تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2006
سعدتُ بالخبر، على الرغم أنه ربما لا يتعدى كونه خبراً مع وقف التنفيذ ! والخبر يتلخص بعزم وزارة التربية والتعليم لشؤون تعليم البنات بوضع تسجيل صوتـي على هواتف إدارات العموم ومكاتب الإشراف التربوي ومدارس البنات(بما يساعد على سير العملية التعليمية) تلك الأسطوانة المشروخة التي نسمعها يومياً !!
ولئن استاءت بعض الموظفات من هذا الإجراء بزعم الخصوصية النسائية،فإنني سعيدة جداً لأسباب سأجملها بين ثنايا مقالي هذا.
أولها:ضرورة نهج التهذيب والتعامل الراقي مع المتصلات وعدم(التصريف) بدعوى اجتماع أو انشغال أو حتى غياب الموظفة المطلوبة مما يضطر طالبة الخدمة إلى تأجيل طلبها أو الحضور شخصياً للمكتب،أو المدرسة،مع صعوبة ذلك بسبب المواصلات أو ارتباطات في الأسرة أو العمل مع إمكانية وسهولة إجابة طلبها عبر الهاتف.
ثانيها انشغال الخطوط المستمر بسبب رفع سماعات الهاتف للشروع في الفطور الجماعي المعتاد في الدوائر الحكومية النسائية، ناهيك عما يرافق الإفطار من أحاديث تطول ولاتقصر!وثالثها أن هواتف الإدارات غالباً ما تُستغل شخصياً بالاتصال بالمنـزل والاستفسار عن الأولاد وصحتهم وإفطارهم والتشاور مع الخادمة بشأن نوع الغداء لهذا اليوم!أما رابعها وهو المهم فهو القضاء على ظاهرة بعض الموظفات التي حين تجيب على الهاتف تطلق الفتوى بثقة في كل الأمور! وأسهلها حين تسأل عن معاملة يأتيك الرد:(ما وصلنا شيء) لاسيما بعض المعاملات أو التعاميم التي تُخفى في الأدراج عندما تكون في مصلحة الموظفة وليست في مصلحة الإدارة!حيث أن الإدارات النسائية تخضع لرأي المديرات وليست للتعاميم الرسمية. وعادة ما يأتي الرد على استفسارات الموظفات بعبارة
اسألوا نورة أو حصة أو إلهام أو نوال ) وهي أسماء لبعض الموظفات في قطاع التربية والتعليم !! ومعلوم أنه (لا اجتهاد مع النص) إلا في إدارات البنات حيث المكالمات الهاتفية الحقيقية أو الوهمية التي تنسب لمديري العموم أو مديرات المكاتب هي التي تُسيِّر العمل بدعوى أن مصلحة العمل أهم و(الرجال ما يدرون عن شيء!)وكأن من وضع القوانين والأنظمة أشخاص في المريخ وليسوا في الميدان!
إن بعض الإدارات النسائية ترزح بقيود البيروقراطية والتأجيل في اتخاذ القرارات أو تنفيذها،لاسيما مكاتب الإشراف التربوي ومدارس البنات التي لم تتفق حتى هذه اللحظة على بداية استحقاق الإجازة الاضطرارية هل هي سنة مالية أم دراسية ؟!
وعليه .. فإن الإدارات النسائية بما فيها إدارات المدارس بحاجة إلى حزم ومتابعة، ورقابة صارمة، دون محسوبية، فكلنا يدرك أن سرعة الإجراءات والتسهيل على الناس والرد المهذب على مكالماتهم من أولويات العمل الإداري والتربوي الناجح،الذي يجب أن تُعلَّم عليه بناتنا مع تربيتهن على الصدق والأمانة والإنجاز والتنافس لنيل الدرجات بجدارة،وليس بمنحهن الدرجات بسخاء.ولن يتأتى ذلك إلا بالإصلاح ! ذلك الإصلاح الذي تأخر كثيراً في الوقت الذي يتجه فيه الركب نحو الحضارة والمجد.
ولا مانع أن تبدأ الوزارة بإصلاح وضع الاتصالات الهاتفية،فما أجمل الردود المهذبة من لدن موظفي وموظفات الاتصالات ، والبنوك ، والشركات،لأنهم يعلمون أن هناك تسجيلاً لمكالماتهم ، مع إدراكهم العميق لمسؤوليتهم تجاه كل عبارة يتلفظون بها !!
