يوم القراء السادس

تاريخ النشر: 2 يوليو 2009

أحيي قرائي الأعزاء ممن يشاركونني الهموم الاجتماعية العامة،ويبتعدون عن التأويلات،ويرتقون بفكرهم عن التفسيرات والتحليلات غير الواقعية،فكتاباتي واضحة لاتحتمل التأويل.ويحسن بالكاتب والقارئ توحيد الهدف وأن يكون الإصلاح هو المنشود،والرد على الكتّاب مشروع بل مطلوب حيث يجعل للكتابة والقراءة نكهة لذيذة يتذوقها الطرفان برقي وسمو واحترام.

 ****عبر مقال (اللي ماعندوش مايلزموش) يقول القارئ حسن الفارسي:(حين يتخرج الطالب من الثانوية يشتري له أبوه سيارة ثمينة فيعمد لتغيير ملامحها الخارجية والداخلية بحثا عن التميز والشهرة،وبعد فترة تجد نفس السيارة في الصناعية أو التشليح،لماذا؟ لأنه لا يملك أجرة التصليح) وهذا النموذج يا حسن كثير بسبب التقليد،فأصحاب الدخول المحدودة يجارون رجال الأعمال في سكنهم ومركبهم عدا لبسهم،ولو أدركوا مدى محدودية إمكانياتهم لما تراكمت عليهم الديون،ولما شكوا من الفقر.ومن الحكمة التدبير في النفقة.                                               

****علّق القارئ شاكر الشراري على مقال(ولاية القاضي وعضل الآباء) بقوله :(بعض الآباء يطلقون رصاصة التعاسة على بناتهم،برغم إدراكهم بأن لديهن مشاعر وأحاسيس وأحلاما بالأمومة، فإن كان هدفهم الاستحواذ على رواتبهن وأموالهن فليعلموا أنها زائلة.ولو فكر الأب قليلاً لادخر لابنته زوجا تستقر معه وتدعو لوالدها،وتنجب أبناء قد يحتاجهم عندما ينحني ظهره) والحق أنني لم أدرك حجم المشكلة حتى تلقيت عدة رسائل من فتيات يشتكين فيها من عضل آبائهن بصورة بشعة بعيدة عن الإنسانية.والأمر يحتاج التدخل العلاجي من الحكماء والعقلاء أقارب الأسرة،والأخذ على أيدي أولئك الآباء الظالمين بالقوة مهما كان نفوذهم وسطوتهم،ففرصة الإنجاب عند الفتاة قصيرة، والأمومة حق مشروع لها فلتجالد ولتقاوم لأجلها،ومن ساعدها مأجور، وهي معذورة،ولا يدخل من باب العقوق إطلاقا.

****عبر مقال (هيئة الأمر بالمعروف،وبداية الانطلاق) حول استراتيجية هيئة الأمر بالمعروف المستقبلية،طلب القارئ تميم الرد على تساؤله في موقع الجزيرة بقوله: (أليست مشاكلنا المصيرية كالبطالة والفقر وأزمة السكن،ونحن نعيش في مساحة جغرافية هائلة وأغنى بلد نفطي،بينما نصف سكانه لا يملكون مسكنا خاصا،أو ليست هذه المشاكل أولى بوضع الاستراتيجيات وكراسي البحث بدل العبث والوهم والقمع ومصادرة الحريات وملاحقة النساء بالأسواق،وش يلبس المراهق،وما يلبس!هل من رد طال عمرك؟) وللرد على تميم أقول:أليس من حق نصف السكان الآخرين،ممن يملكون مساكن نتيجة ما ادخروه من أموالهم،دون بخل،وتحملوا سياراتهم العتيقة ولم يستبدلوها بسيارات جديدة،واستغنوا عن السفر،وصرفوا اهتماماتهم عن شراء الكماليات،أليس من حقهم تواجد الهيئة (سفينة النجاة) للمساهمة في حفظ أعراضهم والحد من التصرفات الحمقاء للشباب المايع وملاحقتهم للنساء بالأسواق،وقمع انحرافهم وزجرهم عن ارتداء الملابس المبتذلة،ومصادرة حريات صانعي الخمور ومسوقي الفجور من الأجانب ؟ وحتى أولئك الذين لا يملكون مساكن خاصة من حقهم أيضا أن ينعموا بالطمأنينة وراحة البال في ظل وجود الهيئة التي تسعى لوضع استراتيجيات لتطوير بنيتها المؤسسية استجابة للمستجدات الحضارية في التوسع في الخدمات التنظيمية والتقنية.

