وزارة التربية ولمسة ثناء!!

تاريخ النشر: 30 يونيو 2007

 قبل عام كتبت مقالاً ساخراً باسم (الخرز ووزارة التربية) تطرقت فيه إلى إجازة المرشدين ووكلاء المدارس،حيث كانت خمسة وثلاثون يوماً،بينما يحضرون للمدرسة خمسة وثلاثون يوماً أخرى أثناء إجازة المعلمين يقضيه بعضهم بتبادل الأخبار وتناول الأحداث الدولية والقضايا المحلية،والأحاديث حول العطلة الصيفية وتكاليف السفر!! بينما يقضي البعض الآخر وقته في الحديث عن الأحوال والمشاكل الشخصية والشكوى من ظلم واضطهاد القرارات الجائرة، وهذا النوع من الأحاديث له وقعه في النفس! وغيرهم يمضي وقته في قراءة الجرائد والمجلات،وآخرون يخلدون في النوم بلا حرج !!

وفي مدارس البنات تدور أطباق الحلى والمالح في الأيام الأولى ومعها تدور الأحاديث الجانبية عن الشغالات ومشاكلهن وهروبهن من البيوت.وفي آخر الأيام تتبارى بعض الإداريات في تنظيف وتجهيز مكتب المديرة استعداداً لقدومها ، فهي تتأخر عن الحضور أسبوعاً وفيه تتمكن الإداريات من الاستعداد لاستقبالها بصورة لائقة ! حيث تدور أطباق الحلى بصورة أخرى وأحياناً  تتوقف فلا تدور وتكتفي ببلوغ المحور!

وفي المقال السابق  تساءلت باستغراب عمن وضع أنظمة الإجازات؟؟ وهل صدرت بسرعة وارتجالية دون تمحيص؟! فخمسة وثلاثون يوماً يحضر فيها الوكيل والمرشد الطلابي للمدرسة بلا هدف بل بدون عمل نهائياً لهو أمر يدعو للاستغراب ! حيث تم قص وتقليم إجازة المرشد الطلابي ،على الرغم أنه يحمل(مسمى معلم) وليس إدارياً وعمله أصلاً مرتبط بوجود الطلاب وليس عليه مسؤولية تسجيل الطلبة المستجدين أو امتحانات المكملين أو تصحيح أوراق الإجابة ! واقترحت آنذاك على وزارة التربية توفير خرز للمرشد الطلابي والمرشدة لكي ينظماها سبحات للطلاب وقلائد للطالبات(هدايا تفوق) ولكن يبدو أن الوزارة حسبت التكاليف فرأت أن ترتاح من ( زن ) المرشدين والمرشدات وكثرة شكواهم فقد اشتكوا حتى لِطوب الأرض،فتكرمت مشكورة(بمساواتهم بالمعلمين)ومنحهم واحد وعشرين يوماً جميلاً كجمال بعض قرارات الوزارة الحكيمة .

    وفي الوقت الذي كنا نخشى أن تكتفي الوزارة بالقراءة أوترد بفظاظة على المقالات المتواترة للكتاب والكاتبات وتقول(أ ها .. بس )جاء الرد الأبوي:(ما ترونه لا ما تسمعونه) فكان بالفعل من الردود الجميلة المفرحة، ولو كان مفاجئاً ومتأخراً ومربكاً لإدارات المدارس، إلا أنه أدخل السرور على المعلمين وأثلج صدور المرشدين وأشعرهم بالامتنان لوزارتهم الحبيبة التي تقدِّر طبيعة عملهم وأن وجودهم في المدرسة مرتبط بوجود الطلبة فأعمالهم تنتهي بتسليم النتائج لأبنائهم،ومشاركة الناجحين الفرح،ومواساة المكملين وحثهم على الاجتهاد.فرأت الوزارة منحهم إجازة بعد التعب والعناء، وعندها استحقت الشكر الثناء.

