الثامنة صباحاً, لماذا ؟؟

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2007

     تكبر المدن وتتسع ويترتب على ذلك مشكلة الازدحام والاختناقات المرورية حتى أصبح الوصول للعمل هماً يومياً نمارسه لاسيما في مدينة الرياض التي استفحلت بها المشكلة بدرجة كبيرة وطالت جميع فئات المجتمع وأفراده بسبب ما يُحدثه الازدحام والوقوف أمام إشارات المرور من توتر نفسي حين ينتظر المرء مدة طويلة قد تصل إلى عشرين دقيقة بدلاً من الثوانـي المفترضة في أجواء حارقة. ولست أعلم سبباً لإصرار المسؤولين على أن يكون دوام الموظفين الساعة الثامنة صباحاً في بلاد تشرق شمسها في فصل الصيف الساعة الخامسة صباحاً ! ولو يبدأ وقت الدوام للموظفين الساعة السادسة والنصف صباحاً ويسبقهم طلاب المدارس بنصف ساعة لكان مناسباً لأجوائنا الحارة،كما أنه يعوّد الشباب والأطفال على النوم المبكر والاستيقاظ لصلاة الفجر وأدائها في المسجد،ومن ثم تناول إفطارهم والتوجه مباشرة لمدارسهم أو أعمالـهم ، وما يرافق التبكير من استثمار النشاط والإقبال على الدراسة والعمل.على أن يكون انصراف الموظفين الساعة الواحدة ظهراً.

ولو تم تأخير صلاة الظهر وتثبيتها عند الساعة الواحدة ظهراً فإن ذلك لا ينافي الشرع،بل يؤدي إلى تعزيز الانضباطية في العمل لعدم التوقف أو خروج بعض الموظفين من أعمالهم فترة صلاة الظهر،التي تتوقف فيها الأعمال إلى ما يقرب من أربعين دقيقة من بداية الآذان وحتى انتهاء الصلاة وفي ذلك تعطيلٌ لمصالح المسلمين.وانتهاء الدوام الساعة الواحدة قطع لحجة خروج بعض الموظفين من أعمالهم لأداء الصلاة التي لا يكاد أكثرهم يعود بعدها،فهم يتوجهون لمنازلهم متناسين أو متساهلين بقية ساعات الدوام التي تزيد عن الساعتين والنصف !

    ولست أدري عما يمنع من تثبيت وقت الصلاة عند الساعة الواحدة ظهراً بحيث يتمكن الموظفون والمعلمون والطلاب من أدائها مع الجماعة في المساجد.لاسيما أن الوقت بين صلاتـي الظهر والعصر طويل،ومن المستحب تأخير صلاة الظهر بعد الزوال إلى وقت”الإبراد “وعندها تُغلق المحلات التجارية، وينصرف العمال لمنازلـهم،وينتهي الدوام الرسمي في المعاهد والجامعات والدوائر الحكومية والشركات والمؤسسات.ويقتصر العمل على الخدمات الضرورية كالصيدليات وطوارئ المستشفيات ومحطات الوقود.

  وفي هذا تخفيف من حدة الازدحام في الشوارع والتقليل من كمية استهلاك الطاقة الكهربائية وخصوصاً في فصل الصيف الذي تصل فيه الحرارة ظهراً إلى ما يزيد عن 50 درجة مئوية في أغلب المناطق !!

كما أن ذلك الإجراء فرصة لتوفير وقت كاف ٍلمكوث الوالدين مع أبنائهم في المنزل ومتابعتهم وتربيتهم، وهو الأهم في ظل الأوضاع الأمنية والاجتماعية الحالية..

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

الترشيد ليس خياراً!!