وزارة الصحة ، وجرح المشاعر !!

تاريخ النشر: 30 يونيو 2009

لم أكن بحاجة لاستثارة الألم في نفسي،لأنه يعاودني وأجده حاضرا كلما قرأت أو سمعت عن أمور تخص صحة المواطن أو تمس شموخ الوطن.

ولقد عاودني هذا الألم حين علمت بقيام مدينة الملك فهد الطبية في الرياض بإتلاف ما يزيد عن 23 (طلبية) مـن الأدوية منتهـية الصلاحية بما يساوي 20 طناً.وكلفت المدينة الطبية شركة متخصصة مرتبطة معها بعقد للتشغيل والصيانة بالتخلص من النفايات الطبية الخطرة وإتلاف هذه الكمية من الأدوية بـ 500 ألف ريال.أي نصف مليون ريال،حيث تم نقل الأدوية المنتهية الصلاحية من مستودع مدينة الملك فهد الطبية لإكمال عملية إتلافها.

    وما يزيد الألم حتى الغصة هو أن القيمة المالية للكمية المتلفة تقارب 40 مليون ريال.بحسب ما ذكره متخصصون في مجال الأدوية لجريدة اليوم .

  وحين قرأت الخبر تذكرت مقالا كتبته بعنوان (وزارة الصحة وقرارات معطلة) استعطفت من خلاله الوزارة بالنظر في ارتفاع أسعار الأدوية وضرورة توفيرها وتخفيض أسعارها للمواطنين،وبالذات المحتاجين منهم ،لاسيما أدوية القلب والصرع والسكر.إلا أنه رغم الدعم الحكومي،فإن قرارات التخفيض لم يجر العمل بها أو تجاهلها تجار الأدوية بسبب ضعف المراقبة والمتابعة،وبطء الإجراءات.والحقيقة أنها لا تعدو عن كونها تفريطا في الأمانة التي أوكلتها الدولة للمسؤولين ممن نالوا ثقتها،إضافة للتخلي عن المسؤولية التي أنيطت بهم ورضوا بها.

     وبعد نشر المقال تفضلت الوزارة ممثلة بالإدارة العامة للتموين الطبي بإرسال خطاب يوضح جهود الوزارة مرفقا معه نماذج من التخفيضات الحقيقية،حيث تكرمتْ على المرضى بخصم من ثلاثة إلى تسعة ريالات من قيمة الدواء الذي يقارب سعره المئتي ريال،وأصبت بعدها بالإحباط من نسبة التخفيض! ولازلت أحمِّـل الوزارة الألم النفسي الذي تسببت به آنذاك إضافة إلى نشر خبر الإتلاف المؤذي للمشاعر. وكنت أتمنى لو قامت بإتلاف الأدوية بصمت ودون تشهير إعلامي أي (سُـكِّـيتي).

وبعيدا عن جرح مشاعر المواطنين الذين أجزم أنهم تأذوا منه وحنقوا على إدارة التموين الطبي التي تكدس الأدوية حتى انتهاء صلاحيتها برغم حاجة المواطنين الماسة لها،وتنصل معظم المستشفيات الحكومية والمراكز الصحية عن صرف أغلب الأدوية الضرورية،ولا يجد الأطباء غضاضة من توجيه المريض لشرائها من الصيدليات بحجة عدم وجودها في مستودعات الوزارة.

   وقد يرد مسؤول بقوله (احمدوا ربكم أن تلك الأدوية قد أتلفت ولم يعبث بها أو يعمد أحد ضعاف النفوس لتغيير تاريخ صلاحيتها) وأقول نعم،لو كانت فوق الحاجة،ولكن المواطن أولى بها قبل الإتلاف).

