يوم القراء!!

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2008

وأقصد بالعنوان الرد على رسائل القراء. فالزاوية المخصصة للكاتب قد لا تكفي لمقال متكامل مع الإشارة للرسائل والردود. فبعضها جميلة للدرجة التي تغريك بنشرها ليستمتع بها ويستفيد منها الباقون، فضلاً أنها تحتاج لتعليق يليق بالقارئ الكريم.

وقد حباني الله بقراء على مستوى عالٍ من الفكر والإدراك والثقافة؛ بما يشعرني بالثراء حينا، وبالزهو أحايين كثيرة، وبالمسؤولية مرات عديدة. وعندما أنوي الكتابة أستحضر في مخيلتي تلك الكوكبة الرائعة من القراء، التي أضرب لها ألف حساب وأعيد النظر في الكلمات وأقلّب وأعدّل العبارات بما يوضح الفكرة ولا يخلّ بالمعنى مع عدة اعتبارات أهمها احترام عقل القارئ وتقدير مشاعره!

لذا عزمت بحول الله على تخصيص هذه الزاوية نهاية كل شهر لاستعراض رسائل القراء سواء التي تصل لموقع الجريدة أو رسائل SMS، أو الإيميل أو الموقع الخاص بي، مع الابتعاد عن الانتقائية في تناول الرسائل حيث ستطرح وتناقش ما عدا المتشابه منها.

من تلك الردود ما كتبته بموقع الجزيرة مديرة شؤون المعلمات بالرياض الأستاذة مها الحقيل التي أبدت حزنها على حادثة اغتيال المدرسة المقرمشة فقالت: (أحب عملي لأنه بالفعل.. يقرمش! وقرمشة العمل، تعبير جميل يا رقية. أحزنني ما فعلناه بموظفات الابتدائية (215) وهو عن غير قصد، وأوشكنا على تكراره مع الابتدائية (19) لكننا أدركنا ضرورة بذل أقصى جهد لعدم تفرقة الموظفات. قد لا نستطيع، لكن وعدنا أنفسنا أن نبذل الجهد).

مديرة مسؤولة، تتحدث بإنسانية، ولم تخيب أملي فيها قط، فهي تعترف بمرارة ما حدث وتؤكد أنه بغير قصد، وتبعد نفسها عن مثالية عدم تكرار الخطأ، لكنها تذكر استدراكه قبل وقوعه!

برافو أستاذة مها، احذري من موظفات إدارتك فإنهن يوشكن على قرمشتك!!

وتعليقاً على مقال (وما أدراك ما القصيبي؟!) يقول من أطلق على نفسه خالد العاطل: (الوزير شخصية قيادية ونحترمه لكن إلى الآن لم نرَ عصاه السحرية التي وصفتها! فالبطالة موجودة غير أنه برز في ضجة سعودة صالونات الحلاقة وقعودة الخريجين، وأظن لو أن كاتبة الموضوع تخرجت في وقته لما مجّدته هذا التمجيد، خاصة وأنها لن تكون في سيارة مكيفة توصلها إلى عملها المرموق! بل سوف نشاهدها منهمكة في البحث عن محل بيع مستلزمات نسائية في أحد أزقة الخبوب، ولما عرفت رفاهية الرياض، عذراً: محدٍ شكا من جمرة ما وطاها)!

ولو رجع الأخ خالد لمقال (ثمانية آلاف محل وشباب عاطل) لأدرك مدى قهر الوزير القصيبي ولوعته وشعوره بالغصة على شباب وطنه الذين يشتكون من البطالة، في الوقت الذي شرَّع لهم أبواب الأعمال المهنية والفنية وسعى لتدريبهم وأوقف الاستقدام فيها، بينما يرفضها شبابنا فتغص بعمالة رديئة يفتقد أغلبها الكفاءة والأمانة والإخلاص والانتماء للوطن!

وبرغم عدم إشارتي للعصا السحرية، أود أن يعلم الأخ خالد أني لا أستنكف قط عن بيع المستلزمات النسائية فهو عمل شريف يحتاج لقليل من فنون التجارة وكثير من القناعة ووافر من أدب التعامل!