تاريخ النشر: 25 أكتوبر 2007

     إن كان من ثناء على جهد يمكن أن يشاد به حول الترشيد فهو ما شهدته في القنوات التلفزيونية الكويتية إبان فصل الصيف.حيث كان يظهر مؤشر استهلاك الكهرباء في جزء ثابت من الشاشة متدرجاً بالألوان من الأخضر حتى الأحمر مروراً بالأزرق.وتجد أن المؤشر يتراوح من الأمان إلى الخطر حسب زيادة الأحمال وارتفاع معدل الاستهلاك.

   والإشادة بهذا النموذج الرفيع من التوعية بسبب الشفافية والوضوح التي تستخدمهما شركة الكهرباء مع المستهلكين بكل تقدير واحترام لهم، وجعل الأمر بين أيديهم لإشعارهم بالمسؤولية والمشاركة الجماعية.وكنت آمل من شركة الكهرباء ومصلحة المياه لدينا حذو شركة الكهرباء بالكويت في هذا الشأن التوعوي الناضج!!

     ولئن كان الترشيد في استهلاك الطاقة والأمور المعيشية الأخرى يعد ـ في وقتٍ مضى ـ خياراً اقتصادياً وطنياً، وأسرياً،فإنه حالياً أصبح ضرورة تقتضيها الظروف الاقتصادية العالمية،تبعاً لأزمة الغلاء التي تجتاح العالم أجمع والتي قد تتحول إلى كارثة، لذا فالأجهزة الخدمية مطالبة بالتعاون مع وسائل الإعلام لنشر الوعي الاستهلاكي والترشيد في جميع النواحي وليس الاستهلاك المعيشي المتعلق بالأكل والشرب فقط.

  ولا شك بأن (الترشيد)أول الحلول لمواجهة مشاكل استهلاك الطاقة وأزمة الغلاء،ذلك الوحش الكاسر الذي كشر عن أنيابه بلا رحمة!حتى باتت لا تجدي معه المسكنات العشوائية أو الحلول السريعة؛لذا ينبغي التعامل معه بالتخطيط السليم والتنظيم المتكامل المصحوب بالحكمة،وأن يكون الترشيد خطة دائمة وليست مؤقتة،ولنبتعد كثيراً عن التقليد والمجاراة والتنافس في اقتناء الماركات العالمية التي انكشف الغطاء عنها،ودخلها الغش والتدليس!

وما يؤسف له أن الناس ـ رغم معاناتهم وشكواهم الدائمة من الغلاء ـ لم يقوموا بأدنى تصرف لتغيير عاداتهم القديمة في الاستهلاك،فلا يزالون يعيشون في أحلام الماضي وعواطفه الرقيقة،ولم يدركوا أن الراتب أو الدخل وحده دون تدبير لم يعد يحقق لنا المطالب. وإن كان الحاضر يطالبنا بالاستهلاك ويحاصرنا بالصرف،فإن المستقبل ينتظر منا التوفير ويتوقع منا الادخار، والاحتفاظ بالقرش الأبيض ليوم رمادي تفاؤلاً وتلطيفاً للمثل الجدلي (قرش أبيض ليوم أسود).

  وحتى لا يتحول القَــَََـرش المسالم إلى قِـــرش مفترس يقوض العواطف و يبدد المشاعر ويشحن النفوس المطمئنة ويخلخل الأسر المستقرة؛ فإنه يلزم ترويضه لئلا يلتهم مبادئنا وثوابتنا وصمودنا.ويتحتم علينا تعويد أنفسنا وتهذيبها،بتغيير أسلوب حياتنا بما يمكّـننا من التكيّف مع جميع الأوضاع الحالية والمستقبلية،وضرورة الاستعداد النفسي للتعامل مع البدائل بروح رياضية يحكمها العقل ويسيرها الفكر،بعيداً عن التبرم والتضجر. وتهيئة أنفسنا لأي طارئ،والصمود أمام أي نكبة أو بلاء،فالنعم أبدا لا تدوم !!

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

وأصبحت حنان موظفة!!

