تاريخ النشر: 26 يوليو 2003
ما أن يفتح أحدنا صندوق بريده حتى تنهال عليه “أظرف ” تحوي كشف حساباتٍ روتينية من البنوك، وفواتير كهرباء وهاتف ثابت وجوال ، هذا عدا الرسائل الشخصية،والعامة من جمعيات خيرية تطلب المساعدة وأوراقٍ دعائيةٍ من محلات تجارية وشركات ومؤسسات ذات طابع استهلاكي تدعوك للانضمام لزبائنها،ومجلات شهرية وأخرى أسبوعية فتعود لمنـزلك وأنتَ محمَّل بـهذا الكم الـهائل من الورق وتفاجأ بأوراقٍ دعائية قد أُدخِلت من تحت باب منزلك من مطاعمَ قريبة وبعيدةٍ عن بيتك تخطب ودك مهما كان بعدك! هذا فضلاً عن الصحف اليومية ، وقد تطَّلع على تلك الكميات الهائلة من الورق أو تصرف النظر عنها لا سيما الفواتير التي قد تكون سُدِّدتْ قبل وصولـها للصندوق عن طريق الـهاتف المصرفي أو الإنترنت ،، هذه الخدمة الرائعة التي قدمتها البنوك لعملائها حيث يمكنك تسديد جميع فواتيرك ـ ما عدا فاتورة المياه ـ خلال ثوانٍ معدودة وبسهولةٍ تامة دون الوقوف بطابورٍ طويل للختم على الأوراق .ولعلها فرصة أن نـهمس في آذان القائمين على الخدمات العامة كالهاتف والكهرباء والماء أن يمكّنوا المشتركين من الاطلاع على فواتيرهم شهرياً ، والتسديد الفوري دون إرسال فواتير ورقية تكلف الشركات آلاف الريالات (أجور بريد وأوراقِ وأحبار وخلافه)وذلك بإرسالـها عبر البريد الإلكترونـي ، أو الإنترنت ،وتسديدها عبر الهاتف المصرفي أو استخدام رسائل الجوال لهذا الغرض ، بحيث يمكن استثمار هذه التقنية الذكية بما يعود علينا بالنفع .
وإن المرء ليأسى حين يجد الشوارع مغطاة بكمياتٍ هائلةٍ من الورق تشكِل في مجملها نفايات ، والأمر ينسحب على المنازلِ أيضاً حيث حدثتني ربة بيتٍ أنـها شرعت بجمع الأوراق والكتب المدرسية والجرائد بواقع جريدة واحدة يومياً فقط ، وعدد أفراد الأسرة خمسة أشخاص ، اثنان منهم طلاب في المدرسة ، وبعد جمع تلك الأوراق قامت بوزنـها فوجدت الحصيلة ( 270 ) كغم من الورق في عام واحد !! ولكم أن تتصوروا كم أطناناً من الورق تتخلص منها الأسر والمدارس والمصالح الحكومية من أوراقٍ مزخرفةٍ وملونةٍ وبعضها ورق مقوى وآخر مصقول ، ثم تتحول إلى نفايات. وأسعار الورق حالياً ترتفع رويداً رويداً دون أن يشعر المستهلك بذلك، ولعلنا نتساءل عن سبب استخدام نصف الفائدة من الورقة حيث لا يُكتب إلا على وجهٍ واحدٍ فقط مع أن هناك إمكانية الكتابة على الوجهين لا سيما في دفاتر الطلبة ، والتعاميم الإدارية مع وجود إمكانية التصوير على وجهي الورقة بكل سهولة ووضوح !!
ولعل دمج بعض الوزارات ، وفصل بعضها قد أدَّى إلى التخلص من كمياتٍ هائلة من الورق الذي لـم يُستخدم بعد والاستعانة بأوراقٍ ذات دمغة جديدة تناسب مسمى الوزارة الجديدة ، والتخلص من الورق قد طال أغلب الوزارات الإدارات مما يُشكِّل هدراً اقتصادياً بالغاً !!
