يا وزارة التربية..المعلمون الموفدون للماجستير والإحباط !!

تاريخ النشر: 8 مارس 2009

     بعد أن أكمل المعلمون الموفدون لدراسة الماجستير السنتين الخاصة بمنهجية برنامج الماجستير،تم التمديد لهم للفصل الدراسي الأول لهذا العام للبدء في مشروع البحث العلمي.

  وقامت الإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث بوزارة التربية بإرسال تعميم إلى جميع إدارات التربية والتعليم بالمملكة بخصوص متطلبات التمديد للفصل الدراسي الثاني،فتم إكمال جميع الطلبات وإرسالها إلى الإدارة المختصة لكي تقوم بإرسالها إلى وزارة الخدمة المدنية لإقرار التمديد. 

 وحين استفسر المعلمون(طلبة الماجستير)عن وصول ملفات طلبات التمديد أفادتهم الإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث بأنها رفعت للخدمة المدنية أربعة ملفات فقط للطلبة أصحاب البحوث تجريبية،وأهملت ملفات أكثر من 40طالبا بحوثهم وصفية،برغم أن النظام يجيز الرفع للبحوث الوصفية والتجريبية اعتمادا للتعميم الوزاري رقم 23 / 62 في 21/4/1429.حينها قام خمسة وعشرون معلما موفدا للدكتوراه بالالتماس للوزارة للتمديد لهم للفصل الحالي،وجاءت الموافقة للتمديد ، فظن طلاب الماجستير شمولهم الالتماس لتطابق الشروط والظروف؛حيث لا توجد فقرة في القرار تستـثـني طلاب الماجستير من التمديد، إلا أن الإدارة العامة للتدريب التربوي رفضت مساواتهم مع زملائهم طلبة الدكتوراه وتطبيق النظام على الجميع.ودون ذكر للأسباب! رغم إرسال خطابات متكررة وبرقيات بالبريد الممتاز لتلك الإدارة،والكتابة في منتدى التدريب التربوي بالوزارة.

ونتيجة للتجاهل قام طلبة الماجستير بإرسال خطابات للوزارة لشرح معاناتهم،فتم تحويلها لخصمهم(الإدارة العامة للتدريب التربوي)والتي فاجأتهم بموقفها المتعنت إزاء الإيفاد وحرمانهم منه،مما تسبب لهم بصدمة وإحباط وإرهاق بدني ونفسي ومالي كبير.وحـُـق لهم،حيث أن بعضهم يسكن خارج مدينة الرياض!!

وإن الناظر لتلك الاستثناءات ليتساءل:هل هي مرتبطة بزمن معين أو ظروف خاصة ؟ أم هي حق لأشخاص محددين هبة ومنحة من مسؤولين متنفذين؟! وإن كانت إعادة نظر وتجديداً في الضوابط والمعايير الحالية؛فإنه ينبغي التعميم على جميع الإدارات المعنية لتشمل هؤلاء ومن بعدهم !

     ويحسن بالإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث عدم تجاهل اتصالات طلبة الماجستير،وينبغي الرد عليهم وإجابتهم بشفافية حول المبررات الحقيقية والمستند النظامي لرفض التمديد،بدلا من مماطلتهم وتهميش طلباتهم حتى طفح بهم الكيل،وسرى بقلوبهم اليأس! خصوصا أن إداراتهم لا تمانع من إيفادهم ، والإذن  بالتمديد لهم،رغبة منها في كسب معلمين ذوي مؤهلات عالية.ويفترض بالإدارة العامة للتدريب التربوي والابتعاث الأخذ بعين الاعتبار رأي إدارات التربية والتعليم حول مدى الحاجة لخدمات هؤلاء المعلمين حاليا طالما أن النظام في صفهم ودون استثناءات!

   ولأن الأمر يمس فئة تربوية عزيزة على الوطن تسعى لتحسين وضعها التعليمي والوظيفي،ويؤمل من هؤلاء أن يكون لهم دور تعليمي ريادي في سبيل رفعة بلادنا؛والمساهمة في تحسين الوضع التعليمي؛فإنه يجدر بالوزارة إكمال جميلها،وتحقيق طموحاتهم في ظل نهضة تعليمية رائدة،وألا تجعل ثروة الوطن البشرية من طلاب الدراسات العليا يقفون في منتصف الطريق يكويهم الظلم ويتخلى عنهم المسؤول !

 فأين يذهبون؟!

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

تلوث الهواء وجلطات الدم !!

تاريخ النشر: 5 مارس 2009

   الهواء أكسير الحياة الذي نتنفسه فمن أراد أن يحافظ على صحته فليتجنب تلوث الهواء.