وسأظل أردد: يا ليت شباب بلدي يعلمون ويقتنعون، ويعملون ويقنعون!!

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

ثقافة الأمطار!!

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2008

تقام صلاة الاستسقاء كل عام عدة مرات طلبا لنزول الغيث. وحين سقطت الأمطار هذا العام وأوشكت الأرض على الغرق هرع الناس للصحاري والأودية والسدود للاستمتاع بالمناظر الخلابة. وهي بلا شك متعة للناظر، إلا أنها خطر على المتهور الذي يدخل بتحدٍ مع طوفان المياه القاتل! حتى أصبح من المعتاد أن نرى في الصحف صور السيارات تغرق في الأودية ويطفو الناس فوقها ومن ثم تبدأ الاستغاثات وطلب النجدة من الدفاع المدني أو النشامى من المواطنين!!

ولعلكم سمعتم عن غرق شباب وبنات وأسر في أماكن الأمطار. ولو أن المطر انهمر على غفلة منهم لعدّوا ضحايا الطوفان، بل ويمكن أن تؤرخ السنوات بهم مثلما أُرخت (سنة الغرقة) حين داهمت السيول المنازل والمزارع. أما الآن فيبدو أن الإنسان هو الذي زاحم الأمطار في الأودية، حتى غضبت عليه، فباتت الحاجة ماسة لتسمية هذه السنة (سنة الشفاحة) نسبة إلى شفاحة الناس ومطاردتهم لأماكن تجمع الأمطار، وتعريض أنفسهم للخطر بهدف المتعة، وأي متعة في إلقاء النفس في التهلكة؟!

ومن طرائف التهور – إن كان للتهور طرائف – أن مواطنا ذهب للنزهة إلى منطقة رماح وكاد أن يغرق، فهبَّ أحد المواطنين وأولاده لنجدته، وهنا حضرت إحدى القنوات الفضائية لتصوير الحدث المثير. وبعد إنقاذه نشر إعلان مصور يشكر الرجل الذي أنقذه، ويروي القصة منذ تعرضه للغرق وحتى إنقاذه مع أسرته. وظهر المنقذ بصورة الشهم الشجاع؛ مما أعاد لنا صورة من أمجاد الماضي حين كانت شجاعة الأبدان هي المؤشر على النخوة والشهامة! وكان يكفيه شجاعة الرأي والفكر كي تمنعاه من الدخول في متاهة المطر، وغياهب الشعبان وتعريض نفسه وأسرته لمخاطر السيول.

وبرغم تنبيهات الدفاع المدني المتتالية وتحذيراته للناس من التهاون بدخول بطون الأودية والتنزه وقت الأمطار؛ إلا أن بعض الناس يقذفون بتلك التعليمات وسط الشعيب ويحسبون أنها بطولة وشجاعة بينما هي اندفاع وتهور!

ولقد أصبحت أخبار الغرقى وعمليات الإنقاذ والبحث عن المفقودين تملأ صحفنا ولم ينجو منها جاهل أو متعلم! وحين يغامر أحد المعلمين باختراق وادي الرمة بسيارته فكيف بطلابه في المدرسة ومجتمعه الذي ينتظر منه دورا كبيرا في نشر الوعي؟!

وهنا يلزم إفشاء ثقافة المطر حتى ولو كان شحيحا في حضوره وضنينا بزيارته، إلا أن ذلك لا يعني تجاهل مخاطره برغم تلهفنا الدائم له، واستمتاعنا بزخاته! فليس أجمل من صوت المطر ورائحته وحضوره ومثوله، وليس أروع من ديمه وهتَّانه وخيوطه الذهبية وقوسه البديع، إنما بعد زوال الخطر وتوقف المطر، حيث يمكننا الاستمتاع بشكل الأرض بعد أن تروي منه ظمأها فلا نسابقها إليه ولا ننافسها عليه!!

دعوا الأرض تأخذ ما يكفيها ويرويها، وتدع لنا ما يسعدنا ولا يغرقنا!