فهل تُقدم الوزارة أم أن الأمر لازال قيد الدراسة ؟!
تلك الدراسة التي هي ضمن دراسات لم تنتهِ ولم يكتب لها النجاح ولا حتى في الدور الثانـي !!
تاريخ النشر: 18 نوفمبر 2006
في يوم الأربعاء 20 ذي الحجة عام 1392 هـ كتب الأستاذ /عبد العزيز السويلم في جريدة الجزيرة العدد (503) مقالاً بعنوان(الخطر منهم وعليهم)حيث قال:(هذه هي المرة الثانيةالتي أتحدث فيها تحت هذا العنوان وعن نفس الموضوع لأنني لم أجد أي أثر أو تأثير ولم أر تلك الجماعة من الشباب الصغار تترك أو تُرغم على ترك الأماكن التي اتخذتها مقراً لها تزاول فيها مهنة البيع والتلويح بمناديل الكلينكس والفاين!! بل إنهم أخذوا يتمركزون ويتنقــلون ملوحين ببضاعتهم التي يبيعونها ليل نهار!! هؤلاء الجماعة من الناس بدؤوا يبيعون مناديلهم في الأماكن الضيقة والحساسة من مفارق الطرق الرئيسية كملتقى شارع السويلم بشارع الإمام تركي وفي شارع الخزان وشارع العطائف،والصناعية، وأمام وزارة التجارة،وفي أماكن كثيرة مشابهة لأنهم يغتنمون فرصة إضاءة الإشارة الحمراء ووقوف السيارات في طوابير بعضها خلف بعض.فيسارع أولئك الشباب في الهجوم على كل سيارة يلوحون بمناديلهم ولا يكتفون بمجرد العرض وطلب الشراء بل يتوسلون ويلحون في الرجاء بأن تشتري منهم علبة مناديل.
ويناشد الكاتب ويرجو ويطالب بحسرة ويقول:(أرجو مخلصاً أن يعمل قلم المرور من جانبه وبشكل عاجل على منع أولئك قبل أن يقع ما لا تحمد عقباه ،بل إنه يكرر متفائلاً:(نريد حركة وعملاً إيجابياً يا قلم المرور(يقصد إدارة المرور حالياً) ونريد منع الشباب من بيع المناديل عند مفترق الطرق)!! ويعود لبث الحماس في نفس رجل المرور فيقول:(لأنك وحدك المسئول عن تنظيم حركة السير وإبعاد ما يشكل خطراً على أصحاب السيارات والمشاة،وتهمك ـ قبل غيرك ـ سلامة وأرواح المواطنين من أن تتعرض للخطر )!! انتهـــــــــــــــى
أما تعليقي فلا يعدو عن عبارات ساخرة بقلم المرور ودفاتره وسجلاته بل وسياكله ودراجاته النارية وسياراته
الله المستعان قبل (خمس وثلاثين سنة) وبيع المناديل يتم أمام إشارات المرور، أيام شباب شارع السويلم وعنفوان شارع العطايف ، وأوج وذروة شارع الخزان !!
ياأستاذ عبد العزيز/ قلتَ:(وبشكل عاجل يا قلم المرور !!) أما أنا فأقول:وش هالتفاؤل؟؟ قلم المرور صار جافاً،على الرغم من التبديل الدائم لأحباره وألوانه،وأشكاله،ولم يتغير فيه شيء !! الذي تغيـر ماركة المناديل وزاد عليها بيع قوارير الماء،حين أحجم الناس عن وضع برادات سبيل في الشوارع!! وأخشى ما أخشاه إن تكون إشارات المرور على وضعها الحالي وما يعتريها من عطل وما يحصل حولها من حوادث وتوقف لحركة المركبات وعدم تجاوب المرور بالسرعة المطلوبة مع تلك الحوادث،دافعاً للباعة لجلب أنواع أخرى من البضائع ،عدا عن البيع الرديء ، وهو نوع من التسول الممقوت حيث تباع فيه الكرامة وتهدر فيه عزة النفس وتعتاد على مد اليد في بلد أغلى ما يملك فيه أفراده الأنفة وعزة النفس والكرامة !!