تاريخ النشر: 20 أكتوبر 2007

   تجاوزت(حنان) في مهنتها بالمجال التربوي عشرين عاماً.وهي تعتبر مهنتها هوايتها التي تمارسها يومياً،ولا تجد المتاعب التي تلاقيها إلا كالملح للطعام ! وترى أن التعليم والتربية صنوان، فالتعليم لا يعني تعلم الحروف قراءة وكتابة أو الأرقام جمعاً وطرحاً،بقدر ما يعني تعلم القيم والمبادئ،وجمع الفضائل وطرح الرذائل! كما أن النجاح لا يعني الحصول على أكبر عدد من الدرجات بقدر ما يعني بذل الجهد في تحصيل العلم الذي لا يمكن أن يأتي بالتراخي والكسل!!

وكانت طيلة فترة عملها تدعو للعمل الجاد والعدالة والصدق،لذا فهي ترفض الغش بكافة أشكاله وترى أن التساهل فيه يؤدي إلى اختلال في القيم والضمير العام.وهو بلا شك وسيلة للارتقاء في السلم العلمي والمهني دون وجه حق،وطريق إلى نشوء  الحقد والغيرة بين الأفراد حين يحصل الفاشل على وظيفة لا يستحقها! فالطالب حين يغش وهو صغير يستمرئ ذلك عندما يكبر ويصبح موظفاً،ولايستنكر الظواهر السلبية في المجتمع كالرشوة والسرقة والكذب والتزوير واغتصاب حقوق الآخرين.

 تعرضت حنان لضغوط كثيرة بسبب ماتحمل من قيم ومبادئ،ومحاربتها للغش في الامتحانات وضيقها من تحايل بعض المعلمات سواء بتوزيع أوراق عمل تحوي أسئلة الامتحانات أو الأساليب التي ترافق أداء الطالبات للاختبار،عدا تجاوزات النظام في أداء العمل أثناء العام الدراسي باستغلال الطالبات مادياً ومعنوياً،والأساليب غير التربوية التي تنتهجها أولئك المعلمات نحوهن،مما جعل(حنان)في صف الطالبات المستضعفات،وجعل زميلاتها يعمدن لإشغالها عن عملها بتوالي الشكاوى الكيدية ضدها،وكثرة التحقيقات وتتابعها، بيد أن نتائج كل تحقيق تكون دائماً في صالحها،بل وطريقاً إلى إبراز قدراتها وكشف كفاءتها.

ولم يدخر بعض ممن حولها وسعاً بنصحها بأن تدع الخلق للخالق،ولم يتوانِ ِآخرون عن إحباطها وبث اليأس في نفسها بأنها لن تستطيع إصلاح الكون.أما التوجيهات الإدارية مثل (خليك بشغلك) فإنها تعني (المطلوب هو توقيعك للحضور والانصراف،أما آراؤكِ ومطالبتك بالعدالة والأمانة فهو خارج عن إطار عملك!)

تأملت حنان في زميلاتها الموظفات الخاضعات المستسلمات وفكرت ملياً في  وضعها ومعاناتها، فأدركت أنها تستنزف طاقتها وفكرها وصحتها في سبيل إصلاح أوضاع خاطئة، ونفوس خانعة،وجدال فارغ،ودروب وعرة؛لذا أعادت النظر في أساليب أفكارها وليس في مبادئها، فبحثت عن الأسلم وليس الأفضل والأكمل!ورأت أن التكيف مع الأوضاع مهما كانت سلبيتها أفضل من الفرقة والجدال فأخذت بأهون الضررين،واقتصرت على رفض وإنكار التجاوزات النظامية بقلبها استناداً إلى أضعف الإيمان.

   وبعد أزمة الحيرة قررت ـ رغماً عنها ـ أن تكون وظيفتها مهنتها وليست هوايتها، ولكنها ستبقى أبدا موظفة.. مخلصة!!

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

الشيخ المسند المصلح الاجتماعي!!

