهة غير مخولة بذلك.

وقريبا سيتم افتتاح أول مكتبة لمبادرة(كتابي كتابك)في مخيم غزة في جرش.والمبادرة عربية تشمل كافة المخيمات الفلسطينية،وانطلقت في الأردن،وبدأت بتشكيل لجان في البلاد المجاورة.وللاطلاع على تفاصيل المبادرة،وتغطية للخبر والتحقيقات الصحفية المتعلقة بها،وكذلك اللقاءات على الانترنت،إليكم بعضا منها:(مدونة المبادرة: http://kitabi-kitabak.blogspot.com)

http://www.factjo.com/fullNews.aspx?id=10761

وهنا: http://www.alghad.jo/?news=442540

ومجموعة المبادرة على الفيس بوك:

http://www.facebook.com/group.php?gid=103293956591

ولأن من حق هؤلاء الأطفال والفتيان المعرفة كحق مشروع؛فإن كل مساهمة مهما كانت بسيطة قد تشق النور في عقل طفل محروم،وتضيء مستقبل أسرة،وتشعل مصابيح الأمل والتفاؤل في المجتمع والوطن.لذا فقد قامت الحملة بتوسيع مشروعها ليشمل كتب الأطفال والفتيان سواء من تأليف الشخص المتبرع أو من نتاج غيره،أو لديه كتب هو في غنى عنها.ودعت الجميع للتفاعل ونشر المبادرة عبر الانترنت وبين المعارف والأصدقاء وذوي الشأن كل فيما يخصه.

   وإيمانا من صاحبة المنشود بالفكرة،فلعل جريدة الجزيرة بمساهمتها نشر هذا المقال أن يلاقي هذا المشروع القبول لتتشكل في المملكة العربية السعودية لجنة مختصة لجمع الكتب.وإلى حين تشكيلها يجدر بنا أن نكون من المبادرين بالاستعانة باللجان العربية من حولنا.ويحسن نشر أماكن استلام الكتب بشكل رسمي من خلال المنافذ التالية:لجنة كتابي كتابك في فلسطين

http://www.facebook.com/event.php?eid=255903820709 وفي الأردن أماكن تسليم الكتب وتجميعها أ.عبد العزيز أبو غزالة ـ محترف الرمال ـ اللويبدة ـ مقابل فندق فراس ـ طلعة وزارة المالية.

الصيدلانية خلود خالد ـ صيدلية كيالي ـ الدوار الثاني جبل عمان.

الكاتبة والمترجمة جمانة أبو حليمة ـ صحيفة الدستور ـ شارع الملكة رانيا العبد الله.

و في قطر هناك لجنة كتابي كتابك خاصة لجمع الكتب

http://www.facebook.com/event.php?eid=247288530236

وكذلك لجنة كتابي كتابك في الإمارات

http://www.facebook.com/event.php?eid165415291223=

أما من خارج هذه الدول على العنوان البريدي التالي

P.O. BoX  11194   الأردن: 942387 عمان

أرجو الله عز وجل أن يصلح النوايا ،ويبارك في الجهود. وهي مناسبة أن يشكر القائمون على هذا المشروع الإنساني والفكري.

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

غرق السيدات ، لماذا ؟

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2009

   بينت دراسات محلية حديثة أن حوادث غرق السيدات في المنطقة الشرقية كانت بسبب سباحتهن ليلا وبعد حلول الظلام بعيدا عن الأنظار وهن بكامل ملابسهن وعباءاتهن.

    ذُكرت نتائج الدراسة خلال النشاط التوعوي الخاص بالسلامة البحرية الذي نظمته ملتقيات (إبداع) بالتعاون مع حرس الحدود بالمنطقة الشرقية ومركز الوحدة لسيدات الأعمال بالخبر مؤخراً بحضور نخبة من سيدات الأعمال وطالبات الجامعات من أعمار مختلفة.وقد سعدت بالاطلاع على برامجه التي اشتملت على الجوانب الإنسانية والنشاطات التوعوية والتثقيف في مجال السباحة على وجه الخصوص، مما يساهم بزيادة ثقافة مرتادي الشواطئ.