ولقد أسعدنا حقاً قرار وزير التربية والتعليم بضرورة إعادة الكتب المدرسية للمدرسة بعد انتهاء الاختبارات ، وحسم درجات على الطلبة غير الملتزمين بـهذا القرار ، ولو أننا نأمل من الوزير أن يكمل الجميل ويضيف:( الدفاتر والمذكرات لطلاب وطالبات الكليات والمعاهد ) وغيرها.كما نود من الوزير ( ذاته ) أن يستكمل قراره بالتأكيد على منع رمي مخلفات الورق في المدارس والمكاتب الإدارية وجمعها لإعادة تصنيعها واستفادة الإدارات والمدارس من مردودها بعد البيع ،كما نأمل منه تضميِّن قراره بالدعوة للاقتصاد بالورق قدر الإمكان ، والاعتماد على الأجهزة الإلكترونية، لاسيما أن الوزارة بدأت تستخدم البريد الإلكتروني في مراسلاتـــها بدلاً من الأوراق، وتكاليف البريد. ولعلها تجربة رائدة للصحف حين تتم قراءتـها عبر الإنترنت بعيداً عن الورق،والحرج من امتهان اسم الله العظيم حين التخلص منها ،بحيث تتصفح جريدتك المفضلة ويمكنك الاحتفاظ بالمقالات المفيدة والتحقيقات المهمة والرجوع إليها متى أردت!
تُــرى: ألم يحن الوقت لنقول: مللنـــــا الـورق !!!!!
تاريخ النشر: 19 يوليو 2003
قبل حلول الصيف تبدأ التجهيزات السنوية لبعض فئات المجتمع للهجرة إلى البلدان التي تتميز باعتدال أجوائها أو هكذا يكون التعليل! وتصل المبالغة بالاستعداد وعدم تضييع أي ساعة من وقت الإجازة لدرجة أن يكون السفر قبل ظهور النتائج الدراسية ، بحجة الأجواء الحارة ، والغبار ، التي لم يُكتفى بالتضجر منها طوال العام!! والمعلوم أن بلادنا ذات مناخ صحراوي يناسب أجسادنا وما فطرها الله عليه ، وقد وصل الأمر بـهؤلاء إلى حد المطالبة بوقف الأعمال وتعطيل مصالح الناس بل واختزال وقت الدراسة لمدة أقصر مما هي عليه الآن !! بدعوى أن بلادنا قليلة الإجازات مقارنة بالدول الأخرى، كما أن تلك الطيور المهاجرة لا تفتأ تبحث عن الأجواء الباردة ، حتى أصبح ذلك ديدنـها في كل إجازة سنوية أو فصلية مهما كانت قصيرة ،فهم يتحينون الفرصة للهروب ، ولا يكتفون بالسفر داخل البلاد أو خارجها لمدة محدودة ! وتجدهم عند عودتهـم للمدارس بعد بدايتها بأسابيع يتفاجؤون أن الطقس الذي هربوا منه باستقبالهم ، فتنهال الحرارة عليهم بقوة وضراوة ليسقطوا مرضى جراء إنفلونزا حادة بسبب اختلاف الأجواء، أما من بقي من المواطنين فقد تأقلموا على حرارة الجو ، بل ولربما يحتفلون بها!! فهي مؤشر للسعد لاسيما النباتيون ممن يحتفلون بموسم التمر والحبحب والعنب الذي لا يمكن أن يحل ضيفاً إلا إذا سبقته موجة حارة تطبخ المنتجات الصيفية لتنضجهـا!!ولا مانع من طبخ الناس بالحرارة التي بدورها تقوم بعملية تطهير سنوية للجسد المثقل بالمأكولات الدسمة والحلويات المصنّعة حتى يتسنى لهذا الجسد الضعيف من استقبال الحلا الطبيعي في إشـارة ( أنه ما يحصل شيء بالساهل)!!!