   فكم من مريض فقير أو محتاج قد وقف أمام صيدلية يعدُّ نقوده ويجمعها من جيوبه ومحفظته المهترئة ليحضر علاجا له أو لأحد أبنائه!وهو يعيش في كنف وطن شامخ ذي اقتصاد متين.

أين يكمن الخلل في الوزارة ونحن نسمع عن شهادات مزورة لأطباء،وأخطاء طبية هائلة،ونقص في أسرَّة المرضى؟ وهناك مريض يعاني وعائلة تقاسي في وطن ينشد المعالي!!

الضب النحيل!!

تاريخ النشر: 28 يونيو 2009

في جرأة نادرة لم يسبقه لها أحد من الصحفيين كتب صالح الشيحي في جريدة الوطن ينتقص من صاحبة المنشود، ومن نوع كتابتها وينتقدها بطريقة تناسب أسلوب كتاباته، في تعدٍ لحدود الأدب غير المقبول!

وإني لأستغرب من جريدة الوطن أن ترتضي نشر مقال ينضح بالبغضاء لجريدة (الجزيرة) حيث اتهمها في مقال (حنا الضبان وهم البلابل) بقوله (العبارة لم ترد في منتدى يرتاده خفافيش الظلام وسفهاء القوم ومجانينهم ..لا.. لقد وردت في صحيفة محترمة، على لسان إحدى كاتبات تلك الصحيفة) وطبعا كلمة محترمة لم تجلب الاحترام إلى مقاله ولم تخفف من جمل الاستهزاء.

ولا أحسب الشيحي إلا مندهشا من ظهور كاتبة ساخرة، حيث عاش وهو يرى أن هذا النوع من الكتابة حكرا على الرجال. ولعلي هنا أكتفي بردود قراء عموده النحيل على المقال وأقصر عن الدفاع لأقلبه هجوما على الضب الشمالي الذي لم تهذِّب برودة عسير (مقر الجريدة) وجمال طقسها كتاباته، وأبى إلا أن يبرز صورة سلبية لبعض الكتاب الصحفيين الذين يلمعون أنفسهم بانتقاد الآخرين.

وإن كان الزميل الشيحي أراد التشفي مني بالدفاع عن تصويري لبعض الرجال بالضبان بعد أن وظفتُ مفردة متداولة على ألسنة الناس بطريقة ساخرة؛ فقد خانه ذكاؤه وجانبه الصواب بالتجاوز على زملائه وعدم احترام الأعراف الصحفية، لا سيما حين وصف كتابتي بالجنون والسفاهة وبالسقطة الصحفية التي لا تغتفر ولست أدري ممن لا تُغتفر؟ وأنا لا أستغرب تهجمك على مقالتي حيث توقعتَ أني طرية العظم، بعد أن تعبتَ يا صالح من هجومك على جمعية الهلال الأحمر السعودي ووزير النقل ووزارة التعليم العالي فضلا عمن أسميتهم بمصاصي الدماء من أبناء بلدك؛ لا بهدف الإصلاح بيد أنه إدمانٌ على التجريح الشخصي! ولو سكتنا عنك لخشينا عليك أن تذهب لما هو أبعد فتقع في المحذور، إلا أن ردود قرائك عليك دفعتني للكتابة، ولن أطالبك بالاعتذار كما طالبوك. فقد أتعبك الاعتذار حتى صار سمة عمودك الاستدراك ب (لكن).

وتبقى يا صالح كاتبا نحيلا، بكتاباتك وبكثرة ردود قرائك!! وأشكرك وأنا أردد بيت الشعر وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت، أتاح لها لسان…..

وعن الضبان والنسور أحدثكم !!

تاريخ النشر: 25 يونيو 2009

أثار مقال(هل تتزوجين وافدا؟) امتعاضَ مجموعة كبيرة من القراء،وذلك بسبب تشبيه صاحبة المنشود أشكال بعض الرجال وتصرفاتهم بأنواع الزواحف والجوارح والكواسر والسباع.

    ولم تكن الكاتبة تدرك حساسية الأمر وقسوته إلا حين تلقت كما هائلا من الرسائل تضمنت مابين عتب لطيف وسبَّ غليظ وتشكيك في وطنيتها،برغم أنها كانت تحاور بناتها وأخواتها بهدف معالجة مشكلة العنوسة وسلبياتها.