  وذكرت المهندسة صفاء قوصيني عضو هيئة التدريس بالجامعة العربية المشاركة في النشاط التوعوي: أن من أبرز أسباب زيادة حالات غرق السيدات اندفاع الأمهات منهن لإنقاذ أطفالهن من الغرق وهو ما يعد سببا قويا في غرقهن،لاسيما أن معظمهن ليس لديها معرفة بما يسمى (ثقافة الإنقاذ والسباحة) أثناء محاولتهن عمليات الإنقاذ.كما أن إهمال مراقبة الأطفال عند الوصول للشاطئ أهم أسباب تعرضهم للغرق،بينما كان سبب غرق الكبار لبعدهم عن الشاطئ وعدم القدرة على العودة نتيجة الإرهاق والإعياء والمجازفة.

  ويجدر بمرتادي الشواطئ معرفة الطرق الصحيحة والسليمة لإسعاف الغريق.فالمتعرض للغرق عندما يكون تحت الماء يحاول حفظ الهواء داخل رئتيه ومنع وصول الماء لها،فيجبر نفسه على التوقف عن التنفس تماما ويقاوم رغبة جسمه في ذلك،ويصاب إثر ذلك بحالة من الهلع والخوف ويُصدر حركات سريعة تزيد من استهلاك الجسم للأكسجين.وبسبب توقفه عن التنفس يزداد ثاني أكسيد الكربون في الدم وينقص الأكسجين فلا يستطيع الغريق منع نفسه من طلب التنفس،وحينها يبدأ بالتنفس بينما هو في الواقع يسحب الماء عن طريق القصبة الهوائية ليدخل في جهاز التنفس العلوي مما يسبب تشنجا،وقد تنغلق القصبة الهوائية لحماية الرئتين من وصول الماء وحينها يبتلع الغريق كميات من الماء تصل إلى المعدة.ويستمر الانغلاق لمنع وصول الماء إلى الرئتين فتحدث الغيبوبة بسبب نقص الأكسجين المتجه إلى المخ ، عندها ينفتح البلعوم ويدخل الماء إلى الرئتين.وحالة الغيبوبة قد لا تتجاوز الدقيقة الواحدة.

ولإسعاف الغريق إذا كان واعيا،يتم التواصل معه وتهدئته واستدعاء الخدمة الطبية الإسعافية بسرعة لتقييم حالته وإمكانية نقله للمستشفى.أما إذا كان غائبا عن الوعي ولا يتنفس فلا بد من الإنعاش القلبي التنفسي من قبل شخص متدرب على ذلك.

  ويعتقد البعض أن نكس الغريق على رأسه يؤدي لسرعة خروج الماء من الرئتين ومن ثم إنقاذه،وهذا اعتقاد خاطئ تماما لأنه لا يحل المشكلة الأساسية وهي توقف التنفس والقلب بل يؤدي لتأخير بدء إسعافه وزيادة احتمال موت خلايا الدماغ.كما أن محاولة شفط الماء من المعدة لا يفيد في العادة وقد يتسبب في تقيؤ الغريق ودخول محتوى المعدة إلى الرئتين مما يزيد التهابها ويسبب نقص الأكسجين.

وفي حين للإجازات جمالها ومتعتها،فلها مخاطرها ومآسيها.جعل الله إجازاتكم سعيدة.

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

غرق الأطفال , لماذا ؟

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2009

     توفيت طفلة سعودية تبلغ من العمر سنتين غرقاً في منتجع أرامكو بشاطئ (قريّة) القريب من شاطئ نصف القمر أثناء غفلة من ذويها حيث لفظت الطفلة أنفاسها قبل وصولها للمستشفى.