لقد عدت لمقالاتي ووجدت أن معظمها مناشدة وطلب ورجاء وتوسل للمسئولين (وهم القادرون) بغرض تحسين أوضاع بلادنا الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية وأمور القضاء والكهرباء والاتصالات والطرق والعنف ضد المرأة والطفل!! فتساءلتُ متألمة:إذا عجز المسئولون على مدى(خمس وثلاثين سنة)عن منع بيع المناديل عند إشارات المرور من باب التسول المقنَّـع فما جدوى الكتابة بجهد وحماس ؟ وما نفع الحبر والمطابع وما فائدة توزيع الصحف والجرائد عبر أساطيل السيارات كل صباح ؟!
أليست الصحف بمعناها الحضاري هي عين المواطن ولسانه المعبر،ووسيلة لنقل معاناته للمسئول؟ فضلاً عن كونها إحدى الطرق التي يكتشف بها صانعو القراروأصحاب النفوذ من الوزراء والمدراء مدى وصول خدماتهم لمستحقيها بشفافية ؟! أوليس لهؤلاء المسئولين اشتراكات مجانية في جميع الصحف المحلية،شعوراً من الدولة بأهمية الصحافة كونها منبراً حضارياً للمواطنين ومعبراً عن رأيهم بالخدمات المقدمة لهم ؟؟! وحين قرأت الأسبوع الماضي هذه المقالة للأستاذ السويلم في صفحة(زمان الجزيرة)تساءلتُ:ترى كم من قلم جاف في وزاراتنا وإداراتنا الحكومية ؟!
أجمـــــل ما قــــرأت:
وَكُنْتَ مَتَى أَرْسَلْتَ طَرْفَـك رَائِـدًا * لِقَلْبِك ، يَوْمًـا أَتْعَبَتْـكَ الْمَنَاظِـرُ
رَأَيْتَ الَّذِي لاَ كُلَّـهُ أَنْتَ قَـادِرٌعَلَيْهِ * وَلاَ عَنْ بَعْضِــــهِ أَنْتَ صَابِــرُ
تاريخ النشر: 11 نوفمبر 2006
وصلني خطاب كريم من السيد خالد الأحمد تعقيباً على مقالي( العمال وحقوقهم الضائعة)والذي أشرت فيه إلى تأخير صرف رواتب العمال لمدد تصل إلى ستة شهور! وهو يشاركني الألم والحسرة على وضع العمالة لدينا وهضم حقوقهم. وقد حمَّل خطابه معاناة طلاب كلية التقنية بالرياض الذين تتأخر مكافأتهم إلى خمسة شهور، حيث صُرفت لهم في منتصف شهر رمضان مكافآتُ الأشهر الخمسة السابقة! ويرى أن الإجازة الصيفية ليست عذراً لتأخر صرف المكافآت! ويتهكم على ذلك بقوله:(جرياً على العادة السنوية) وهو يقترح إدخالها في حسابهم بالبنوك شهرياً بشكلٍ تلقائي بدلاً من الطوابير الطويلة لاستلام الشيكات.
يقول الأستاذ خالد الأحمد وهو والد أحد الطلبة في الكلية:(الطلاب الذين تم تدريبهم خلال إجازة الصيف في بعض المراكز التدريبية بالرياض وصرفت لهم مكافآت من قِبل الكلية التقنية بالرياض والمقدرة بألف ريال تم استقطاع 15ريال منها بحجةالإسهام في الصندوق الخيري!)،وفتح لهم حساب (عجيب)! بمبلغ 985ريال بمصرف الراجحي وأعطي كل طالب بطاقة صراف (عجيبة)! الحساب العجيب لايمكن أن تسحب منه إلا بالبطاقة!والبطاقة العجيبة لا يمكن أن تسحب إلا عن طريق مصرف الراجحي فقط فلا يمكن أن تسحب أقل من مائة ريال (بعض البنوك يمكن سحب خمسين ريالاً من الصراف).والآن جميع الطلاب الذين صُرفت لهم هذه المكافأة يوجد في حساباتهم العجيبة مبلغ 85ريالاً يستحيل سحبها ! فما مقدار المكافأة أصلاً ومتى تُصرف حتى يُنغص بها ؟!