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

ورحل كورت فالدهايم

تاريخ النشر: 23 يونيو 2007

توفي السيد كورت فالدهايم،الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة،ورئيس النمسا السابق عن عمر يناهز 88 سنة إثر فشل في وظائف القلب،والموت إذا أزف لا يحتاج مسببات!

ولستُ أعلم لماذا اجتاحتني غمامة من الحزن بعد علمي بوفاة هذا الرجل؟ ربما لأني حين كنت أراه وأنا طفلة عبر التلفزيون يمثل لي بشكله الهادئ(أبو الجيران)ولكن دون لحية كثة بيضاء فضلاً عن أنه لا يذهب للمسجد لأداء الصلاة مثل جارنا (أبو إبراهيم)ولا يدخل مجلسنا ليحتسي القهوة مع الوالد !

   ولا أدري حقيقة لماذا ارتبط ذهني بأن هذا الرجل حين أصبح(أميناً)عاماً للأمم المتحدة،كان يظهر لي أن الدول والمجتمعات تعيش بهدوء،فهل كانت طبول الحرب أقل ضجيجاً؟وأصوات الطائرات الحربية أقل أزيزاً ؟ أم كانت النفوس أقل احتقاناً،والقلوب أهدأ وجيباً ؟ ومع هذا فإن (كورت فالدهيم)أو(أبو إبراهيم)لايهدأ عبر رحلاتٍ مكوكية في أنحاء العالم،ليطمئن على أحوال(الأمم المتحدة)فتجده يتجول بينها،على الرغم من أن المجتمعات تبدو في وضع انسجام، والدول الكبرى لاتعبث بأمن الدول الصغرى! فهل كانت الأمم آنذاك أكثر تسامحاً أم أن الأرض ضاقت بسكانها وجبالها ومحيطاتها،فأوعزت للبشر بالقتال وللجبال بالتصدع،وللأنهار والبحار بالفيضانات والأعاصير؟!

  كنت ـ آنذاك ـ أسمع بمصطلح (الإمبريالية)ولاأفهم معناها،وأتوقع أنها تابعة لحزب الأشرار لأن مذيع الأخبار حين ينطقها يكفهر وجهه وتنتفخ أوداجه! وعندما يزور(كورت أبو إبراهيم) تلك البلاد التي تناوئ الإمبريالية كنت أشعر أنه إنما ذهب ليصحح وجهة النظر لديهم وأنه لا أحد ينوي الشر لأحد !! أليس هو رجلاً طيباً ؟!

هل لأن همومي كانت لا تتعدى أطراف ظفائري،شعرت داخل نفسي أن كورت فالدهايم يمثل لي الهدوء والدعة وأنه شخص طيب جداً ؟! لذا حزنتُ كثيراً حين ترك (أمانة)أو(سكرتارية) الأمم المتحدة كما كانت تسمى.ولما استلم رئاسة بلاده قلت (يستاهل أبو إبراهيم الرئاسة)إنما  لو يصلي ويطلق لحيته لكان أطيب ! واستمرت هذه المشاعر حتى عرفت أن(أبا إبراهيم، الفالدهيمي)كان ضابطاً في الجيش النازي في البلقان وقت اجتياحها من جانب القوات الألمانية إبان الحرب العالمية الثانية قبل 68عاماً.بيد أني أخذت نفساً عميقاً وهززت كتفي وقلت في نفسي: وأنا مالي ،حتى ولو كان عسكرياً نازياً ؟! فربما تاب عن الفكرة أو حاول أن ينساها،فلماذا نتذكرها الآن وهو يودع الدنيا بسكون؟! ومن يدري فقد يكون أيضاً لجارنا أبو إبراهيم الحقيقي بواطن وأسرار!

مات فالدهايم ،كما توفي أبو ابراهيم ! وأجزم أنهما سيقابلان رباً عادلاً فيتولاهما برحمته !!