    وتزداد في الصيف حالات الغرق لدى الأطفال في السعودية بنسبة كبيرة جدا.وفي الولايات المتحدة تأتي حوادث حالات الغرق بعد حوادث السير،حيث تحصد حياة حوالي 900طفل سنوياً،جلهم دون سن الرابعة من العمر،هذا ما أظهرته إحدى الدراسات التي أوضحت أن 80% من حالات غرق الأطفال تطال من هم دون سن الرابعة من العمر في المسابح المنزلية ومغطس دورات المياه!وأظهرت الدراسة أن 38%من الحالات كانت بسبب الغفلة وضعف الرقابة المباشرة،والانشغال بالحديث الجانبي مع أحدهم أثناء سباحة الطفل والتي قد لا تتجاوز 5 دقائق،وبالانشغال بالقراءة في 18%،وبتناول الطعام في 17% وبالحديث عبر الهاتف في 11% من حالات غرق أطفالهم.

  والمعروف أن أمهر الأطفال في السباحة هو عرضة للغرق،إلا أن تسامح الوالدين مع أطفالهم بالسباحة دون رقابة بصرية مباشرة ومتواصلة،يعطيهم المجال الخاطئ للسباحة بحريّة بعيدا عن مراقبة الوالدين.

 ومما وجدته في الدراسة أن الآباء أو الأمهات الحاضرين لمراقبة سباحة الأطفال لا يعرفون تصميم المسبح ومواصفاته،أو قد لا يهتمون بإرشادات السباحة كضرورة وجود باب وسياج المسبح،ففي61% من الحالات لم تكن المسابح محاطة بسياج مرتفع يمنع سقوط أو سباحة الأطفال دون علم الأهل. و43%منهم لا يوجد باب يمنع الدخول إلى المسبح مباشرة!كما كان كثير منهم لا يرتدون أطواق النجاة التي تمنع الغرق حين السقوط في الماء،فحوالي 50% منهم لم يلبسوها مطلقاً عند استخدام زلاجات الماء النفاثة وكذلك الحال في 37% من ممارسي ألعاب الماء،وفي 16%من مستخدمي المراكب البحرية أو النهرية.وأظهرت الدراسة أيضا أن 75% من الأطفال الغرقى لم يكونوا يجيدون السباحة باعتراف أهاليهم،وأن 37% منهم لم يُلقنوا دروساً في السباحة مطلقاً.

  وغالب حالات الغرق تحصل بسرعة فائقة،ومن دون أي إشارات تنبه الوالدين أو المرافقين على حصولها،فكل ثانية تفصل بشكل كبير بين الحياة والموت،وينخفض مستوى فقدان الوعي بشكل سريع ويحصل خلال دقيقتين من مقاومة الطفل للغرق.ومعروف طبيا أن حدوث تلف دائم في الدماغ أمر لا يحتمل أكثر من ست دقائق في الغالب.

    ويعد الأطفال الصغار أكثر عرضة للغرق وقد يحدث لهم ذلك في حوض الاستحمام المنزلي أو أحواض الاستحمام الصغيرة الخاصة بهم،والتي قد لا يتوقع غالب الأهل حصولها.فالماء المرتفع لعدة سنتيمترات قد يسبب الغرق لطفل رضيع لو وقع على وجهه ولم يستطع الاستدارة،لذا ينبغي على الوالدين معرفة أصول الأمن والسلامة في السباحة،وضرورة الرقابة البصرية المباشرة والمتواصلة، وتعليم الأطفال فنون السباحة الصحيحة من خلال التدريب،وعدم التساهل في وضع سياج وباب محكم القفل حول المسبح،وتعويد الأطفال الصغار ارتداء جاكيت النجاة أثناء السباحة وإقناعهم به لتأمين سلامتهم.