وإن المرء ليتساءل ما بال هؤلاء (المواطنين ) يتذمرون من سوء الأحوال الجوية الحارة تارة ومن عدم وجود أماكن للسياحة والترفيه تارة أخرى ؟؟!! فتراهم يستلمون مرتباتهـم بيد ويبذرونها في تلك البلاد السياحية باليد الأخرى !طوال فترة السفر ـ أو بالأحرى الإقامة هناك ـ التي قد تستمر لعدة أشهر ، ولا يكادون ينفقون منها في هذا البلد إلا مادعت الضرورة إليه من أكل وشرب فحسب !! أما الكماليات من ملبوسات وترفيه ، فلا يدخل ضمن الميزانية والمخصص لهـا ، بل إن ما يؤسف له استكثارهم الإنفاق هنا، حتى أنهم يرتدون أسوأ ما لديهم بحجة ( إن ما فيه أحد يقدّر أو يستاهل ) وهي بالحقيقة لا تناسب تقاليدنا !! أقول ذلك ونحن نسمع عن مواطنين لا يعرفون من جغرافية بلادهم إلا تلك الطريق التي يسلكونـها يومياً للعمل وبالتالي يستلمون رواتبهم، وينتهي حب الوطن عند هذا الحد !! أما الانتماء فهـو مصطلح لم يتعرف عليه البعض فكيف يتعرفون “إذاً” على ظاهرة الفقر وحاجة الناس(المواطنين) إلى مأوى ومأكل وملبس!أما الشاعر الوطني الذي قال:
بلادي وأن جارت علي عزيزة *** وأهلي وإن ضنوا علي كـرام
فقد يكون عانـى من الظلم أو الجور بينما بلادنا تنفق على مواطنيها فلا يجود عليهـا أولئك إلا بالعقوق بل ويجورون عليها بالهروب منها عند كل إجازة ( ولو كانت اضطرارية ) أو أي فرصة سانحة، لزيارة مسقط الرؤوس ، واتجاه العاطفة والانتماء!!فما الذي قلب الموازين؟؟ ولم أصبحت بلادنا لجني النقود فحسب! ولا يكاد يحتمل أولئك حرها وبردهــا وقسوة أجوائها كما نعمـوا فيها بالأمن وجنوا منهـا المال ؟؟!!
تاريخ النشر: 12 يوليو 2003
خلال الأسبوعين الماضيين عاش الناس حيرة ارتفاع أو انخفاض سعر البنـزين بعد ثلاث سنوات! ربما لأن مجتمعنا اعتاد على المفاجأة ـ عموماً ـ في رفع أو خفض الأسعار فهو ينام مساءً على سعرٍ معلومٍ للسلعة ويستيقظ على سعر آخر! وتراه يذهب لشراء مستلزماته من السوق أو البقالة فيجد السلعة قد ارتفعت دون سابق إنذار ! ومنذ حصلت بلبلة البنـزين لم يستيقظ المجتمع من الصدمة!! بل أنه لا يزال هناك أشخاصٌ لا يعلمون هل سيرتفع أم سينخفض سعر البنـزين بعد الأربعين شهراً ؟! أما لماذا يتم تصنيف البنـزين لفئتين؟ فلعله إشارة لاحتمال انقسام المجتمع إلى طبقات اقتصادية وبالتالي اجتماعية أكثر مما هي عليه الآن،والتي ستكون تبعاً لنوع وصنف البنـزين المستخدم ،وقد تدخل مسألة الزواج والنَّسب ضمن هذا التصنيف فيُقال مثلاً إن أبناء أوكتان 95 لا يمكن أن يتزوجوا من بنات أوكتان 91 وبالعكس بدعوى أنهم ( ليسوا من مواخيذنا !! )تبعاً للعرف الاجتماعي والاقتصادي، وهذه طامة كبرى!! ويستبعد من ذلك التصنيف”الديازلة”وهم ممن يستخدمون الديزل ـ لسياراتـهم بالطبع ـ غير آبـهين بمضاره للبيئة .وما بين( أوكتان 95) والديزل مسافة فكرية تباركها وزارة البترول التي نتمنى أن يشملها الفصل وتترك المعادن بحال سبيلها حيث يبدو إنها قد أثرت عليها الأخيرة بعيار 24 وعيار 18حسب التصنيف العالمي للذهب والذي كان يعد مجالاً للمباهاة لدى المرأة حين كان منتهى اهتمامها نقشة (نجوم الليل ) ودقة (عبد الغني )!! هذا عدا (كرسي جابر) ، وحين انتهى العالم من الغزو الفكري المرأة بدأ بغزو الرجل بعد أن كان عصي عن الانسياق وراء الموضة .