دعوا المطر يعانق الجدب ليحيله إلى رياض خضراء تسر الناظرين وتمتع المتنزهين وتروي المراعي وتشبع المواشي.

دعونا نعيش أوقات المطر بأمن وسكون فلا نفجع بأنباء الغرقى والمفقودين!!

حكمة المنشود

نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب، فيتلمح البصير في ذلك عواقب الأمور.

أريد عروثة!!

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2008

هي إحدى ثلاث من بين شقيقاتها. (منال) تملأ مدرستها الابتدائية حبوراً. ولا تكاد الابتسامة تغادر محياها، فكل ابتسامة تطلقها تتحول إلى براءة عجيبة!

وبرغم أنها قد خلعت أسنانها اللبنية، إلا أن كل ما فيها يكاد يتحدث! حركاتها، قفشاتها ومطالبتها الدائمة لتكون عريفة في الفصل وأثناء الفسحة وبعد انصراف الطالبات وانتظار الباقيات لسياراتهن!

هذه الصغيرة تعاني من ظروف أسرية غاية في الصعوبة، فوالدها عطوف وكريم النفس، بَيْدَ أنه يشكو من ضائقة الفقر. وهذا الزائر الثقيل يكسر ظهر الرجل عندما لا يستطيع تحقيق مطالب أسرته!

حين ترى تلك الطفلة كالفراشة في المدرسة تغريك لتداعب طفولتها، حتى تبتسم، فتظهر لثتها الوردية دون أسنان. وحين تزيد إحدى معلماتها دغدغتها تغرق في الضحك، وتدمع عيناها من فرطه، وتقاوم بالكلام عبر لغةٍ عجيبة تقلب فيها الحروف والعبارات بشكلٍ كوميدي غاية في الروعة!

جرى حوار لطيف بينها وبين معلمتها بغرض التعرف على احتياجاتها الشخصية من ملابس وأحذية وبعض الدفاتر والأقلام الملونة أو طعام الإفطار. قاطعتها الصغيرة بكل براءة: لا، لا أريد.. لدي كل هذا (أريد عروثة)!!

انتبهت المعلمة فجأة، وتذكرت أنها ليست أمام إنسان له مطالبه المادية، بل أمام طفلة لديها رغباتٍ معنوية. إنها تريد أن تمارس طفولتها كما غيرها من الأطفال قبل أن يفوتها قطار الطفولة فتضطر لركوب قطار الشباب إن استطاعت اللحاق به أو انتظرها! فالقطار لا يحب الفقراء دون تذاكر ولا يسمح لهم بركوب مقاعده المهترئة!! أدركت المعلمة لماذا تريد تلك الطفلة بعينها أن تكون عريفة! لأن العرافة والزعامة غالباً للأقوياء ومن لهم حظوة اجتماعية، كما هي عادة المراكز والمناصب التي تبحث غالباً عن أولاد الذوات، بينما اللاهثون وراء معيشتهم قليلاً ما يتوقف قطار المناصب ليقلهم نحو المجد!

ترى هل تذكرنا قط مطالب أطفال الفقراء المعنوية؟! أم أننا نوجه جل اهتمامنا لسد جوعهم وكسوة أجسادهم دونما تفكير بإرضاء رغباتهم النفسية وتحقيق مطالبهم المعنوية؟!

فمتى ندرك أن للفقير مطالب بسيطة ومهمة وهو بأشد الحاجة لها، وغير متكررة كالأكل والشرب والكساء؟

هل لأننا نستكثر عليهم الفرح فنعمد فقط إلى سدِّ أفواههم بالطعام، أم أن المرح حكرٌ على أبناء الأغنياء دون غيرهم؟!

أرجوكم، أسعدوا الفقراء، خذوهم مع أولادكم إلى مدن الألعاب، دعوهم يزورون مطعماً محترماً وادفعوا حسابهم. اشتروا لبنات الفقراء دمى وعرائس!

عروسة؟! ما أبسط مطالبك يا منال، فقط عروسة! هل تريدينها ناطقة أم تفضلينها صامتة؟! أم تختارين عروسة تضحك وتغرق في الضحك لتسعدك؟!