  والاعتراض مردود،حين يُعلم أن إيراد التشبيه كان بسبب الغيرة على بنات جنسي من السيدات!فحين يخرج رجل في وسائل الإعلام متبجحا دون اعتبار لجرح مشاعرنا بقوله (تزوجنا من الخارج لتحسين النسل) فإن ذلك يعني أن السيدة السعودية تتسبب بكارثة في نوع النسل،غير داهية شكل ذلك الرجل! ولا يتوقف الأمر على التصريح الجارح لمشاعرنا بل تتبعه قهقهة وسخرية ولمزٌ بما يدعوني للقول:عدال يا مهند لا يطق فيك عرق من الضحك والتهكم! والحق أن الجمال الحقيقي الشامل بتفاصيله في بلدنا يفوق ملاغة البياض عند بعض الجنسيات،مع احترامي للشخصيات.ولكن حين ندخل في مقارنة فإن بياض البشرة ليس مؤشرا وحيدا على الجمال وإنما هناك مقومات أخرى،وأنا أعني ما أقول!     

  ولكن يبدو أن المقال قد لامس جرحا لدى الرجال برغم أنهم يطلقون على بعضهم صفات الحيوانات تلقائيا وبانشراح مثل كلمة فلان(ذيب) وآخر(أسد) وثالث (جمل) ورابع (حصان) وليس أجمل من اسم (فهد) عدا عن بعض أسماء الجوارح والكواسر كالتشبيه بالصقر والعقاب والنسر.وهو ما أوردته في مقالي وأضفت عليها الضب الذي قد يكون إشارة لتحمله الصعاب وهجير الصحراء وصبره عن الماء ومجالدته لبعض أنواع العنف والأذى ممن يتسلون بصيده.ولا أحسب أن رجلا يتعفف عن هذه الصفات الجميلة.بل لا أشك أن رجلا يستنكف أن يشبــَّه بالنسر أو البازي ذلك الطائر الذي يحمي أسرته ويسعى لإعاشتها وإطعامها من كسبه،وتذهب روحه فداء أمام من يحاول افتراسها أو إلحاق الأذى بها،فيوظف مخالبه لحمايتها والذود عن صغاره.وهي صفات سامية أتمنى من أبناء بلدي الاتصاف بها،بل إنها قد تميزهم عن غيرهم إذا وضعت في إطارها الحقيقي فضلا عن الغيرة التي تنطوي عليها نفوسهم الأبية،والعقيدة التي أرجو من الله أن تحفظهم من الزلل.

    ولا يعني التشبيه المذكور انتقاصا من حقهم،برغم أني أتمنى أن يأخذ الرجل من تلك الصفات البديعة ما يجمّـله في عين زوجته.فحين يتطلب الأمر القوة فليتمثل بهيئة الأسد في عنفوانه وقوته،أو بصورة النسر حين تحتاج حمايته،وبالجمل في صبره على المكاره وتحمله الصعاب،ولا يمنع أن يكون في أحيان كثيرة كالكناري والبلابل والكروان بأصواتها العذبة،أو حملا وديعا في رقته وهدوئه،وأرجو أن لا يتمثل بشكل الديك حتى لا تحاكيه المرأة وتعبث بنفسها وتتحول بدورها لدجاجة! كما لا يكون ببغاء يردد كلاما دون فهم لأبعاده.وشأنه أن يكون طاووسا يفرد ريشه الملون حين يكون ناجحا ومبدعا ومتميزاً وجديرا.وحق له ذلك!

هيئة الأمر بالمعروف وبداية الانطلاق !!

تاريخ النشر: 23 يونيو 2009

 كان يوما استثنائيا بحق،ذلك الذي شاركتُ فيه كوكبة ً من ذوي الفكر المعتدل من أبناء الوطن رجالا وسيدات في ورشة العمل للمساهمة بوضع مشروع الخطة الاستراتيجية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر(حسبة) برعاية جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.والذي دشنه سمو الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية.مما يعبر عن حجم الرعاية والعناية والتأييد الذي تلقاه الهيئة من القيادة الحكيمة.