وحيث أن القرار لم يذكر أنواع السيارات وتصنيفها إلا أنه أضحى من المعروف أن من يستخدم أوكتان 95 فهو حتماً لديه سيارة مرسيدس أو BMW أما أصحاب باقي أنواع السيارات ( الشعبيـة ) فيمكنهم استخدام الأوكتان الأقل جودة!! وبدلاً من إظهار مشاعر الفرح لدى المستهلك ، بعد التوضيح، بأن الزيادة ستطال السيارات الفارهة فقط التي لا يملكها إلا ما يربو على 1% بينما التخفيض ـ الموعود ـ سيكون للصنف الأكثر استخدامـاً لسيارات ( المواطنين) إلا أنه استاء من هذه التفرقة ،بل أنه صُدم بذلك !وهو لم يستيقظ بعد من صدمة الأرقام المميزة التي بيعت بمئات الألوف!! وعلى ذكر اللوحات المميزة،لماذا لا يكون استخدام الأوكتان ( 95 )لمن لديه لوحة مميزة حتى يستمر بدفع تبعات حب البهرجة ! وتكون تذكيراً يومياً أو أسبوعياً له أنه مميـز. فقد ينسى التميز بعد حصوله على اللوحة فهو يحتاج لدفع الفرق ( الأوكتانـي ) ليستمر الشعور بالتميز بشكل دائم !!
وفي كل الأحوال كنا نأمل أن يبقى هذا النوع الجيد من البنزين ـ وهو المستخدم حالياً ـ متاحاً للجميع وبأسعار معقولة، وبدون تصنيف ، لاسيما أن بلادنا من أكبر الدول المنتجة للنفط، ومساحاتهـا شاسعة ، تلتهم فيها المركبات مئات الليترات من الوقود، سواء للقيام بمهام تقتضيها طبيعة العمل،أو لأداء عبادة، أو صلة رحم، أو سياحة داخلية، مردودها الاقتصادي يصب في جيب الوطن ، أما مواطنيها فهم أكباد الوطن ورئتيه بل هم جسده ونفسه!! وإلى أن يحين موعد تنفيذ القرار ـ غير المفاجئ ـ نتمنى أن يبقى نسيج مجتمعنا متآلفاً ومتجانساً.
وكل أوكتان وطني وأنتم بخير!!