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

مَن يخطط مدننا؟!

تاريخ النشر: 20 يونيو 2007

   إن وقوف سكان مدينة الرياض أمام الحفريات التي لم يُكتب لها نهاية هو بلا شك وقوف العاجز! برغم ما تسببه تلك الحفريات من حوادث واختناقات مرورية،وليس أدل على ذلك من حفريات شارع الأمير سعد بن عبد الرحمن وهو ما يعرف (بشارع الميّة)شرق الرياض الذي يربط سكان جنوب ووسط العاصمة بمدينة الملك عبد العزيز الطبية والسكنية ومستشفى الملك سعود للأمراض الصدرية،كما يربط سكان أكبر أحياء شرق الرياض بوسطها وجنوبها وغربها.فلقد تم حفر الشارع عدة مرات،تفوق العشرين مرة عدا الحفريات الصغيرة وبالذات عند إشارات المرور وفي التقاطعات.ولا نعلم سبباً للحفر الدائم في هذا الشارع بالذات لدرجة أنه أصبح يسمى(شارع الحفريات)! بدلاً من أن يكون باسم (طريق الأمير سعد بن عبد الرحمن) شقيق المؤسس لهذا الكيان الشامخ.

 وعلى رغم معاناة مستخدمي الطريق من الحفريات التي استمرت أكثر من عقد من الزمان فإن شركات المقاولات المنفذة لم تعبأ بهم،حيث وضعت لهم طريقاً صغيراً لا تكاد تعبره الدراجة النارية فكيف بالسيارات والحافلات؟!ومن الممل حقاً أن تضيء الإشارة الحمراء عدة مرات قبل أن يتسنى العبور لمعظم السيارات.

   وفي الوقت الذي تتضاعف فيه أعداد السيارات سنة بعد أخرى فإنه لم يطرأ أي توسع في الطرق أو إقامة أنفاق وجسور تخفف من حدة الزحام.وكأن العاصمة مدينة لاتكبر ولاتتسع!

ومع هذه المعاناة اليومية فإن الأمر يتطلب ضرورة إنشاء جسور معلقة فوق الشوارع الرئيسة أسوة بشوارع الوشم والبطحاء ودوار الخرج وسواها التي تربط عدة شوارع عن طريق الجسور المعلقة مما يخفف من حدة الازدحام والوقوف الطويل أمام الإشارات.ولستُ أعلم سبباً لتوقف مشاريع إقامة الجسور الحديدية رغم يسر التكلفة وعظم الفائدة.

  ولعل أمانة العاصمة تعيد النظر في تنفيذ الفكرة لفك الاختناقات المرورية التي أصبح فيها المرء يخرج من منـزله متجهاً إلى عمله فلا يكاد يصله إلا بعد ساعة أو تزيد لاسيما في بعض الشوارع التي تؤدي لمناطق الأعمال في منطقتي الوزارات والملز حيث كليات البنات وجامعة الإمام،ناهيك عن طريق خريص الذي أصبح (ورطة يومية)مما حدا بالبعض بالتبكير قبل(نفرة)الموظفين لأعمالهم،وكأن أمانة العاصمة تنتظر من المرور فك الاختناقات وفي المقابل يلقي المرور باللائمة على التخطيط في الأمانة،بينما يقع مرتادو الطرق ضحية لسوء التخطيط وتراخي أجهزة المرور أمام المعضلة اليومية!

فهل ينتظر هؤلاء من المواطن أن يتصرف بنفسه، فيركب المنطاد أو يستقل الطائرة؟!       أم ننتظر من يعيد لنا تخطيط مدينتنا ؟!

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

همسة لوزارة التربية

تاريخ النشر: 16 يونيو 2007

أصيب معلمو الصف الرابع الابتدائي بخيبة أمل جراء قرار وزارة التربية بحرمانهم من الإجازة المبكرة أسوة بمعلمي الصفوف الأولية،على الرغم من اجتياز طلابهم جميع المهارات وعدم دخولهم الامتحانات التحريرية !