      ويسعى المشروع إلى تحقيق ثلاثة أهداف رئيسة:أولها إعداد خطة استراتيجية شاملة متكاملة للهيئة طويلة المدى تمتد لعشرين سنة مقبلة،لدراسة واقعها المعايش وتحديد مكامن الخلل ونقاط القوة لتلافي السلبيات وتعزيز الإيجابيات وتحقيق الطموحات والسعي نحو التميز.

    ويتمثل الهدف الثاني في إعداد خطة تنفيذية مرحلية للسنوات الخمس الأولى،تشتمل على برامج تطويرية وتدريبية وتثقيفية وعلمية،ومشاريع،ومبادرات عملية؛منبثقة من الخطة طويلة المدى ووفق متطلباتها وشروطها،لتحقيق أهداف الخطة البعيدة المدى،مع تحديد المبادرات والبرامج والمشاريع ذات الأولوية اللازمة لتحقيق أهدافها.

       أما الثالث فهو وضع آليات تساعد على إجراء عمليات مراقبة جودة الأداء وكفايته،والمراجعة الدورية لكل مدخلات ومخرجات العملية الإدارية وغيرها،وتطوير الخطة الإستراتيجية ونشر ثقافة التخطيط والتفكير الاستراتيجي وبرامج التهيئة وإدارة التغيير.

    ويبدو أن الهيئة تسعى لنسف المظهر التقليدي الذي عرفت به،لتواكب التطور والنمو المتسارع الذي تشهده المملكة في إطار سعيها لتطوير بنيتها المؤسسية استجابة للمستجدات الحضارية وما يرافق ذلك من حاجة ملحة في التوسع بخدماتها التنظيمية والتقنية،وحسن التخطيط،ورفع كفاءة أدائها،ونشر وتطوير مرافقها.

     ولاشك أن الهيئة تضطلع بمهام عظيمة،لذا جاء المشروع مكتسِبا أهميته من عظم الأمانة والمسؤولية اللتين أولتهما القيادة لهذا الجهاز بإقامة هذه الشعيرة العظيمة من شعائر الإسلام،وأهمية الدور الأمني الذي تقوم به في حماية المجتمع.

ولقد لمست أثناء ورشة العمل وما رافقها حماس الهيئة وتقبلها لجميع وجهات النظر واحتواء الأفكار، والرغبة الملحة في أن تصبح نموذجا مميزاً بين الجهات الحكومية في كفاءة منسوبيها وأداء أعمالها، وتطويرها وفق خطط إستراتيجية شاملة ومنظمة ودقيقة.   

ويعد فتح المجال لمشاركة المرأة في وضع الاستراتيجية انفتاحا على المجتمع،وبداية لشراكة متينة تقوم على التعاون والتقارب بين الطرفين بعيدا عن الاجتهادات الشخصية التي أساءت للهيئة كثيرا وما رافقها من تشكيك يثير حفيظة البعض برغم مساهمته في زرع الهيبة وردع النفوس الخبيثة من تساهلها بالولوغ في الأخلاق.

    ولتقديري لهذا الجهاز العظيم ومشاركته همومه فإنني أتطلع لتغيير مسماه الطويل إلى اسم يدل على نشاطه مثل مسمى (حماية) كما أنني آمل عقد ورشة عمل مشابهة موجهة لطلاب وطالبات المدارس والجامعات والاستماع لوجهات نظر تلك الفئة العمرية،فمشاركتهم ستشعرهم بالمسؤولية الاجتماعية.كما هي فرصة للتعريف بهذا الجهاز والتعرف على شخصيات منسوبيه وما يميزهم من تعامل راقٍ حظينا به طيلة يوم كامل ونحن محتجزون لديهم ـ بدون جمس ـ يحفوننا باللطف والضيافة والبشاشة.

فشكرا لهم ومزيداً من التوفيق.

صفحة 1 من 10712345»...الصفحة الأخيرة »

© 2009 جميع الحقوق محفوظة.

Design & Development by VillaARTS, Powered by WordPress.