وحكومتنا الرشيدة أعزها الله بقيادة ملك القلوب وحبيب الشعب الملك عبدالله بن عبد العزيز لا تدخر وسعاً ببذل الغالي والنفيس لإسعاد أبنائها وتوفير الرخاء لهم) انتهــــــى
وهنا أود التعليق على خطاب الأستاذ الأحمد حول تأخر صرف مكافآت الطلاب لاسيما أنهم وصلوا لمرحلة عمرية يصعب عليهم طلب النقود من والديهم ، وهم بحاجة لتلك المكافأة لأن لديهم سيارات تحتاج وقوداً وصيانة ولديهم مصاريف شخصية من ملبس ومشرب، فبعض الطلبة يضطر للعمل مساءً براتب ضئيل ليتمكن من قضاء مستلزماته.
ويبدو أن الكلية التقنية تعوّد الطلبة على التقشف والادخار قبل التخرج !حين تسلم الطالب أربعة آلاف وتسعمائة وخمسة وعشرين ريالاً دفعة واحدة قد تُصرف في غير موضعها!! والطلبة ليسوا مستثمرين بقدر ماهم مستهلكين! فلابد من مراعاة احتياجاتهم وصرف المكافأة في وقتها المحدد سيما أنها متوفرة وبمبالغ معقولة،حيث أن موظفي الدولة يستلمون رواتبهم الضخمة في يوم 25من الشهر الهجري بكل يسر وسهولة.فيحسن بالكلية التقنية وبقية الكليات والمعاهد أن تبادر بصرف المكافأة في وقتها المعتاد أسوة بأجهزة الدولة الأخرى. أما ما أشار إليه الأستاذ الأحمد حول الحساب العجيب والبطاقة الغريبة فالأمر لا يعدو عن اتفاق بين المصرف والكلية بحيث يتم اقتطاع الضريبة الشهرية المقدرة بريالين ونصف من كل حساب يقل عن 1000ريال شهرياً وهو مايستفيد منه البنك،وربما الكلية!
ألا تعلم البنوك والمصارف أن أكثر من 80% من المواطنين والمتعاقدين والطلبة لديهم حسابات تقل في نهاية الشهر الميلادي عن ألف ريال؟! (فليتقوا الله وليقولوا قولاً سديداً) !!
أما ما ذكر في الخطاب عن اقتطاع عشرة ريالات للصندوق الخيري في الكلية .فعلى الإدارة التوضيح لطلبتها دور هذا الصندوق ومساهمته مع الطلبة المحتاجين فعلاً ولا يكون بقصد تحسين وتجميل مداخل الكلية وأروقتها أو هدايا لأعضاء هيئة التدريس!وبحساب أعداد الطلبة وضرب العدد في عشرة ومن ثم ضرب الناتج في اثني عشر شهراً أجزم أن المبلغ سوف يكون كبيراً ! وأخشى أن تكون إدارة الكلية قد دارت في رؤوس مسؤوليها كؤوس الأسهم !!
وإن لم يكن كذلك فلتوضح موقفها، أو لتعيد لطلبتها حقوقهم ولتحفظ كرامتهم…
تاريخ النشر: 4 نوفمبر 2006
تقدم اللواء / فهد البشر مدير عام المرور بمشروع متكامل للخروج من أزمة الازدحام وفك الاختناقات المرورية في الرياض ورفعه إلى مجلس الوزراء للموافقة عليه،وهذا المشروع يتضمن تقديم موعد بدء الدراسة اليومي للطلاب قبل الموظفين بساعة كاملة.كما دعا اللواء فهد البشر مجلس الشورى لدراسة معضلة المرور(دراسة جديَّة) ووضع الحلول المناسبة لها، مشيراً إلى أن مشكلة الازدحام تعود للتخطيط وليس لجهاز المرور !
والحقيقة أنني أرقب الخطوات الموفقة للواء فهد البشــر في سبيل تحسين الوضع المروري ومحاولته الدائبة لحل أسباب المشكلة وليست أعراضها،كما أنني ألمس حسَّه الوطني الذي يجعل منه مواطناً ورجلَ مرورٍ في آنٍ واحد،لاسيما حين أرى حماسه ومطالبته الدائمة بتهيئة النقل العام كبديل عن المركبة الفردية لتأثيرها على البيئة وعلى البنية التحتية ، فضلاً عن الازدحام والاختناقات المرورية المزعجة ..