أسعد الله قلبك أيتها الصغيرة، كما أسعدت قلبي، وأنار طريقك كما أضأتِ طريقاً كان في فؤادي مظلماً!!

وزارة الصحة وقرارات معطلة!!

تاريخ النشر: 23 نوفمبر 2008

أصدرت وزارة الصحة قراراً يقضي بتخفيض أسعار بعض الأدوية المستوردة، والحد من ارتفاع بعض أسعار الأدوية المحلية. ومن الدقة والمبالغة في الأمر أن اليوم المحدد لتنفيذ القرار كان يوم (جمعة)!

وقد صدر هذا الخبر في الصفحة الأولى من جريدة الجزيرة وبالخط الأحمر. فتنفس الجميع الصعداء، ودعوا للحكومة بالتمكين، ولوزير الصحة بالعافية، ولجريدة الجزيرة التي نشرت الخبر بالتطور وسعة الانتشار!

والمفاجأة أنني حين ذهبت للصيدلية لشراء الدواء الذي اعتدت على شرائه وجدت أن سعره لم يتغير! فاستخدمت الفطنة مع الصيدلي فقلت له: أريد دواءً جديداً مما جرى تخفيضه، إلا أن الصيدلي قال بتهكم: (ياعم، وأنتم بتسدؤوا الكلام ده؟) فشعرت أن الرجل يسخر مني أو بالقرار! فقلت في نفسي (إيه هيِّن، سآخذ هذه العبوة الآن والمرة القادمة سأشتري عبوة مدعومة من الحكومة بحسب قرار التخفيض من لدن الوزارة).

ومنذ ذلك الحين لم أذهب لتلك الصيدلية لحرجي ممن سخر مني، الذي ربما نسي أنني قد طلبت عبوة مخفضة من كثرة المترددين والمتسائلين ولا أدري هل استمر يمارس سخريته بهم، أم قد استبدلها بالشفقة عليهم؟!

ومنذ سالفة تخفيض الأدوية المزعومة ووزارة الصحة تترنح في مشاكل، لها أول وليس لها آخر! فمن سرقة الأطفال من الحضانات وحتى رفض استقبال المرضى وطردهم، إلى مهزلة التشجيع على الولادة المنزلية! وصولاً إلى مآسي الأخطاء الطبية التي لم تنته بعد! حتى أصبح الذهاب للمستشفى نوعاً من الفداء أو القتال غير محمود العواقب! ولعل بعض تلك المشاكل والانتكاسات التي تتعرض لها الوزارة بل تغرق بها ما هي إلا نتيجة (دعاء) المرضى الضعفاء المعدمين الذين لا يجدون سريراً شاغراً ويموتون على عتبات المستشفيات، ناهيك عن شرائهم الأدوية بأسعار خيالية! وما كنت لديهم وهم يوصون السياح المسافرين لمصر والأردن بجلب بعض الأدوية معهم وبكميات كبيرة.

وبرغم الدعم الحكومي، فإن قرارات التخفيض لم يجر العمل بها أو تجاهلها التجار بحجة بطء الإجراءات، وهي إذاً لا تخرج عن أمرين؛ أحدهما التفريط في الأمانة التي أوكلتها الدولة للمسؤولين ممن نالوا ثقتها، وثانيهما التخلي عن المسؤولية التي أنيطت بهم ورضوا بها. بينما حالة من القنوط واليأس تحكم قبضتها على رقاب بعض المواطنين المحتاجين حتى لتكاد تزعزع الثقة في القرارات الحكومية وتسيطر على عقول جميع المواطنين إلى أن أوشكت تتحول لفجوة بين المواطن والدولة! وهذه إن لم يردمها الوزراء والمسؤولون بسرعة من خلال تنفيذ القرارات السامية ومتابعتها فإننا مقبلون على حالة من التوتر والإحباط، وإن لم يفعلوا فهم مفرطون ومقصرون ومحاسبون!!

حكمة المنشود

يسخر من الجروح مَن لا يعرف الألم

المحمول.. الخطر الحاضر!!