 وتخصص الوزارة حوافز الإجازة لمعلمي الصفوف الأولية(لأهميتها كمرحلة تأسيسية ذات أثر على مسيرة التلميذ،ولجذب المعلمين المتميزين المتمكنين من ذوي(الخبرة)في التدريس لضمان وجود قاعدة قوية من التلاميذ المتمكنين من إتقان المهارات الأساسية المقررة في الصفوف الأولية).

 وليت الوزارة أضافت كلمة (الكفاءة) لكلمة الخبرة،فالخبرة قد تعني إعادة التجارب الناجحة والفاشلة أيضاً!وهي لا تعدو عن كونها مجموع سنوات العمل!

   ومما يؤسف له أن الوزارة لم تضع شروطاً ومواصفاتٍ واضحة ودقيقة لاختيار معلمي المراحل الأولية وتركت أمر انتقائهم لمدرائهم! فجاء التقييم دون ضوابط دقيقة!فهو يقوم تبعاً للشللية،أو على اصطفاء من اعتاد على الطاعة والخضوع للمدير،ومن خرج عن هذا السرب يعاد إليه بقانون الحوافز! المتمثل بإجازة ثلاث شهور مدفوعة الراتب ابتداء من 20/ 5/1428 وحتى 20/8/1428 بينما إجازة باقي المعلمين سبعة أسابيع فقط،وكأنهم لم يبذلوا جهدا طيلة عام دراسي كامل! أما الوكيل والمرشد الطلابي فإجازتهما لا تتعدى خمسة أسابيع كباقي موظفي الدولة!وحين يحسبها بعض معلمي الصفوف الأولية يجدوها تستحق التضحية بكل شيء حتى (الضمائر) سيما أن بعض مدراء المدارس يلوّح بـ(فيتو) المميزات لآخرقطرة حين يبدأ حساب نتائج النجاح فيسعى أولئك المدراء إلى نيل النسبة القصوى للنجاح (مائة بالمائة)وإن تسبب أحد المعلمين في عدم بلوغها عوقب بالحرمان من الحوافز!  وثلاث شهور مدفوعة الراتب تخضع لها الرقاب لاستخراج صكوك الأحقية.والنهاية للأسف ضعف المخرجات(أمل الأمة ومستقبلها)حين يغض معلم الصفوف الأولية الطرف عن تمكن التلميذ الحقيقي من إتقان المهارات فيمنحه النتيجة المحببة إليه (واحد في جميع المواد) حتى ولو كان التلميذ لا يجيد أدنى مهارة!على الرغم أن نظام التقييم القائم على إجادة المهارات لايمكن التلميذ من اجتياز الصف إذا أخفق في مهارة أساسية واحدة!فكيف بجميعها؟!

وعليه فإنني أهمس للمسؤولين في وزارة التربية لإعادة النظر في منح الحوافز المتمثلة بالإجازات الطويلة لمعلمي الصفوف الأولية،وليكن المحك قوة المخرجات وذلك بتشكيل لجنة من خارج مكاتب الإشراف لقياس مدى إتقان الطالب للمهارات الأساسية.حتى لو اختير مجموعة عشوائية من الطلاب حين يصعب قياس الجميع،لضمان وجود قاعدة قوية (حقيقية)من التلاميذ المتمكنين من إتقان المهارات الأساسية المقررة في الصفوف الأولية.

ولست أدري إلى متى والميدان يشهد على الضعف الشديد لمستوى الطلاب في المراحل الابتدائية،وكأن الهدف منح شهادات وإقامة حفلات،لنجاح هزيل!

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد

هشاشة القوارير!!