ويـُـعنى بتلوث الهواء وجود مواد ضارة في الغلاف الجوي تتسبب باختلال صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة التي تعيش فيها.

  وتؤدي ملوثات الهواء لموت حوالي 50.000 شخص سنوياً،ما نسبته 2% من إجمالي مسببات الوفاة الأخرى.ومن أكثر عناصر التلوث المنشآت الصناعية كمحطات توليد الطاقة الكهربائية، وصناعة النفط والغاز الطبيعي،ومصانع الإسمنت والسماد والأصباغ والمعادن كالذهب والألمنيوم والحديد،ومواد الإنشاءات والزخرفة،ومدافن النفايات العضوية وغير العضوية،وغاز الأوزون، ومحارق النفايات الطبية،ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي،والكسارات والمحاجر،وأعمال الهدم والبناء،وكذلك وسائل النقل كالسيارات والطائرات والسفن.والانبعاثات الناتجة عن أشعة الشمس صيفا في المناطق المكشوفة والغبار والشوائب الدقيقة الناجمة عن الرياح والعواصف، وكذلك الإشعاعات المنطلقة من التربة أو صخور القشرة الأرضية وحبوب اللقاح،والميكروبات المختلفة المنتشرة في الهواء كالبكتيريا والخمائر والفطريات والفيروسات، يضاف عليها الانبعاثات الصادرة عن الأجهزة الكهربائية ومكيفات الهواء والتبريد والمبيدات، ودخان السجائر الذي يقتل حوالي 3 ملايين شخص سنوياً ويتوقع زيادة هذه النسبة إلى 10ملايين شخص سنوياً في الأربعة عقود القادمة إذا استمرت هذه الظاهرة.

   وتعد المدن الصناعية الكبرى من أكثر المناطق تعرضاً للتلوث في العالم فضلا عن الدول النامية التي لا تتوافر لها الإمكانيات للحد من تلوث البيئة.و تلوث الهواء الناتج عن عوادم السيارات والمصانع يحمل جسيمات دقيقة من الكربون والنترات والمعادن ومواد أخرى ارتبطت على مدار سنوات بمجموعة متنوعة من المشاكل الصحية.

ومن المثير والمزعج أن تلوث الهواء قد يسبب تجلط الدم في أوردة السيقان ويؤدي إلى العجز عن الحركة.ففي دراسة أجرتها الدكتورة أندريا باكاريلي في جامعة هارفارد في بوسطن خلصت وزملاؤها إلى نتائج مفادها إصابة 870 شخصا في إيطاليا بجلطات شديدة في الأوردة خلال الفترة بين عامي 1995 و2005م.وبمقارنة هؤلاء الأشخاص مع 1210 آخرين يعيشون بنفس المنطقة، بينما لا يعانون من المشكلة،وجد أنه مع كل زيادة التلوث عشرة ميكروجرامات في كل متر مربع تزيد تبعا لها خطورة الإصابة بجلطة عميقة في الدم بنسبة 70% ! وأبرز ما أثبتته الدراسة أن دماء الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات عالية من التلوث كانت أسرع في التجلط ، وحتى الآن لم يتم الاعتراف بالربط طبيا بين تلوث الهواء بالجسيمات وبين جلطات الدم.ونشر الباحثون دراستهم في دورية بقيت حبيسة في أرشيفات الطب الباطني.

  وفي الوقت الذي تعد به أمراض الرئة بسبب بكـْـتريا،أو فيروس،أو فطريات مصدر قلق مبدئي،إلا أن بحثا أجري مؤخرا أثبت أن تلوث الهواء قد يسبب أضعاف ذلك إضافة لأمراض القلب والجلطات الدماغية،لزيادته معدل تجلط الدم.

   ويحذر الباحثون من مخاطر جديدة لجلطات الدم تعطي إشارات مخيفة، مما يدعو لفرض قيود أشد هدفها التقليل من ملوثات الهواء بالمناطق الحضرية على صحة الأفراد. 

هروب العمالة المنزلية ، لماذا ؟!

تاريخ النشر: 3 مارس 2009

تزداد معاناة الأسر من هروب السائقين والخدم في وقت خانق!وكأنهم ينتقمون من مكفوليهم بسرقتهم أو البحث عن مغريات مادية أو أخلاقية!