تاريخ النشر: 18 أكتوبر 2007

     في زمن مضى كان وجود التلفزيون في المنزل مستهجناً وغير مقبول،حتى أن بعض كبار السن يصفونه بالشيطان ويحلفون على أولادهم أن لا يدخلوه لمنازلهم أوسيمتنعون عن زيارتهم ويتعرضون للمقاطعة.بل إن بعض السيدات آنذاك كن يعمدن إلى تغطية وجوههن عن الرجال الأجانب من مذيعي الأخبار أوالممثلين!

    في ذلك الزمن الغارق بالخوف من المجهول،البعيد عن الاستمتاع بوسائل المعيشة المريحة والأجهزة الحديثة والتقنية المتجددة،ظهر الشيخ عبد العزيز المسند عبر برنامجه التلفزيوني (منكم وإليكم)مفتياً ومصلحاً اجتماعيا من الدرجة الأولى،مشكِّـلاً نموذجاً وسطياً للداعية المسلم،فكان قريباً من الناس له حضوره الأخاذ بينهم.وكان على هيبة شخصيته يتمتع بسعة الصدر،ورصانة الأسلوب؛فاستطاع أن يأسر قلوب مشاهدي ومستمعي وسائل الإعلام المختلفة بأحاديثه المشوّقة وأسلوبه الخاص.عدا أنه كاتب صحفي قدير.

 وكان يؤمن إيماناً قاطعاً بأنه ينبغي للخطاب الديني أن يواكب الأحداث ويتغير بتغير الزمان, ويكون هذا الخطاب محاطاً بالعلم والمعرفة والدراية بحال المجتمعات واحترام عقولهم ومعايشاً للظروف المحيطة بهم.

      ويعد الشيخ المسند من أعلام الفكر المعاصر الذي بذل جهوداً لتحقيق غاية سامية في إصلاح وحل مشاكل الناس،فكان ـ رحمه الله ـ يقدم من خلال برنامجه الشهير رسائل اجتماعية وتوجيهات أبوية للمشاهدين تتسم بالاعتدال والسماحة والعناية بحقوق المرأة بوجه خاص،ومواجهة ظلم الرجل لها،في وقت كان للرجل الكلمة الأولى والأخيرة! فكانت السيدات يغبطن زوجته وبناته على سماحته وسعة صدره وابتسامته العذبة التي لا تفارقه.

    وقد نال الشيخ عبد العزيز ثقة ولاة الأمر فتقلد مناصب عدة،وتنقـل في أكثر من منطقة والتقى مع شخصيات متعددة،مما ساهم في توسيع دائرته وتعميق فكره وترسيخ تجربته وتغذية عقله، فضلاً عن تمتعه بالخصال الطيبة من اللباقة والسماحة والبشاشة وحسن التعامل مع الآخرين.

   ولم يكتفِ الشيخ بالدور الإصلاحي المحلي بل إن رغبته بالدعوة تجاوزت ذلك،فتوجه إلى مختلف البلدان؛لتقديم صورة الإسلام الصحيحة،دافعه إيمانه بالله مع صدقه في البحث عن كل طرائق العمل الإسلامي وحبه لعمل الخير، فكان لا يتوانى عن مساعدة من يحتاج إليه في أي مكان،مع حرصه على إتقان العمل.ومع هذا فقد تعرض الشيخ لمضايقات بسبب شجاعته الأدبية وظهوره الإعلامي وصدعه بالحق وانتقاداته لقصور بعض الأجهزة الحكومية ، إلا أن ذلك لم يحد من عطائه واستمراره وتضحيته وبذله، فنال حب الناس واحترام المسؤولين .

وهو بلا شك أحد علماء الأمة ومصلحيها،ولئن رحل فسيظل علمه وأعماله الخيرية شاهداً له، وسيبقى رحيله غصة في حلوقنا ودمعة في محاجرنا!

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

ثقافة الأعياد!!