ويُعدُّ مشروع المرور من الأفكار النيرة التي إذا نفذت فستحل مشكلة الازدحام في مدينة الرياض التي استفحلت بدرجة كبيرة وطالت جميع فئات المجتمع وأفراده بسبب ما يُحدثه الازدحام والوقوف أمام إشارات المرور من توتر نفسي حين ينتظر المرء مدة طويلة قد تصل إلى عشرين دقيقة بدلاً من الثوانـي المفترضة في أجواء حارقة.
وعود على بدء حول ترتيب وتنظيم حركة السير التي تضمنها المشروع بتقديم موعد الدراسة بما يقارب ساعة قبل دوام الموظفين، لعلي أضيف عليها تقديم موعد بدء الدراسة نصف ساعة لطلاب وطالبات الجامعات والكليات الحكومية والأهلية والمعاهد العامة والخاصة والمهنية بحيث يكون موعدها بين دوام مدارس التعليم العام و بين دوام الموظفين،ويكون دوام البنوك والشركات والمؤسسات الأهلية بعد دوام الموظفين بنصف ساعة،بحيث يكون هناك فسحة من الوقت بين دوام وآخر، مما يعطي فرصة للطرق والشوارع لاستيعاب السيارات ومن ثم انسيابية المرور وتقليل الازدحام وتخفيف التوتر،والوصول بوقت قياسي لمقر العمل .وهنا أورد جدولاً يمثل الفكرة ويوضح الاقتراح ويتناسب مع الأجواء المناخية لمدينة الرياض :
الساعة السادسة والنصف (6.30)بداية الدوم لمدارس التعليم العام .
الساعة السابعة ( 7) :بداية دوام الجامعات والكليات والمعاهد العامة والخاصة والمهنية .
الساعة السابعة والنصف (7.30) بداية دوام الموظفين (وهو الدوام الرسمي الحقيقي قبل تواطؤ الموظفين وإغفالهم لنصف الساعة المقررة رسمياً لبداية الدوام ونهايته)على افتراض أن الدوام من ( 7.30 إلى 2.30).
الساعة الثامنة ( 8 ) :بداية دوام البنوك والشركات والمؤسسات الأهلية .
من الساعة الثامنة والنصف وحتى الساعة الحاديةعشرة(8.30 إلى 11):تبدأ حركة سيارات النقل والمعدات الثقيلة وسيارات النظافة.على أن تتوقف عن الحركة تمام الساعة الحادية عشرة حيث بداية انصراف الطلاب من مدارس التعليم العام.ومن ثم ينصرف طلاب الجامعات والكليات والمعاهد حوالي الساعة الثانيةعشرة،بعدها يأتي انصراف الموظفين من أعمالهم الساعة الثانية والنصف،وقد خلى الطريق إلا منهم فيصلون لمنازلهم قبل الثالثة ظهراً ومن ثم موظفي البنوك والشركات حيث يتركون أعمالهم الساعة الثالثة والنصف ، وتكون فترة العصر هادئة للتسوق وفتح المتاجر والتي نأمل ونتطلع إلى إغلاقها عند العاشرة ليلاً،لما في ذلك من مصالح اجتماعية وأمنية!!
ولعلي هنا أجدها فرصة لأشكر مدير عام المرور اللواء فهد البشر على السعي لراحة المواطن . وهآنذا أرفع له كفي بموازاة جبيـني لأسجل له تحية من مواطنة لا تتقلد أشرطة ولا نجوماً على كتفيها، إلا أنها تحمل هماً وطنياً وحنواً على مجتمعها، ورغبة في السعي لتحسين الأمور الحالية بما يتناسب مع الأوضاع الراهنة ..
وإنـي لآمل أن يصغي اللواء البشر لطلبي وطلب الكثير من المواطنين بالتفاهم مع أمانة مدينة الرياض وإزالة المطبات من شوارعنا لما تسببه من مخاطرٍ صحية على جسد الإنسان، وأضرارٍ للمركبات، لاسيما(حي السلام) الذي تحول إلى (حي الحرب) ! فكل مطبٍ لا يبعد عن الآخر سوى عدة أمتار!
أفلا توجد هناك طريقة مجدية وحضارية للتخلص من التفحيط وتجاوز السرعة غير فكرة المطبات ؟! والتي أصبح بسببها بعض سكان الحي يخشون فتح أبواب منازلهم خوفاً من وضع مطبات حتى داخل الأسوار !!