   هرب سائق إحدى الأسر بعد عودته من إجازته السنوية بشهرين،واستلامه راتبه،دون شكرهم على حسن معاملته ومساعدتهم له في علاج والدته التي اكتشفوا أنها قد ماتت وبليت عظامها منذ عقود!وكان السائق طيلة عمله خلوقا،لا يحرجهم في نظراته ولا حركاته وملتزما بمواعيده،إلا أنه يحلم براتب يوازي راتب بعض السعوديين في بعض الشركات الخاصة أو يفوقه!وربما أنه قد حصــَّـله ممن غرر به وخبب عليه،في ظل أزمة استقدام موجعة ينتظر فيها المواطن سائقه أو خادمته أربعة شهور وأكثر،وقد يضطر لإغراء سائق آخر براتب أكبر لقضاء أموره!وكيف له أن يتصرف إلا بهذه الطريقة؟فمكاتب تأجير السائقين تشترط رواتب تفوق ألفي ريال إضافة لتكاليف السكن والمعيشة.فماذا يفعل الناس؟

   وكنت أعزو سبب هروب العمالة للمعاملة السيئة،ويبدو أنه لا دخل للمعاملة مقابل المال!فهم حضروا لأجله،فلتذهب الأخلاق والمواثيق والكفالة للجحيم بدعوى(خليه يولي كفيل سعودي،غبي وفيه فلوس كتير،وأنت مسكين!)وهكذا تتكون عصابات تقوم بتهريب بعضها وتنقلهم من مدينة لأخرى بعيدة،والمتضرر هذا السعودي المسكين الذي يبدأ باستخراج تأشيرة بألفي ريال،ويسلـِّم لمكتب الاستقدام مبلغا يصل لثمانية آلاف ريال.وبعد حضور السائق يُجهِّز له سكنا بألفي ريال لمدة سنتين ويدفع مائتي ريال مقابل الكشف الطبي لاستخراج إقامة بألف ريال،ورخصة قيادة لعشر سنوات بأربعمائة ريال،وقد لا يستمر عند كفيله إلا شهرين!ويسلمه راتبا شهريا لا يقل عن ألف ريال مع المعيشة على أقل تقدير.ويتحمل كفيله تكاليف سوء استخدام السيارة وتعبئة البنزين الذي يذهب أكثره لمشاويره الخاصة بعد الاطمئنان على وضع الأسرة سواء في أعمالها أو في مدارسها أو في سررها ترقد بهدوء واطمئنان!وإن استمر هذا السائق فسيكون قد كلف صاحبه أكثر من أربعين ألفا مع تذكرة السفر والعيديات بواقع ألف وسبعمائة ريال شهريا ومع ذلك يهرب ليبحث عن الأكثر!فأين يذهب الناس؟

وماذا تفعل المرأة في ظل هذه الفوضى؟وهي تسمع عن مصائب سيارات النقل الخاصة والليموزين بالذات؟

     إن الأمر بحاجة لعلاج عاجل بتضامن اجتماعي حكومي،لقطع الطريق على سماسرة التهريب وذلك بإنشاء شركة للاستقدام تـقوم بكفالة وتأجير العمالة النظامية المدربة بما لا يتعدى ألف ريال ويتحمل المستأجر تكاليفهم الأخرى مدة إقامتهم عنده.وعلى وزارة العمل منع مكاتب الاستقدام الأهلية من تهريب الخادمات من مكفوليهم حين تبين أنهم السبب في تشجيعهن على الهروب للكسب من بيعهن على آخرين.    وعلى الحكومة تخفيض رسوم تأشيرات العمالة المنزلية لخمسمائة ريال،والإقامة لمائة ريال،وإلزام مكاتب الاستقدام الأهلية بالسرعة في الاستقدام بما لا يتعدى عشرة أيام وبتكاليف لا تتعدى ألفي ريال.واستخراج تأشيرة بديلة عاجلة في حالة هروب العمالة بدلا من انتظار عودتهم  ثلاثة شهور حتى لايضطر الناس لإغراء عمالة غيرهم والتستر عليها.ويجدر بالجوازات تحذير الناس من مخاطر تشغيل العمالة المخالفة ومضارها الصحية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية،وتشجيع المواطنين بالتبليغ عن أرقام هواتف العمالة التي تؤجر العمال بالشهر واليوم،ويحسن التعاون مع دوريات الجوازات عبر الرقم(992) للقضاء على مافيا تهريب الخدم وتأجيرهم،ونشر شرورهم،ووضع كمين للقبض عليهم!

عندها ستجدون عمالتكم يطرقون أبوابكم ويطلبون العفو والسماح بدعوى(أنت سعودي طيب،قلب كبير)!

يوم القراء الثاني !!

تاريخ النشر: 1 مارس 2009

أجمل مكافأة يتلقاها الكاتب بعد كل مقال هي ردود القراء،مهما كانت صيغتها! طالما هي في حدود الأدب والتهذيب.