تاريخ النشر: 14 يونيو 2007

ذكرت الأبحاث الصادرة من مراكزالأبحاث في المملكة أن19 %من النساء فوق سن الخمسين مهددات بمرض هشاشة العظام،وواحد من كل ستة رجال عرضة له ولتبعاته.وأن الإصابة بكسور الورك على درجة كبيرة من الخطورة حيث يتوفى 20% من المرضى خلال سنة بعد كسر الورك، وأن 50% من هؤلاء المرضى يفقدون القدرة على الحركة والعناية بأنفسهم.

 وأوضحت دراسات عدة أجريت على المرضى في المملكة بأن المرأة السعودية عرضة للإصابة بالمرض بنسبة أكبر بكثير مما هو موجود في باقي الدول.ومن المؤسف أن المريض لا يعاني من أعراض أو آلام محددة في مراحله المبكرة،ولهذا سمي بالمرض الصامت! فإذا استشرى فإن المصاب يعانى من آلام وتقوس وانحناء في الظهر والأطراف فضلاً عن الكسر لأدنى إصابة أو سقطة،وبالتالي فإن السيدات لايعرفن أنهن مصابات به إلى أن يتعرضن للكسور.

   ويعد بعض الفقد العظمي جزءاً من عملية الشيخوخة الطبيعية،إلا أنه لا ينبغي أن تصبح العظام هشة جداً لدرجة عدم تحملها لإجهاد الحياة اليومية العادية.لذا يلزم التنبيه والتذكير لكل السيدات وبالذات السعوديات فوق سن الخمسين لضرورة تناول الألبان ومشتقاتها والتعرض للشمس الخفيفة نصف ساعة يومياً،وممارسة الرياضة إلى جانب تناول أقراص الكالسيوم والفوسفور وفيتامين (د) والفلورايد .وكلها عناصر هامة لبناء مادة العظام وتقويتها،فالعظام في حركة حيوية مستمرة وليست جامدة،حيث يتم سحب الكالسيوم وبعض العناصر المعدنية الأخرى من العظام وبثها في مجرى الدم عند الحاجة إليها لعمليات حيوية أخرى،وفي عملية معاكسة أخرى يتم ترسيب تلك العناصر في العظام،وذلك تبعاً لحاجة الجسم وعملياته الحيوية بتنظيم وسيطرة الجهاز الهرموني.

   ويأتي التحذير من هشاشة العظام في مرحلة مبكرة قبل حدوثه،والوقاية هي السبيل الأفضل لمنع إصابة العظام بالضعف، بقياس كثافة العظام بصفة دورية،فالتشخيص الدقيق لهذا المرض يتطلب اختباراً لقياس كثافة العظام،وضرورة التقيد بنظام غذائى متوازن غني بالكالسيوم والبروتين،وتجنب الضغوط النفسية التي تؤدي إلى اضطراب الشهية وعدم انتظام تناول الطعام،وتحاشي الانحناء وإبقاء الظهر مستقيماً عند حمل الأشياء ، مع استعمال أحذية بكعب منخفض ومضادة للانزلاق،والابتعاد عن حياة الرفاهية كاستخدام أجهزة التحكم عن بعد؛فقلة الحركة تؤدي إلى شلِّ أنشطتنا الحياتية مما يجعل الحركة الطبيعية عبئاً لانحتمله وهو سبب آخر لضعف العظام !!

أما المعالجة بعد الإصابة بالمرض فإنها لا تُبقي دوراً للنصح والإرشاد،والتنبيه.وهنا لابد من التدخل الطبى بالعلاج الهرموني الاستبدالي لتعويض الإستروجين الذي يتوقف جسم المرأة عن إفرازه في سن الخمسين ، وتناول أدوية منشطة للخلايا البنائية للعظام .

تصنيف: المقالات

Comments Off

اقرأ المزيد
صفحة 1 من 212»

© 2009 جميع الحقوق محفوظة.

Design & Development by VillaARTS, Powered by WordPress.

Delivered by FeedBurner