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

حالات الغرق.. لماذا ؟

تاريخ النشر: 22 سبتمبر 2009

أعلن حرس الحدود عن انخفاض عدد وفيات الغرق وسط البحر خلال عام 1430مقارنة بالعام الماضي على شواطئ المنطقة الشرقية،حيث بلغت الوفيات ثلاثة أشخاص للعام الحالي،فيما بلغ العام الماضي 20حالة وفاة،معظمها في مناطق غير مخصصة للسباحة.كما تم إنقاذ 80 شخصا كانوا يسبحون في البحر،فيما بلغ عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم على شواطئ جدة 78 ثم منطقة جازان 62 شخصا تليها منطقة تبوك حيث تم إنقاذ 46 شخصا بشواطئ الوجه وأملج،وبلغ عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم 26 شخصا في شواطئ ينبع ثم عسير بـ 11 شخصا.وذكر مسئول العلاقات العامة في حرس الحدود أن أكثر حالات الوفيات تحدث على شواطئ كورنيش الدمام والخبر والقطيف، مبينا أنه قبل أيام قليلة تم إنقاذ امرأة عمرها 40 سنة من حالة غرق على كورنيش الدمام،وانتشلت جثة رجل عمره 60عاما،وطفل لم يتجاوز عمره السنتين.  

     وتزداد حالات الغرق لمرتادي الشواطئ بسبب سوء الأحوال الجوية،وعدم تقيد المتنزهين من العوائل والشباب باللوائح والإرشادات الموجودة على الشاطئ.وكذلك تجاوزات وأخطاء مستخدمي قوارب الصيد في ظل انعدام العلامات البحرية أو عدم معرفة الصيادين بالمياه البحرية،وتتبعهم مواقع الأسماك الوفيرة في البحر مما يوقعهم في الأخطاء والتجاوزات.وبرغم ذلك فإن حرس الحدود يرخص يوميا لأكثر من 400 قارب صيد،وقد وصل عدد البحارة والأشخاص إلى 87 كانوا على متن قوارب وتم إنقاذهم وقد استخدموا 51 قارب صيد و45 قارب نزهة.

     وبرغم ما نقرأه من خلال الصحف المحلية عن حالات الغرق الهائلة لشخص أو عدة أشخاص في مختلف مناطق المملكة شملت بعضها أكثر من فرد في العائلة الواحدة،حيث يكثر خلال الصيف اهتمام الناس بالألعاب المائية وزيارة المسابح والمناطق الساحلية وأماكن تجمع المياه؛إلا أن حرس الحدود يؤكد انخفاض حالات الغرق.وينسب ذلك الانخفاض إلى تكثيفهم لبرامج التوعية ومضاعفة أعداد دوريات البحث والإنقاذ على الشواطئ ،وتواصل جهودهم لتقليص عدد الوفيات بالتركيز على الجانب التوعوي والنشاطات المختلفة المستمرة طوال العام مثل المحاضرات في المدارس والمشاركات في الفعاليات ذات الطابع التوعوي بهدف التعريف بمخاطر البحر والنزهات الشاطئية.

     ويبدو من واقع إحصائيات حالات الغرق قلة وعي الناس بخطورة البحر وغدره، وأن الوعي لازال ضعيفاً لدى بعض مرتادي الشواطئ,لذا يستدعي الأمر تكثيف الجهود في مجال التوعية بمخاطر السباحة داخل البحر،وفي أماكن تجمع المياه أو الأمطار.وعلى الدوريات البحرية منع الناس بالقوة من ارتياد المناطق غير المخصصة للسباحة ونشر المزيد من فرق البحث وحراس الإنقاذ في أماكن السباحة العامة.

    وقبل هذا وذاك،يلزم ضرورة حفاظ الناس على أنفسهم وأطفالهم،وأهمية توفير الإسعافات الأولية، وتوخي الحذر قرب المياه،وإدراك أبعاد مبدأ السلامة أولا،ووجوب الإبلاغ الفوري عند وجود ما يستدعي تدخل حرس الحدود على الرقم (994).

العيد.. أفراح ، ومخاطر ، وذكريات !

تاريخ النشر: 20 سبتمبر 2009

في سابقة فريدة هنأ الدفاع المدني المواطنين بالعيد قبل حلوله بأسبوع وتمنى لهم السلامة الدائمة.وجاءت التهنئة بعد تحذير قاسٍ موجّه للوالدين وجميع المواطنين والمقيمين بعدم الانجراف خلف رغبات الأطفال خلال عيد الفطر المبارك،والكف عن (اقتناء الألعاب النارية) حيث يكثر بيعها وشراؤها برغم ما تشكله من خطر حقيقي يهدد سلامة وأرواح الأطفال،ويلحق أضرارا جسيمة مثل الحروق والتشوهات الجسدية، حيث لا يدرك الأطفال المخاطر التي قد تسببها هذه الألعاب.