ولقد مر بنا زمن لم يكن ثمة وسيلة للرد على الكاتب سوى رسالة بريدية تنتقل من مدينة إلى أخرى لتصل بعد عدة أسابيع أو تزيد! بينما الآن بمجرد قراءة المقال يتلقى الكاتب الرد عن طريق sms أو موقع الجريدة الإلكتروني أو الإيميل،وهي نقلة حضارية لم نكن نحلم بها!

  تبدو ردود القراء أكثر زخما وعطاء،وتحمل فكرا وأفكاراً،والكاتب يطمح لتمازج الرؤى وإثرائها.

***عبر مقال(حافلات نقل الطلبة والمفاهيم الخاطئة)يرى القارئ سلمان العبد الله (منطقية الفكرة،ويؤكد على ضرورة وضع ضوابط لمركبات الطلبة الحكومية والتأكد من وسائل الأمن والسلامة،وتأهيل قائديها.ويرى أن المشكلة قلة وعي المعلمات والطالبات لمدى صلاحية المركبات المستأجرة.ويحمِّل إدارة المدرسة توعيتهن من خلال توزيع نموذج لمواصفات وشروط المركبة السليمة،ليطلعن عليها وليتأكدن من توفرها فيها).وفكرة سلمان رائعة لو نفذتها إدارة المرور بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

***وجد مقال(موقف خادم الحرمين من المساهمات المتعثرة) صدى واسعا من القراء،إلا أن القارئ الذي قدّم نفسه بأنه(فاهم اللعبة) شكك بعودة الأموال لأصحابها،خاضعا لفكرة المؤامرة التي تحاك ضد الناس من قبل بعض المسؤولين!وقال:(كفاية نضحك على بعض،هل تتكلمين عن معرفة؟ أو حسن نية؟ أو حبا للظهور؟ أو دغدغة للمشاعر؟ أو ضرب على الوتر الحساس،والعيش على السراب؟!).بينما كانت القارئة(الأمل) متفائلة بعودة أموالها المسلوبة،وتقول:(إننا في عهد رجل كريم،وستقضى على يده حاجات الناس ـ إن شاء الله ـ ومن أكثر الطـَرق فـُـتح له الباب).وبالمناسبة(الأمل) قارئة متابعة توقد شموع التفاؤل في نفسي بكل رد لها أو تعليق حتى لو لم توافقني الرأي،فلها مني تحية.

***في المقال الفلسفي(ابكوا كثيرا ولا تخجلوا) يرفض القارئ(بدوي نجد)البكاء ويقول:( تلك دعوة منك للبكاء؛وهي دعوة غير مستجابة مني شخصيا؛لأن البكاء كما أفسّره سلاح ضعف؛والله لو تطيرين يا رقيّة ما أبكي مثلكم،حتى لو قصّر ذلك في عمري ولو طوّل البكاء أعمار غيري) ويؤيد رأيه القارئ (أبو إبراهيم) بقوله( فعلا – حتى و إن كان في بكائي- إطالة عمر وصحة أعضائي لن،لن،لن أبكي! فالبكاء رمز ضعف،وفرصة لأعدائي لتشبيهي بالنساء).

    وأقول:يا ساتر ! دعوا طول العمر للسيدات فقد تكون لنا الأرض دون غيرنا،بعد استحواذ الرجال عليها ردحا من الزمن! بينما يخالفهم رجل،هو القارئ عبد العزيز بن نفاع الحربي من لندن حيث يرى(أن البكاء ليس عيبا بل رحمة من رب العالمين،كالبكاء من خشية الله أو شفقة على مسكين أو فقدان قريب أو لمصيبة حصلت لمسلم كموت النبي صلى الله عليه وسلم، فالصحابة بكوا عند موته.

ولم يترك بدوي نجد الدعابة حين رد عليه بقوله: (أخوي أبو نفاع أجل أنتم تبكون في لندن بلاد الديمقراطية؟!تصدق ما عمري بكيت ولا أدري ليش؟ المهم لا تبكوا واجد تراه يوجع قلوبنا! وبدوري أدعو لأبنائنا المبتعثين في لندن وغيرها بأن يحفظهم الله ويعودوا لنا سالمين غانمين!

***في مقال (التغيير في الوزارات والطموحات)قارئ أسمى نفسه الفاهي يشكر جريدة  الجزيرة على الجرأة في نشر المقال لتطرقه لتجاوزات القضاة !

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد
صفحة 3 من 3«123

© 2009 جميع الحقوق محفوظة.

Design & Development by VillaARTS, Powered by WordPress.

Delivered by FeedBurner