تاريخ النشر: 5 يوليو 2003
عند إطلالة إجازة المدارس الصيفية للطلاب والتي تستمر ثلاثة شهور أي ما تقارب فصل دراسي ، تقع بعض الأسر في حرج تربوي إذا علمنا أنهـا تُقضى ـ غالباً ـ بالكسل والنوم طوال النهـار والسهر طيلة الليل ، وعليه لابد من استغلالها واستثمار الوقت فيها بما يعود على أبنائنا بالفائدة. وإننا لندعو بصدق إلى التخطيط المسبق للإجازة الصيفية ، كما لابد من وجود آلية للتنفيذ ، بعيداً عن النمطية والارتجالية المعتادة في كل إجازة وكأن الأمر واجب التنفيذ فحسب !!على الرغم أنه يمكن من خلالها تنمية شخصية الشباب والفتيات وإعدادهم وتأهيلهم لسوق العمل في وقت باكر، وأعني بذلك إشراك القطاع الخاص سواء بتمويل المراكز الصيفية أو بتوفير المدربين والمدربات سواء لعلوم الحاسب أو اللغات الحية أو التدريب على المهارات العامة كإلقاء الخطب، والقدرة على المواجهة، والتمكن من الحديث بطلاقة ، والتي كثيراً ما يفتقدها أبناؤنا للأسف الشديد!! إضافة إلى تدريب الأولاد على أنواع الرياضة المختلفة مثل رياضة كمال الأجسام والكاراتيه بوجه خاص ، ناهيك عن التدريب المهني كالسباكة والنجارة والميكانيكا والصيانة المنـزلية وأعمال الدهان ، ولا أجد ما يمنع من تعليمها للجنسين ، فكثيراً ما تواجه المرأة في منـزلها أعطالاً في السباكة و الكهرباء فتلجأ للرجل في ذلك وهو بدوره يستعين بأحد العمال الذين لم يتعلموا هذه المهن إلا في بلادنا! والأمر قد لا يتطلب سوى تغيير بعض القطع البسيطة دون جهد يذكر !! وليس أجمل من دهان الجدران وتغيير الألوان من تعتيق وترخيم بأنامل سيدة المنـزل ومشاركة أبنائها لهـا في هذا العمل الإبداعي الجميل !! ولعلها محاولة للرفع من مستوى هذه المهن في عقول أبنائنا كما إنـها فرصة للمرأة والفتاة لتعلم فن الديكور المنـزلي . وأننا نطمح إلى تطوير المراكز الصيفية وعدم اقتصارها على حلقات تحفيظ القرآن وتجويده على الرغم من فاعليته وأهميته ، ولكننا نرتـئي إدخال الجانب الترفيهي بجانب العملي بطريقة جذابة وفتح المجال للأفكار الجديـدة التي تثري العمل ، والحرص على اختيار الكفاءات للقيام بمهمة الإشراف والإدارة، ولعل ذلك من أهم الأسباب المؤدية لإنجاح المراكز الصيفية. وذلك يحتاج معرفة دقيقة بمنهجية علم (خدمة الجماعة ) وتأصيل مفهوم الفريق الواحد ومصطلح التعاون الذي تفتقدهما مدارسنا النظامية على الرغم من تأكيد الشريعة الإسلامية عليهما إحقاقاً لقوله تعالى “وتعاونوا على البر والتقوى ” وقوله صلى الله عليه وسلم “ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه “ و ” يد الله مع الجماعة “ وإنه من المناسب أن أورد تجربة غنية بالفائدة لإحدى معارفي حين التحقت بناتـها بالمركز الصيفي لتحفيظ القرآن الكريم لمدة شهرين بواقع 3 ساعات يومياً ، أربعة أيام بالأسبوع فقد لمست أثر المربيات في شخصيات البنات حيث صقلت بسماتٍ جميلةٍ من قِبل معلمات دار التحفيظ . هذا عدا تلاوة القرآن وتجويده، إضافة لعمل بعض المشغولات الفنية البسيطة، وفنون الطهي ، والخياطة ، والمنافسة الشريفة وشحذ الهمم أثناء المسابقات، والتشجيع المستمر ، ومحاولة البعد عن الملل والجمود . مما يغري والدتـهن بالانضمام إليهن هذا الصيف ! وهي دعوة لكل أسرة تحرص على أبنائها للالتحاق بمراكز تحفيظ القرآن الصيفية . فـ ” خيركم من تعلم القرآن وعلمه ” ومن منا لا يسعى لـهذه الخيرية عبر القرآن علماً وتعلماً وخُلقا ً.
وعلى أية حال لابد ألا يمـر هذا الصيف دون الخروج بفائدة ، وهذا لا يلغي ضرورة النـزهة ، والاصطياف حسب الإمكانيات ، على ألا تكون فكرة السـفر هي الهدف بل تكون وسيلة لتحقيق هدف شرعي، أو اجتماعي، أو ترويحي ،ولنعلم أن الإجازة و الفراغ والصحــة والشباب من النعم التي سيحاسب عليها المرء أو يكافأ… وعليه أن يعلم قبل أن يقدم !! فما أنتم فاعلـون ؟؟؟