     وشدد الدفاع المدني على أهمية دور الآباء في مراقبة ومتابعة أطفالهم وتوعيتهم حفاظاً على سلامتهم حتى لا تنقلب أفراحهم أحزانا.لاسيما أن جميع إمارات المناطق قد جهزت مواقع خاصة بالاحتفالات، وهيأتها بشكل يكفل بإذن الله السلامة للجميع.

   والحق أن الدفاع المدني يُشكر على تهنئته المبكرة ، ويُعتب على تحذيره المتأخر للوالدين اللذين لا يستطيعان دفع رغبات أولادهم في (اقتناء) هذه الألعاب الثمينة ! ولا أعرف سببا لاستخدام الدفاع المدني مصطلح الاقتناء إلا ربما  لقناعة مترسخة لديهم بأنها لازالت تباع بالخفاء أو الدس،برغم أنك تجدها بسهولة أمام المراكز التجارية والأسواق الشعبية،ويوكل أمر بيعها لشغالات المنازل في وقت التراويح إلى منتصف الليل حيث يخف العمل لدى هذه الفئة،فكان لابد من استنزاف وقتهن وجهدهن على أكمل وجه ! وقد يعزى الاقتناء كون بعضها تصل قيمته لخمسمائة ريال أو تزيد! ولها مسميات حركية متعددة لا تبعد كثيرا عن مسميات حبوب المخدرات لاشتراكهما في المتعة الوهمية واستنزاف الجيوب، وجلب الدمار للبيوت،وتقويض الراحة،كما يتشابهان كثيرا بالبدايات والنهايات!

 وما يؤخذ على الدفاع المدني هو تحذير الآباء والمواطنين من شراء الألعاب النارية! وكأن تلك الألعاب تصنّع داخليا،أو أنها تتنزل كالشهب من السماء أو تهوي بها الريح من مكان بعيد! ولم تمر خلال منافذ بلادنا وعبر بواباته الرسمية العامرة بالموظفين الذين يفترض تمتعهم بأبصار نافذة وقلوب مسكونة بالمواطنة وحب المواطنين.ولو أراد الدفاع المدني بالناس خيرا لرصد منابع تلك الألعاب وتتبع مصباتها قبل أن تصل للطفل أو والده الذي قد يجد نفسه ـ رغم حذره ـ بمواجهة مع الخطر دون علمه،فالإغراءات كثيرة في هذه المناسبات وغيرها.فما يتعرض له الوالدان في العيد من امتحانات قاسية لا تحصى، بداية من عدم العثور على ملابس للعيد مناسبة ومحتشمة خصوصا للبنات والسيدات،ونهاية بالضغط على المرء ليجاري المجتمع ويغمض عينيه حتى لا يسمع عبارة (كل الناس كذا ) أو(وينك عايش فيه؟).

 وفي حين ينبغي أن يكون العيد فرصة لإظهار الفرح والسعادة فقد يحمل معه مفاجآت غير سارة،إما بمخاطر الألعاب النارية،أو بأخطار السفر والحوادث المرورية،أو تقليب أوجاع خفية،واسترجاع ذكريات شجية،لا يخففها إلا اجتماع مع نفوس أريحية،وقلوب ندية،لا حرمنا الله ولا حرمكم قربها ولقاءها.

   وهي فرصة لصاحبة المنشود أن تهنئ قراءها بعيد الفطر المبارك وجميع المواطنين الأحباء،وتدعو لوطنها بالاستقرار والنماء.

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد
صفحة 1 من 3123»

© 2009 جميع الحقوق محفوظة.

Design & Development by VillaARTS, Powered by WordPress.

Delivered by FeedBurner