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2007

     لا تكـاد توجد أمة ولا جماعة ولا دين بلا عيد.والإحساس بالسعادة والفرح في العيد يتعدى الشعور الشخصي إلى الإحساس الجماعي ،الذي يمكن من خلاله تحقيق معاني الإخاء والتراحم ليشعر الجميع بالسعادة؛لذلك كانت سنة الإسلام أن تؤدى زكاة الفطر قبل العيد حتى لا تمتد يد الفقير في ذلك اليوم بالسؤال الذي يجعل المرء تعيساً  بلا شك.

   وتتنوع عادات الشعوب في التعبير عن أفراحها وفي إقامة مناسباتها من حيث الأسلوب، والشكل، تبعاً للعادات والتقاليد التي تحكمها،ودورهما في اختيار نمط المناسبات والأعياد.

    والعيد في الإسلام هو يوم جائزة الصيام التي تستحق الفرح والسرور،والاحتفال ببلوغ المراد من شهر رمضان،وانتصار الإرادة والتضحية وضبط النفس،مما يعني أنه احتفال بالروح وليس الجسد،وارتقاء بالعيد من المادية إلى الروحانية.فالأصل بالأعياد في الإسلام أنها عبادة تعني الشكر على النِـعَم،وإحياء سنة شرعية،وصلة للأرحام،وليست فقط مناسبات للفرح والترفيه فحسب!فلا بد أن نعمل فيهما ما أراده الله ونكثر فيهما من التكبير والحمد والشكر، ونعيش مشاعر الفرح والأنس،ونظهرهما في إطار من العقل والاتزان.

    وفي مجتمعنا الذي يتخذ الشريعة الإسلامية منهجاً،لابد أن يكون للعيد شكل يختلف عما نراه بأعياد  الدول التي لا تتخذ الإسلامَ شريعة ومنهاجاً والتي يُفرِط فيها الناس بمظاهر الفرح مما يُخرِجهم من دائرة العقل والحكمة!

    ولقد سعدت بتصريح سمو الأمير الدكتور عبد العزيز العياف أمين منطقة الرياض بأن احتفالات الأمانة بعيد الفطر المبارك ستراعي الجانب الشرعي ولن تخرج عن إطار العادات والتقاليد،والبعد الاجتماعي والثقافي لمدينة الرياض وسكانها.حيث تتميز بالتنوع والثراء،وتستهدف كافة الشرائح والفئات من الأطفال والرجال والنساء.وسينصب اهتمام الأمانة في احتفالات العيد على إسعاد سكان مدينة الرياض وزائريها بحيث يجدون متنفساً يجمعهم ويقدم المرح والبهجة والسرور.

   وهنا نأمل تحقيق الهدف من مهرجانات العيد ووضع إطار للفرح لا يخرج عن حدوده حتى ولو كان الأمر في أساسه تعبيراً عن الشعور بالسعادة،لكي لا يتجاوزه إلى أهدافٍ غير سامية من تغيير المعنى الجميل للعيد ،إلى معانـي وأبعاد وتجاوزات أخرى.مع التأكيد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب ويرغب في أن يُظهِِِـِر المسلمون السرور والبشر والسعادة بالإنشاد وممارسة بعض الألعاب المباحة.

   ولعلنا نطالب الجهات المختصة وأصحاب الخبرة بدراسة (ثقافة الأعياد)والبحث في الجوانب الشرعية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية حول ظاهرة المبالغة بالاحتفالات التي تستنفر الأمن وتعيق الحركة،ليمكن تأسيس موقف اجتماعي موحد،بعيداً عن الانغلاق الحاد أو الانفتاح المنفرج الذي قد يستقر ويصبح من العادات الاجتماعية.

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد
صفحة 1 من 212»

© 2009 جميع الحقوق محفوظة.

Design & Development by VillaARTS, Powered by WordPress.

Delivered by FeedBurner