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2008

أفاد البروفيسور الألماني فرايد فولنهورست مخترع رقائق الهاتف المحمول بأن إشعاعاته تضرب خلايا المخ بحوالي 215 مرة كل ثانية؛ مما ينجم عنه ارتفاع نسبة التحول السرطاني بالجسم 4% عن المعدل الطبيعي؛ فالترددات الكهرومغناطيسية الناتجة من المحمول أقوى من الأشعة السينية (إكس) التي تخترق كافة أعضاء الجسم. وحذر هذا العالِم من ترك المحمول أو أية أجهزة استقبال فضائي مفتوحة في غرف النوم لمخاطرها على الدماغ وتسببها في ضعف كفاءة العين وحالات القلق وقلة النوم وتلف الدماغ وزيادة النشاط الكهربي للمخ؛ مما يؤدي على المدى الطويل إلى تدمير جهاز المناعة في الجسم وظهور أمراض عديدة مثل الصداع وضعف الذاكرة وهي علل يعاني منها غالبية مستخدمي المحمول ولا سيما ألم الأذن وطنينها ليلاً الناتج عن طاقة زائدة في الجسم بسبب التعرض للمزيد من الموجات الكهرومغناطيسية، فضلاً أن تلك الموجات ذاتها يمكن أن تلحق أضراراً بمخ الإنسان وقلبه، وتزيد هذه الأضرار عند الأطفال!

وبحسب منظمة الصحة العالمية فإنه يوجد على مستوى العالم حوالي 400 مليون محمول ويحتمل وصول العدد إلى مليار.

توقفتُ عند هذه المعلومات وهالني ما ينتظرنا من وضع صحي خطير من جراء هذه التقنية المريحة والمخيفة في الوقت ذاته. وما زاد مخاوفي هو أن هذا العالِم الذي نجح في زيادة سعة رقائق المعلوماتية من واحد غيغابايت إلى أربعة فأحدث ثورة في تقنية المعلومات، قد تعرض في النهاية لسرطان العظام أثناء عمله في هذه الصناعة البالغة الدقة والخطورة. واضطر للتقاعد من عمله في شركة سيمنس الألمانية للإلكترونيات، والبدء في علاج نفسه. وهو يرفض استخدام أية أجهزة إلكترونية في منزله كالتلفزيون والكمبيوتر نظراً لخطورتهما على الصحة. وأكد أن التهاون والقصور في معرفة هذه التأثيرات يؤديان إلى نتائج خطيرة.

وعادة ما تتحول بعض الخلايا العادية في جسم الإنسان إلى خلايا سرطانية ويقوم الجهاز المناعي في الجسم بالتخلص منها إذا كان سليماً. وقد وجد عند تعرض خلايا المخ للإشعاعات المنبعثة من المحمول ارتفاع نسبة التحول السرطاني في الخلايا من 5% إلى 59 %. والمعروف أن مرض السرطان الناتج من تأثير مخاطر البيئة لا يمكن اكتشافه إلا بعد مرور أكثر من عشر سنوات منذ بداية التعرض! والشركات المنتجة والمسوقة للمحمول لا تعطي أية بيانات عن تأثيراته السلبية عند استخدامه فترات طويلة. ولحداثة استخدامه لم تجرَ من قبل الدراسات والأبحاث بشأنه. والحاجة ماسة للإسراع في ذلك.

ولا نبرئ محطات تقوية الهاتف المحمول من الخطر والتأثير إذا علمنا أنها تعادل في قوتها الإشعاعات الناجمة عن مفاعل نووي صغير!

وبعد أن أمضى العالم الألماني 45 عاماً في الاختراعات ختم حياته العملية باختراع ذراع ألمنيوم صغيرة لتحديد مصادر الإشعاع في الأماكن المغلقة كالمكاتب وغرف النوم.

وبعد… تبقى المحافظة على الصحة والسلامة مسؤولية كل شخص، وهي مؤشر على وعيه وثقافته وإدراكه!!

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد
صفحة 1 من 3123»

© 2009 جميع الحقوق محفوظة.

Design & Development by VillaARTS, Powered by WordPress.

Delivered by FeedBurner